صرخات مكتومه دماء ليس لها لون.
نضرات مرعوبه انين صامت
بكاء ك بكاء الاخرس
هل جربت يوما ان تخوض تجربة الخوف ؟
او تواجه الموت وانت عاجز ؟
لا محاله ان تجد نفسك في عالم اخر..
الاولى.
وُلِدَتْ من رحمِ الظلِّ،
سمراءُ كحقيقةٍ ترفضُ الإنكار،
ملامحُها مرآةٌ للنجومِ حينَ تتكئُ على سوادِ السماء، لكنَّ الأرضَ التي سارتْ فوقَها لم تعتدِ احتضانَها، والعيونُ التي نظرَتْ إليها لم تبصرْها إلا غريبةً عن النور.
واخرى .
كبُرتْ وهيَ تلتحفُ النبذَ كسوادِها،
تُجبرها الأقدارُ على دربٍ لم تخترْه،
تسيرُ فوقَ الجمرِ حافيةً، والوجوهُ من حولِها تتهامسُ:
"ابنةُ الليل، كيفَ لها أن تحيا في الصبح؟"
وهوو.
كانَ مثْلَها، يَحمِلُ على جِلْدِهِ خُطوطَ قصَّتِها،
في صوتِه أنينُها، وفي يدِهِ وطنٌ لم تمنحْهُ لها الأيَّام، رأَتْ فيهِ نفسَها، فأحبَّتْهُ كما لو أنَّها تُعيدُ ترتيبَ ماضيها بيدَيْها، تُرَمِّمُ شُقُوقَ رُوحِها بأصابعِه.
لكنَّ الحكاياتِ لا تُكتبُ كما تحلُمُ القلوب،
فالأقدارُ تأخذُ بيدِكَ إلى حيثَ لا تُريد،
وأخذَتْها إلى قفصٍ مُذهَّب،
إلى رجلٍ جاءَها زبونًا، يشتري صوتَها كما يشتري العطور،ينضر الى أقدمها الراقصةٍ التي تُثيرُ التصفيقَ في قلبِهِ القاسي.، وهوَ أمامَها، يُراقبُ شِفاهَها وهيَ تنطِقُ بالكلمات
"حين تظن أنك نجوت... تكون قد دخلت بالفعل في قبضتهم.
أصواتٌ تهمس في العتمة، وأيدٍ لا تُرى إلا حين تقترب منك أكثر مما يجب.
في هذا العالم، لا أحد يهرب... بل يتحول.
فهل ستقاوم... أم ستكون اليد القادمة؟"
وفي هاذ العالم طفله صغيره ذات عام صغير لاتعرف كيف ستكون
الحياة معها ولاتعرف كيف تتصرف طفله بريئه ذات العيون البريئه
ولاتعلم كيف يقع بحبها شخص ذو شخص قلب قاسي ولايرحم
كيف سيكون لقاهم وكيف سيقع بحبها وكيف ستقع بحبه !؟؟
تشبهين كل أمر مُبهر وحَقيقي وغير مُعتاد .
رموش عينيها ، أجنحة فراشات.
يا لها مِنَ رِقَّةٍ تكاد يرف الوَردُ مِنها .
وشفتَ بعيٌونج آمان وسلمت آمرٓي 🤎.
سندخل قرية ڪبيرة
حيث بيت الشيخ يعلو بهيبته، والمجالس عامرة برجاله. كل شيء يسير وفق العادات، حتى تدخل فتاة غريبة... لا تشبههم، ولا تخشى القواعد. خطواتها تثير الهمس، ووجودها يشبه الريح التي تسبق العاصفة. فهل ستغيّرها القرية، أم ستغيّر هي القرية؟