قائمة قراءة sh_a12qw
3 cerita
ظلام گهير oleh marbeen1
marbeen1
  • WpView
    Membaca 2,424,938
  • WpVote
    Vote 86,786
  • WpPart
    Bab 33
إن كنتَ تبحث عن المثالية والكمال فـلا تقرأها ... لأنها ستصدمك ، وتلوّث أوهامك بواقعيتها ، وبما تحمله من ظلٍم وجشعٍ يسودان فيها..... گهير : -- كنتُ أعلمُ بكِ منذُ أول يوٍم ضغطتِ فيه على يدي أنَّكِ ستكونين دَماري و هلاكي ؛ لكنيّ اخترتُ دمارَكِ فى سبيلِ الموت أمام عينيكِ ، لأنكِ أغنيِتني عن كلّ شيءٍ حُرِمتُ منه .... "لا احلل بأي شكل من الأشكال أخذ أو اقتباس أي جزء من هذه الرواية ونشره في أي منصة كانت. جميع الحقوق محفوظة، وأي تجاوز يُعدّ تعديًا صريحًا على حقوق نشري . بقلمي : ماربين محمد
الاطلس "دمليج أسود" oleh zhralsalami
zhralsalami
  • WpView
    Membaca 58,410,203
  • WpVote
    Vote 2,775,040
  • WpPart
    Bab 48
اثناء دوراني حول نفسي بالغرفة بحيرة انفتحت عليه الباب، اللتفتت اشوف منو واذا اللگه زلم ثنين طوال لابسين اسود من فوك ليجوه وينظرولي بأبتسامة ماكرة خبيثه.. -اوهووو فاتت المدلل هيج عروس -اشلونك يَـ حلوا حطيت ايدي على قلبي راح يوگف ابتعدت خطوتين ودورت على صوت بأوتاري الصوتيه لكن اختفى من الخوف.. تقربو ثنينهم عليه، واحد منهم قفل الباب واندار وهو يكول باللهجة العراقية.. -خوش هدية انطانه الوريث المدلل ضحك الثاني بمكر وهو يطلع جگارة من جيبه ويشعلهه.. -فريسه ليومين...... في أساطير القـتام أطلسٌ متهور وتائِه يسيرُ نحو الظلام خطواتٌ مُهلِكة يخطوها بإنسجـام سيرٌ كالعقارب تحت الرُكام تتحرك مُدركةً الوقت لكن بِشرود مُثيرة للتساؤلات والتعقيد تسيـّرُ ثانيةً ثانية بكُـل برود مُحاربةٌ عذبة وذكية سقطت قُسرًا في هذا القاع لتغرق في .. الأطلـس ... بلا إنتهاء من الأكابر الاثريـاء ، المُنَعميّن غير الاشقياء دمليجٌ أسود يُحيط بـ غفلةٍ و عناء لكنهُ .. متهورٌ عَنيد ، غير مُتأني مليئٌ بالتعقيد لا يخشى أي شيءٍ إلا القليل فمـا السبيـّل ؟ وكيف ستكون نهاية هذهِ الأساطير ؟ الأطلس " دمليج أسود " أهيَّ العشق أم التضليل ..... ؟ #الاطلس_دمليج_اسود لـ زهراء السلامي ♥️
الرياش نهج مغاير  oleh MlkkSlt
MlkkSlt
  • WpView
    Membaca 16,920,585
  • WpVote
    Vote 436,532
  • WpPart
    Bab 56
حياة اعيشها يسودها البرود النظرات تحاوطني اوجهها ب صمود نظرات مترفة.... اعيظ هائمة ، عاشقة ، مستغلة ، عازفة! الناقلة: مريم حادر🤍🖤