حين يتحول الحب إلى قيد، وتصبح الذكريات سجنًا بلا جدران...
تقع في حب رجل يخفي خلف ملامحه الغامضة ماضٍ مظلم، لتجد نفسها سجينة مشاعر متناقضة بين القلب والعقل.
فهل سيكون الحب خلاصها؟ أم يكون الانتقام هو الطريق الوحيد لتحرير روحها؟
قصة مشوّقة تكشف أسرارًا دفينة، وتطرح سؤالًا مؤلمًا: من نحن عندما نخسر أنفسنا من أجل من نحب؟
أَحْس بِروحّي خَنگَة ناس
والتَابوتْ يتْمَشهَ بدَراْبينّي
وأَحْس بگَلبي عَصرَة شْوگ
والعَدليْن كُلهْم ماتَو بعَينْي....
تعيش بعالم مليئ بل ذئاب لقد احرست كثيرا بأن تكون مبتعدة عنهم لكي لا تتلوث بوصاختهم لكن هل للقدر رأيي آخر!؟؟
في يوم من أيام بوسط عالم اجرام و الوصاخة رأت من تعتبره ملجأ و حماية لها فهل يستمر هذا ملجأ؟؟
ماهو ذنبي لقد قتلت في زهر شباب لو كان بيدي لأحرقت جسدي في ذالك لحظة..
هل للوداع مكان ام أنه سفينه بلا شراع يا ليت الزمان يعود واللقاء يبقى للأبد ولكن مهما مضينا من سنين سيبقى الموت هو الأنين وستبقى الذكريات قاموس تتردد عليه لمسات الوداع والفراق.. والموت هو البقاء.