"كيف كانت أول قبلة لك؟" سألني ، بجديه وبدأ وجهي يحمر.
"أنا .. لم أقبل احد بعد." تلعثمت ونظرت بعيدًا ، وليس لدي الشجاعة لمقابلة عينيه والاعتراف بذلك.
"لما لا؟"
لماذا كان يسألني هذا؟
"من الواضح أنك تعرف السبب. انا متوسطة ، أنا مجرد فتاة عادية -" قاطعتني سخريته .
"هذا ليس السبب."
"حسنًا ، أخبرني لماذا."
رددت ولكن ندمت على الفور. كان سيخبرني أنني لست جميلة بما فيه الكفاية أو أنني لم أكن مهمه بما يكفي أو -
"كنت تنتظرين".
By. @FifthAngel
هل سمعتم يومًا عن أستاذٍ يقع في حبّ طالبته الجديدة من النظرة الأولى؟
أو عن أستاذٍ يطلب من طالبته الخروج معه في رحلة تزلّج؟
أو يبقى معها حتى نهاية المحاضرة؟
أو يقول لها: ابقي معي ليلةً واحدة بسبب طفلته التي تريد النوم معكِ؟
أو أستاذٍ يجعل ثلاثة شبّان يعيدون السنة بسبب جلوسهم معها؟
أو يرقص مع طالبته؟
أو يقول لها: أعطِني قبلةً على خدّي، وسأجعلكِ تنجحين؟
أو يفقد عقله لأنها لم تحضر يومًا واحدًا؟
أو يجلس معها ليتناول الطعام؟
أو يسهر ليلًا ونهارًا يراقب كاميرات المراقبة ليطمئنّ عليها؟
أجل، عزيزتي القارئة... هذا ما ستجدينه في رواية «هوسي العسلي»، حيث يقع أستاذٌ جامعي صارم في حبّ طالبته الجديدة."
توقفت عيناه عليها...وعلى ابنته التي لم تقترب من أحد من قبل.
ومن هنا بدأ الهوس العسلي.
«تقدمتُ لوظـــٓــــيفة كنتُ أحتاجها بشدَة في إحدى أكبر الشركات في البلاد لكن لم أتوقع أنهُ بسبب تعلقِ طفل المديــــــــر التفيذي بي... سوف أصبح زوجتهُ فجآة»
«ما جمعتنا الرغبة ولا الحب و اللهفـــــــة.. بل حاجةٌ وضعها القدر في كفّي. طفلي مال إليكِ قبل أن أميل، فاخترتُكِ لأنّ قلبه اختاركِ و ليـــــــس أناَ
لأننــــــــــي لن أميل لشخصية تافهـــــــــــة مثلكِ..»
_ رواية نظـــــــــيـفة
في عالم لا يُسمح فيه للحب أن يظهر، تصبح النظرات اعترافات، ويُقاس الحب بما يُخفى، لا بما يُقال.
هو موجود فقط حين ينهار العالم من حولها، ويحميها بصمتٍ يخفيه عن الجميع.
بين السلطة والخطر، بين ما يُفرض وما يُخفي، تنشأ مشاعر لا تُعلن ولا تُنكر... حب يعيش في الظلال.
عندما تتلاقى الأقدار و تتشابك الأسرار في أعماق قصر ميسينا ...
ماهو مصير إيفرلي التي تتعثر خطاها برجل الأعمال ماتيو مورون و تتخلى في سبيله عن النبش في ماضيها ...لتكتشف فيما بعد أنه زعيم العائلة المتسببة في قتل أمها
تشرع في مهمتها لنبش الماضي من جديد لتكشف لها زوايا القصر الجوانب الخفية للماضي.....
بعد أن خسرها و أذاقاها من العذاب ألف ....سيفعل أي شيء ليستردها من جديد
"ألعن اليوم الذي عَشِقْتَكَ فيه...."
"و لو إجْتَمَعَت الأَرضِ مَع السماء ، و لو إختلف الليل و النهار ...سََتَبقَيْنَ محفورة في قلبي ، جَسَدُكِ ملْكِي ،رُوحَكِ ملكِي ،خَصرُكِ لأناَملِي ، و ثغْرُك لشفتي... "
"أصَابِعَكَ التي خسرت نعيم لَمْسِي سَتَبقَى تَعِيسَةً للأبد ...و لو صَافَحْتَ حورَ العَين"
إيفرلي ميسينا دينارو
ماتيو ميسينا دينارو
إبتدأت : 27/04/2023
إنتهت :
لم أعلم ان رحلة قصيرة ستقلب عالمي رأساً على عقب .. لا بل سوف تمزقني بأبشع الطرق وتدفعني نحو مصير لم أختره ، وجدت نفسي دميةً تتحرك بأغلال شيطان روسي سحقت السلطة ما تبقى من إنسانيته ودُفنت الرحمة تحت ركام ماضيه ، اثلج دفئي ، شوّه براءتي ، هشَّم قلبي بلا رحمة .
حينها أدركت شيئًا واحداً ..
أن النجاة لا تُمنح بل تُنتزع ... ولو كان ثمنها أن تتحول إلى الوحش نفسه .
هنا إما ان تكون مسخًا او تكون ضحيته .
أنا خارجة للانتقام. إنه خارج ليحكم العالم.
كيريل وأنا مختلفان مثل النهار والليل.
لا ينبغي أن نكون في نفس الإطار أو الكون.
لكننا نلتقي في ظل أغرب الظروف.
إنه رئيسي في الجيش والرجل الذي سيعرفني على المذبحة.
سحره وكماله الخارجي لا ينبغي أن يغريني.
خلف ستار الدخان يتربص وحش متلاعب بلا عاطفة.
وقد يكتشف هذا الوحش كل أسراري، بما في ذلك سبب تظاهري بأنني رجل.
قد يغريني أيضًا إلى نقطة اللا عودة.
الرواية مترجمة ، الكاتبة الأصلية : رينا كينت
القصة:
آناستيلا (ستيلا) فتاة يتيمة فقدت ذاكرتها منذ طفولتها بعد حادث غامض، تعيش في ميتم قاسٍ تُعامَل فيه كخادمة. حياتها سلسلة من الألم، بانتظار اليوم الذي تبلغ فيه 19 عامًا لتتحرر من جحيم المديرة هاوون. لكن قبل ذلك بأشهر، تُباع لرجال مجهولين بحجة أنها ستتبنّى، لتكتشف أنّها بيعت كسلعة لجلسات مظلمة في فنادق فاخرة.
تنقلب حياتها في اول ليلة لها من خطفها بسبب خطيئة فادحة اراكبتها هي مع وريث الأكبر لأشهر عائلة في روسيا تتولد من بعدها سلسلة من خطايا و التي يكتشفون بعدها انها مرتبطة بالدم.
حقوق النشر تعود لي ككاتبة ولا أحلل أي إقتباس و شكرا ♡
♡
جونغكوك رجلٌ واشكَ على إتمام حلقةِ الأربعين يعيشُ حياةً هنيئة رفقةَ زوجتهِ و ثمارِ حبهما ..
ما سيحدثُ إن إنقلبت كل الموازين و طالبتهُ زوجتهُ بالطلاقِ بعد خمسةَ عشَر سنةٍ من الحب ..؟
" جونغكوك طلقني ..! لا مكانَ لي بينكم بعد الآن "
" و الرَّبُ الذي أنشأ الكونَ بسمواتهِ السبع إني لفراقِ إسمكِ جانبَ لقبي رافضُ .. و إن أضيفتْ للمعجراتِ السبع ثامنةً ستكونَ تضحيات حبي الذي تمسكَ بكِ "
كل الحقوق محفوظة لي ككاتبة
لها لا أسمح الاقتباس منها