لم يكن المستشفى مهجورا كما يبدو....
في الممرات التي أغلقت منذ سنوات،مازالت الاصوات تتردد.
خطوات خافتة ، أبواب تفتح وحدها، لا يسمعها الا من تجرأ على دخول بعد منتصف الليل.
كل غرفة تخفي سرًا ، وكل سر مرتبط بصرخة لم تُسمع في وقتها.
حين تدخل هذا المكان، لن يكون السؤال:ماذا حدث هنا؟
بل: هل ستخرج وأنت كما كنت؟
في عالم مظلم تقوده المافيا والدماء، كان "أناتولي" رجلاً بلا قلب، لا يعرف الرحمة ولا يشعر بشيء... حتى التقى بـ "حياة"، فتاة بسيطة تعمل في مكتبة، تحمل في عينيها نورًا يوقظ الموتى من قسوتهم تدريجيًا يتحوّل أناتولي من زعيم يخشاه الجميع إلى رجل يحاول فهم معنى الحب
> لم تكن أسماء مجرّد فتاةٍ أحبّها حمزة،
كانت قصيدته الأولى، وجُرحه الأخير، وصوته الذي لم يخفت رغم الموت.
في مدينةٍ لا تعرف الرحمة، وُلد الحبّ من بين الرماد،
جمع بين قلبين مكسورين بالحروف، وفرّق بينهما القدر بالصمت.
وبعد رحيلها، بقي حمزة يكتبها في كل سطر،
يزورها كل أسبوع كأنها لم تغادر،
يسأل كل قارءا عندما يقرا كتابه:
"ما الذي فعلته أسماء كي أحبها حمزة هكذا؟"
"الأشياء التي أبغض هي الشَمس،النهار، الضوضاء و الإزعاج
أما عن ما أُحب هو كل ما يخص اللَيل و القَمر، الهدوء، الشتاء و اللَيل"
واللَيل الأخيره تعود لِعيناك أوجست
مُهمتك هي إبقاء الروك ستار أوجست على قَيد الحياه لِأطول وقت مُمكن
المُقابل أربعُمائة ألف دولار أمريكي
و رُبما حياتك!
مندولين فرديناند
أوجست ديفيد لينكولن
القصه ليست كما تتوقع أبدآ كل ما بها هو المشاعر النَقيه.
الغُلاف من صُنع عزيزتي jooniell@
تَنوي جيون مَاريا إنشاء عالمٍ خاص بالسيداتِ يُدافع عن حقوق المرأة، فَـ يلجأ الرجال لحلٍّ واحدٍ لا يوجد غيره
تصنيف الرواية: كوميدي/ رومانسي
عدد الفصول:𝟑𝟏
بدأت: 𝟐𝟎𝟐𝟓/𝟐/𝟐𝟓
انتهت: 𝟐𝟎𝟐𝟓/𝟕/𝟏𝟓
"عندما جمعهما القدر، لم يكن أيّ منهما يعلم أن ما بين البداية والنهاية ستُكتب فصول لم تكن في الحسبان. لحظات سرقت منهما الصمت، وأسرار دفنت في القلوب، وذكريات وُلدت لتبقى رغم كل شيء.
قصة واحدة... كفيلة بأن تغيّر كل شيء، وربما تكسر كل شيء."