كل فراشة متناثرة وليس لها ملجأ،
لكنها تستمر في صراع الحياة لتعيش بسلام.
كسرت جناحيها بعنف، وحطموا قلبًا بلا رحمة،
لكنه ظل قويً ا في مواجهة المصاعب.
أين ستنتهي هذه الفراشة؟
فهل سيدمرون ما تبقى من شظايا ؟
أم أنها ستعيش مزدهرة مرة أخرى؟؟
انضمو وياي بروايتي المتواضعه
#عزله_شضايا
ابدا بسرد روايتي
بتاريخ
2024/2/2
(اضعت تلك الريشه في عاصفه)ألاركن أحيانا مريحًا كحضن، وأحيانًا مخيفًا ككابوس. في هدوء ورضا، يبتسم للحياة كأنها لا تعرف إلا طريق السعادة إليه. قلبه مطمئن، وأيامه تمضي بخفة. لكنه غيّر الطريق. اختار بيده ما أطفأ نوره، وأدار ظهره لما كان يمنحه الطمأنينة.