ظلام 🖤
199 stories
سقطت في عشق البدو بقلم نورا محمد علي  by MohamedTarekKoko
MohamedTarekKoko
  • WpView
    Reads 1,532
  • WpVote
    Votes 89
  • WpPart
    Parts 8
كان يبتسم بداخله على طريقة نطقها و نطقهم جميعا لاسمه فهو ليس سيڤان ! هو "سٌفيان" ابن البادية الذي استطاع أن يصل إلى العالمية، ينشئ شركة بينما كان لازال طالب في الجامعة، واليوم أصبح لها عدة فروع حول العالم، له مكانه في إنجلترا وإيطاليا و مصر ذلك الوسيم العربي يتكلم الإيطالية كأنها لغته الأم ويتحدث الانجليزية كانها مخلوطه بدمه الفرنسية بمهارة مطلقة..
2.5.2HÈLL by btsloilia
btsloilia
  • WpView
    Reads 894,516
  • WpVote
    Votes 17,315
  • WpPart
    Parts 16
ولدت في عائلة الشياطين ..تبا انها ابنت زعيم مافيا ...كم كانت تمقت مجال عمل والدها لم تكن تتخيل انها سوف تقع لاكثر الناس شرا في هذه الحياة ....كانت تعلم ان حياتها لم تكن خيارها ...اللعنة لماذا هي ...فلتشهد السماء والارض انها بريئة رواية جديدة ..
هوس عاشق by user33518685
user33518685
  • WpView
    Reads 303,483
  • WpVote
    Votes 2,875
  • WpPart
    Parts 46
رومانسية جريئة نور بجدية.. أولا انتا بتتكلم معايا كده ليه و بتدخل ليه و انتا مالك اصلا. مالك بغيرة عمياء.. لا مالي و نص عشان بحبك و بغير عليكي و ماستحملش ان حد يقرب منك فاهمه. نور بصدمه.. انتا قولت ايه عشان شكلي سمعت غلط. مالك بحب.. بحبك
أحببت حبيبة ابني by Wedad_Jalloul
Wedad_Jalloul
  • WpView
    Reads 1,130,689
  • WpVote
    Votes 30,457
  • WpPart
    Parts 41
لا زِلتُ أذكرُ ذلكَ اليوم عندما وقعت عيناي عليها ماذا جرى لي.. عندما انعدم المنطق لدي ولم أكن آبهاً كونها حبيبة ابني.. لم أصدق بأنني سأمر بتِلكَ التي يسمونها جهلةُ الأربعين وأحِبُ على زوجتي.. يا إلهي كم أنني أصارع نفسي دائماً فقط لكي لا يفتضح أمري من عيني عندما أراها أمامي.. تلك الفتاة الشابة ذات الثلاث وعشرون عاماً جعلتني أقع لها منذُ أن رأتها عيناي.. أحاول جاهداً أن أكبح نفسي عنها وأتحكم في مشاعري فقط لإنها حبيبة ابني. ِ (أحببت حبيبة ابني .. الجزء الأول) || I loved my son's love 2018 #وداد جلول #Wedad Jalloul
آدم | Adam  by dalia7038
dalia7038
  • WpView
    Reads 10,393
  • WpVote
    Votes 231
  • WpPart
    Parts 7
قد أتخذت حياتها منحنى مُختلفًا بعد إختفاء أسرتها الصغيرة التي تبين في سجلات التحقيقات أنهم لاقوا حتفهم الأخير، فتاةٌ يشبه جمالُها طباعَها؛ هدوءٌ يأسر دون صخب صفاؤها ونقاؤها ينيران حياة من تطأها، إلا أن حياتها بقيت ظلٌ لم ينجُ من العتمة. وبالرغم من ذلك رافقتها عزيمتها بكل مرحلة في حياتها، متشبثة بها أستطاعت الحصول على شهادتها بالطب البشري ولكن هل سـتختتم تلك الليلة بذات العزيمة؟ متعدّد الوجوه، لكل وجه حكاية، ولكل طبع نافذة على سر لا يُرى إلا من كان قريبًا. ولكنه تمسّك بوجه واحد هالة مليئة بالغموض والكثير من الأسرار، وكان ذلك من الطبيعي في عالمه. كبيرًا كان أم صغيرًا، كل من حوله مرهون بإشارته، فارضًا وجوده بلا منازع. فهو وُلِد ليقود، وتم اختياره منذ ولادته ليكون الأخ الأكبر وكبير العشيرة بعد والده، الذي اعتبره يده اليمنى والأب الروحي. يراه البعض جامدًا صعب الإختراق، والآخرون يتدفئون بحرارة إحدى الوجوه المختبئة... ولكن من المقصود بالآخرين؟
صغيرة الأربعيني by aaaaamira16
aaaaamira16
  • WpView
    Reads 327,984
  • WpVote
    Votes 4,393
  • WpPart
    Parts 34
خلينا نبدأ مع بعض: معلومات الرواية الأساسية: النوع: هوس - تملك - مافيا - فرق سن كبير - جنرال أربعيني - بطلة قاصر - حب مريض وامتلاك قاتل العنوان: صغيره الاربعيني البطل: الاسم: إدوج العمر: 42 سنة الجنسيّة: أمريكي من أصول إيطالية الصفات: طويل، جسم رياضي معضل، عيونه رمادية باردة، ملامح وجهه حادة تخوّف، دايمًا لابس أسود جنرال، زعيم مافيا، تاجر سلاح، غني جدًا، لا يعرف الرحمة، متملك، مهووس، انطوائي، عنده هوس بالسيطرة بس... عنده نقطة ضعف: صغيرته البطلة: الاسم: آيلا العمر: 16 سنة الجنسية: مصرية الصفات: محجبة، ، جمال قاتل، شعرها أسود ناعم طويل، عيونها بنية دافية هادية، بتحب الهدوء والكتب، طيبة، مش بتفهم في العالم اللي هو عايش فيه فكرة الرواية: إدوج بيجي مصر عشان صفقة سرية، وفي وسط زيارته، يشوف "آيلا" أول مرة في موقف عادي جدًا، بس عينه تقع على ملامحها، على طريقة كلامها البريئة، على طريقتها وهي بتتعامل مع الناس... ومن هنا تبدأ لحظة الامتلاك. رغم فرق السن الكبير، ورغم إنها صغيرة جدًا... بس بالنسبة له؟ هي خلقت ليه.
تحت مُسمى العشق - علا فائق by olafaek
olafaek
  • WpView
    Reads 62,905
  • WpVote
    Votes 1,255
  • WpPart
    Parts 44
{إقتباس} كانت تجلس على الارض بإحدى زوايا الغرفة وتضم ساقيها الى صدرها وتحيط ساقيها بذراعيها وكأنها تحتضن نفسها بحنو لتهون على نفسها ما حدث وما سيحدث وايضا كانت تدفن راسها بين ساقيها بخوف وهي تبكي وجسدها يرتجف من البكاء.. سمعت صوت المتاح وهو يفتح الباب بالخارج ودلف واوصد الباب خلفه بالمفتاح ووضع المفتاح في جيبه والتفت فوجدها تهجم عليه بضربات قبضتها الضعيفة وهي تبكي بقوة.. قالت من وسط شهقاته وهي تضربه وتدفعه حتى التصق بالباب : - - خرجني من هنا، انا عايزة امشي، بقولك خرجني خرجني.. ارتجف داخله لبكائها وخوفها المتواري خلف بكائها ولكن كان البرود يحتل ظاهره ويبدو كأنه انسان بلا قلب.. امسك كفيها بقبضتيه لكي يتحكم في حركتها العشوائية المفرطة وهتف بهدوء قاتل : - - اهدي واقعدي عشان عندي كلمتين مهمين ولازم تسمعيهم.. ضربت الارض بقدمها عدة مرات بتمرد وقالت بصراخ : - - احنا مفيش بينا كلام، افتح الباب دا بقولك.. هتف بنبرة متصلبة وهو ينظر داخل عينيها : - - انتي مش هتخرجي من هنا غير لما نتكلم ونتفق وتنفذي كمان اللي اقول عليه، غير كدا متحلميش تخرجي من هنا.. ابتعدت خطوتين للخلف وتمتمت بنبرة غير مصدقة : - - انت مش عارف انا مين! ، انت عارف ان لو صاحبك عرف اللي انت عملته دا انه عمره ما هيعرفك تاني.. غمغم من بين اسنانه محاولا تم
The Demon and Angle by RehamFuqha
RehamFuqha
  • WpView
    Reads 23,602
  • WpVote
    Votes 513
  • WpPart
    Parts 15
°عالمان مختلفان تماما نظرة واحدة في موقف عابر يلعبه القدر ليلقي الحب لعنته على قلبه.° هو ايطالي هي عربية هو مسيحي هي مسلمة هو شيطان وهي ملاك ملاحظة " لا اسمح باقتباس او نسخ أي شيء من روايتي "
عقد زواج ... في فرنسا ( الجزء الثاني والثالث )  by MonaEmad343
MonaEmad343
  • WpView
    Reads 666,158
  • WpVote
    Votes 324
  • WpPart
    Parts 1
لا احد يعلم ما يخبئه القدر لنا ... ولكن لنكن واثقين ان الله لا يأتي بشيء الا وهو خير ... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قيد التعديل
المتملك القاسي ... الجزء الثاني من ( جنون عاشق )  by MonaEmad343
MonaEmad343
  • WpView
    Reads 487,375
  • WpVote
    Votes 12,014
  • WpPart
    Parts 56
وقفت وفتحت عينيها بخوف وصدمه عندما وجدت السياره انحدرت من على الطريق وانقلبت عدت مرات فنزلت دموعها على وجنتها ثم صرخت بأسمه بصوت عالى وركضت له ودموعها تنزل بغزاره على وجنتها .... وعندما وصلت له جلست بجانب السياره على الارض فكانت السياره منقلبه على ظهرها فنظرت له وجدته يبتسم لها وهو يحاول ان لا يغلق عينيه فكانت رأسه تنزف للغاية وكانت الدماء تغطى معظم وجهه .... رفعت يديها بارتجاف ووضعتها على وجنته وحاولت اخراج الكلمات من حلقها ولكنها لم تقدر من كثرة شهقاتها وبكاءها فرفع يده ببطئ ووضعها على يدها التى على وجنته فقال لها بألم وتقطع ... _: انا مش قُلتِلِك متبكيش اومأت برأسها ولم تجيبه وظلت تشهق وتبكى بقوه فأبتسم لها وهو يحاول كبت المه واخذ يدها التي على وجنته ووضعها على فمه ثم قبلها ووضع يده الاخرى على وجنتها وقال لها ... _: سامحيني ... لو مت متنسنيش ... اخذ انفاسه ببطئ وقال اخر كلماته لها قبل ان يغلق عينيه ... : انا بحبك .... متنسيش نفت برأسها ببكاء شديد وارتجاف ورفعت يديها ووضعتها على وجنتيه وقالت بارتجاف وبكاء وهي تحاول افاقته ... _: لـ لا متسبنيش م .... لم تكمل حديثها لانها شعرت بأحد ما يسحبها من جانب السياره فنظرت الى من يسحبها وجدت سيده لا تعرفها هي من تسحبها فقالت لها ببكاء ... _: سـ سيبيني ... سيبينى ... اابع