اربع شباب هم ورثة عائلة من فروع استقراطية قديمة العهد..رسم كلاً منهما وجهةٍ لحياته خاصة به..بينما يأبى العم الأعزب والمسؤول عنهم بعد وفاة آبائهم في حادثة أن ينغمس كل شاب فيهم بحياته فيقرر أن يسلبهم من إرثهم عقاباً على استهتارهم..فتقذفهم الحياة للحي الشعبي الفقير حيث المتمردات الأربعة..كيف تسير الأمور بينهم؟ وكيف يلتحم درب البساطة مع الغنا وحياة القصور؟ ولماذا يتنكرون الفتيات بمظهر أشبه بالرجال؟!!
العم/ وجيه الزيان
والشباب الأربعة.. آسر.. رعد.. جاسر.. يوسف
المتمردات.......... سما.. رضوى.. جميلة.. حميدة
لماذا دخل حياتها وكيف صار هذا
لم تشعر بالوقت الذى مر بها خدعت ف حياتها وتعقدت من الزواج ومن الفكرة تعقدت من كل شئ ولكنه غير كل افكارها بمقابله واحده منه فصار ف قلبها وصار اميرها ولقبته بأمير قلبى واحلامى.
من أكبر عائلات الصعيد يضع لها الكل حدود حمراء لا يتخطها أحدا ومن يتجرء علي ذلك يحاكم من الكبير ولكن هل هناك حدود وقوانين بالعشق ؟؟!!!
عندما تدخل الحوريات بحياة حصون تلك العائلة هل سيصمد الفهد قوي الطباع أمام العشق ؟؟!!
وتلك الحورية عندما تدلف لحياة صعيدي لتغير مسارها هل سسستطيع سليم محاربتها ؟
أم ا الذي تعلم بالبندر من التي ستأسر قلبه ؟؟؟
تابعوني في راوية جديدة بعنوان #الدهاشنه
بقلمي ملكة الأبداع آيه محمد
جميع الحقوق محفوظة
فتاه هذبها ربها تصبو الي الحلال احبت وعشقت لتكتشف ان حبيبها تجارته من الحرام ليجبرها ان تكون له لتعاني الامرين حتي يدخل السواد الي عيشته ليعلم ان حبيبته علي حق ولكن بعد فوات الاوان فكيف يعود الحلال اليه بعد ان انغمس هو في الحرام بيده