"تُعلن المحكمةُ إدانةَ المتّهمةِ شاهيراز رودريغيز بما نُسِب إليها، وتَحكمُ عليها بالسَّجنِ المُؤبَّد..."⠀
لقد انتهى أمر حفيدةِ رودريغيز... هذا ما اعتقدوه جميعًا...
"ستُرحَّلينَ اليومَ إلى سجنِ ألتيبلانو."
⠀
هي عقربُ سيلايا... ذلك المكان لم يكن سجنًا لها بل غابة. وكان عرشُها فيها لا يُنازع... لكن سجنها الجديد لا يُشبه سيلايا.
"السجن لن يزيد الحراسةَ لأجلك... أنا وحدي كافٍ لاحتوائك."
هنا... الموتُ ليس لحظة بل حالةٌ مستمرةٌ عليكِ الاعتيادُ عليها. الموتُ هنا يُمارَس بالتقسيط... إنه ليس سجنًا بل مقبرةٌ للأحياء...
"لا تنسي أنّكِ السجينةُ وأنا السجّانُ هنا... هل هذا مفهوم... يا سجينتي المجنونة؟"⠀
كانوا يتوقعون موتها في ذلك السجن لكن للقدر رأيٌ آخر...
"لن أسمحَ لكِ بالموتِ في ذلك السجن."
في ليلةٍ واحدةٍ انقلب كل شيء رأسًا على عقب...
"العميل رودريغيز إنه إنذار أحمر."
ما كنا نخشاه حصل... هرب حفيدُ إسكوبار الأصغر من السجن، وإن خرج من الحدود المكسيكية فسيكون الجميع في ورطةٍ حقيقية...
"لا يمكنك أن تضعها وأمن بلادك على نفس الكفّة، فهذا جنون."
بدأت كلّ النقابة المكسيكية والكولومبية بالتحرّك بالفعل...
"دعينا نعقد اتفاقًا... حريتكِ مقابل رؤوس أحفاد إسكوبار."
#1السجينة 1#المكسيك 1#السجن 1#404 1#فالفيردي
البداية : يوم 12- 05/2025
الشقة 333
"نعم كانت هي.. كانت نفس الشقة التي بدأ بها عذابي.. هكذا وقفت امامها ذلك اليوم قلبي ينبض بجنون ابحث عن الحب الذي لن اجده فيها يوماً .. بل وجدت بدله نصف الشيطان الذي كنت انا احمل نصفه الاخر..
اجل كانت حياته بين يدي وكان موتي بين يديه
سلسلة وحوش بشرية
الكاتبة : أصالة روز
-للقلب ذكرى لا تموت
-لكن الذكريات تنسى بمرور السنين .
-ابدآ فـ لقلبي ذكرى لا تموت
انـا فـَتـى فـتن بـ فتاة فتـاة
وبـت بسبب الفتاة فتات
عـن حَـبـها رويت ولا ارتويت
قادهُ الي الهوه فهوية
ظـننتها جنه وعلى نفسي جنيت
نـبض قلبي العليل فهز يساري
أرق شديد ضر جفناي
ضجرت وتعبت وفاض بي الحنين
ثم عدت الى ربي فهداني
ثم اذا بربي يهديها الي ..
ابتسمت ورديت بذهول :- فـ اصبحت ذكرياتك تأتيك بهيئة وجع
قد نغيب كألغروب وقد يلهينا الزمن ولكن يبقى نبض القلب لا ينسى
الأحبة ، لتدق أجراس الوداع فنمضي تاركين خلفنا لحظات جميلة، لتبقى ذكرى تكتب على سطور النسيان، لتبقى أنت جالس في المكان نفسه، المكان الذي تتطاير منه الذكريات المؤرقة والجميلة، تقلب صفحات الماضي وتتذكر أناس لم يبقى منهم سوى الذكرى .
توأمين متماثلتين والدهن كان أحد أكبر زعماء العشائر الروسية وأخطرهم والبداية كانت نهاية لحياة لإحداهن لتقسم الأخرى على الإنتقام أشد الإنتقام ممن كان سبباً في فقدانها لأختها التوأم ، لكن فجأة تلفح قلبها المشتعل بنيران الإنتقام نسمات الحب الخطأ في الزمان الخطأ وفي المكان الخطأ ،، وتجاه الشخص الخطأ !.
البداية كانت النهاية لها إلى أن وصلت إلى النهاية وإكتشفت بأن هذه هي بدايتها .
* الرواية كانت بعنوان في منتصف الليل سابقاً وتم تغييرها لبدايات متجددة بعد تعديلها لهذا عنوانها يملك السابق والجديد .
مكتملة .
جميع حقوق النشر والملكية تعود لي لا أحلل السرقه او الاقتباس دون موافقتي!.
كُتبت ونشرت عام 2022 .
2024 تم إعادة نشرها .
🌌الرواية للكاتبة : انتصار لخضاري (غيمة)
🌌 نبذة عن الرواية :
بعد مغادرته للمصحة النفسية ، يقرر ذلك الشاب أن يعود لبلده الأم لينتقم من عائلته الذين يلومهم على موت والدته و عن طفولته التي قضاها في الميتم و شاءت الأقدار ..
أن تتقاطع طرقه بتلك الشابة التي تسبب جده في دمار عائلتها ، فيقنعها ليعقدا صفقة زواج و يساعد كل منهما الآخر على أخذ انتقامه دون أن تعلم بأنه مضطرب نفسيا .
" سينتهي هذا الزواج في أول لحظة نأخذ فيها إنتقامنا "
🌌انتصار لخضاري
كاتبة جزائرية من مواليد عام 2000 ، خريجة كلية الأداب و اللغات _ قسم اللغة الانجليزية _ جامعة الجزائر .
كاتبة تهتم بتسليط الضوء على شتى جوانب الاضطرابات النفسية و تحويلها لشخصيات تصوّر لنا العالم من منظورها كي نعيش نفس تجربتها و نفهم معاناتها .