جذابه كا حقل من أزهار الربيع ..هادئه..وجميله بأنوثتها الجذابة .. ولكنها تضل قويه ... هاويه ل زراعة الوروود منذو طفولتها حلمها ان تصبح اشهر صانعه عطور ... بعد ان جردها والدها من حلمها كا افضل لاعبه رياضيه.. جعلها تعمل كا معلمه اطفال حتى يستغل المال الذي يأتيها من عملها في إسرافه في القمار...
مظلم مرعب كا الظلام الدامس...بارد...ولكن وسامته ورجولته تغفر قليلا من هيئته المرعبه .... زعيم مافيا لم يلقبوه ب الذئب سوى لانه اقرب مثال له.. يعامل الجميع ببرودة شديدة وقاسية حتى مع ابنه... لديه قاعده في حياته وهي {"" الحب .. شي تافه وغير حقيق الحب مرض يسبب صاحبه الشك و الهوس و الضعف لذالك أنا امقته ولا أريده }
هل القدر قد يضرب بضربته المؤلمه ليجمع غزاله رقيقه مع ذئب بشري هل القدر سيجمعهم دون مشاكل وسيجعل قلوبهم تشرق بالحب هاذا ما سنكتشفه في روايتنا {بائعه الورد و الرجل المهووس }....
Dark romance
Dark love
الروايه قديمه جدا لذا ستجدون بها تكرار كلمه بينما قليلا ✔️ جميع الحقوق تعود الي اي تشابه في اي روايه اخرى سوى تضامن صدفه فقط ⚠️⚠️
يقف ذا الشعر الغرابي ينظر الى الفتاة الجميلة وهية تقف قرب قبر
واعينها الجميلة تنزل مائها المالح وتحاول ان تكتم شهقاتها ولكن لا فائدة تقدم والدها واحتضنها يربت على ضهرها ويقول
محمد : اخرجي مافي قلبك يا ابنتي لا تكتمي بكائك وشهقاتك
هية حاولت التماسك ولكن نظرت الى قبر اخيها وتوأمها وتذكرت ذكرياتهم الجميلة وبدأت شهقاتها بالصعود ذهبت الى قبر اخيها وجلست على التراب وضعت رأسها على القبر ودموعها تنزل
نور : اشتقت لك اخي اشتقت لكل شيء حتى الى مشاجراتنا
تقدم ذا الشعر الغرابي وصديقة منهم ويستمع اليها لا احد انتبه الية لانهم لا يرونهم اصلا
_________________
وضعت العطر وكنت امشط شعري احسست بنفس الحرارة تعوذت من الشيطان واكملت تسريح شعري نظرت في المرأة وجدت احد يحاوطني من الخلف ويال المفأجة انة نفس الرجل الذي في الحلم واضع وجههة في رقبتي سمعتة وهو يقول
.... : رأحتكِ جميلة جداً
الابنة الكبرى كانت كعلبة قمامة عاطفية حيث يتم القاء كل إحباطاتهم عليها ، ليست محبوبة او ثمينة او شخصًا يُفتخر فيه ، هي كانت تعلم ذلك ومع هذا حاولت جاهدة للحصول على الحب من والديها
ومع ذلك عند اخذها لأنفاسها الاخيرة ، ادركت ان ذلك كان حُلمًا صعبُ المنال ، ماكان عليها العيش من اجلهم ، بل كان عليها العيش لنفسِها
اعتقدت انها النهاية، ولكن لقد اُعطيت فُرصة اخرى
عاشت كزوجة الأب لولدان كانا منشغلين في تجنبها ، وعلاقة زوجية تُشبه العمل.
بعد سبع سنوات قررت تركهم والمغادرة.
ولكن وبشكل مفاجئ ظهر رجلان امامها..
"لقد غادرتِ بلا وداع.. انتِ هنا".