قائمة قراءة user18495126
9 cerita
القمر الاسود oleh y_rty1
y_rty1
  • WpView
    Membaca 108,710
  • WpVote
    Vote 4,560
  • WpPart
    Bab 21
ورا كل قمر أسود سر يخاف العالم يسمعه...
على ضفاف ندم   oleh 1998qos
1998qos
  • WpView
    Membaca 30,799
  • WpVote
    Vote 1,659
  • WpPart
    Bab 33
على ضفاف ندمٍ تتلاقى الأرواح الهاربة من ماضيها، بحثًا عن غفرانٍ لا يأتي وحبٍ تأخّر كثيرًا
طفله محطمه  oleh hsjjndbb
hsjjndbb
  • WpView
    Membaca 694,650
  • WpVote
    Vote 38,164
  • WpPart
    Bab 44
بنيه يتيمه تزوج ابن عمهه وبيوم العرس يسافر ويتركهه يرجع مزوج وعنده طفله ...🍁
ابناء المسيحي (السلاطين)  oleh Riri___313
Riri___313
  • WpView
    Membaca 4,184
  • WpVote
    Vote 208
  • WpPart
    Bab 13
مقتطف :: -الم تشبع من قمع حياتك التي لا تعنيني؟ ::-ان كانت لا تعنيك... فلماذا تتذمرين؟ ::-هل هيا بئر شرور او خاتم اسود في وسط بحر مليئ بلاكاذيب؟ ::-ماذا تريدين من لعنتي يابنت الحاكي؟ ::-اريد الفرار من عرش الغموض هذا يا ابن السلاطين ::-لن تنجحي وشمي عليك وستبقين تحت قبضتي ::-كلام فارغ... ساذهب دعني! ::-ان ذهبتي...ستتمنين العوده وانا اكره الفرصه الثانيه ::-ومن قال اني من ساذهب؟..؟ ستخرج انت ولن تعود! ............ قبل اعوام نشأت حرب بين عشيرتين... سفك دم وارواح ابرياء حصدتها تلك الحرب.. فماذا لو ضهر الخلاص على ايدهم هم من سيصنعون دماء جديده ويوحدون القلوب لتصفى.... اهلا بكم في روايه.... ابـــــــناء... المـــــــسيحي....(الـــــــــسلاطين) بقلمي ✍🏻 زهراء ال محمد
خذني بيدك من بين العالم oleh zahraa_pogba
zahraa_pogba
  • WpView
    Membaca 365,795
  • WpVote
    Vote 17,820
  • WpPart
    Bab 59
هِيَ فَوْقَ الوَصْفِ، وَأَكْبَرُ مِنْ أَنْ تَحْوِيَهَا الكَلِمَاتُ
نـيران الانتقام.  oleh aliop_33
aliop_33
  • WpView
    Membaca 45,793
  • WpVote
    Vote 2,819
  • WpPart
    Bab 41
النساء عند كسرر خواطرهن سيعودن اقوى للأنتقام فخذ الحذر منهن قصتي غريبه_غامضه _مثيره
أنـتقام مِن بقايا الزُجاج  oleh its_Azal7
its_Azal7
  • WpView
    Membaca 1,226,513
  • WpVote
    Vote 55,300
  • WpPart
    Bab 71
خلف الستارِ الموارب، تتلوّى الأسرار كأفاعٍ خفيّةٍ في ظلمةٍ لا قمرَ فيها، ظلمةٍ تبتلعُ الأنفاس وتُربكُ الإدراك. هناك، في الركنِ المعتم من العقل، يتوهجُ سؤالٌ لم نجد له جواباً: ماذا يخبئُ هذا المجهول؟ أكنوزٌ مطمورةٌ منذ الأزل؟ أم لعناتٌ قديمة تنتظرُ الأحمق الذي يوقظها؟ تُغري تلك العتمةُ الخيالَ، تُوقظُ جنون الفضول، وتدفعُ بالأفكار إلى حافةِ الجنون. نحن على العتبة، أيدينا تتردّد، تلامس المقبضَ وكأنها تلمسُ جرحاً مفتوحاً. نرتجف... لا من بردٍ، بل من احتمال أن نكتشف شيئاً لا يجب أن يُكتشف، أو أن نفقد شيئاً لا يُعوّض. هل نجرؤ؟ هل نفتح الباب؟ هل نُسلِّم أرواحنا لعتمةٍ قد لا تعيدُها؟ ماذا لو لم يكن هناك رجوع؟ ماذا لو خرجنا، لكننا عدنا بشيءٍ آخر داخلنا... شيءٍ لا يمكن إخراجه؟ وراء الباب، لا توجد إجابات، بل احتمالات. ولا توجد نهايات، بل بدايات تتلوّى تحت جلد الغموض. ربما يُكتَب لنا أن نحكي ما رأيناه... وربما نمسي نحن الحكاية ذاتها، جملةً ناقصة في كتابٍ أُغلقَ للأبد. تتساقط الأسئلة في عقولنا كالمطر الأسود، وتزرع في صدورنا خوفاً لا اسمَ له منه ومع ذلك... هناك فتنةٌ لا تُقاوم، نداءٌ لا يُسكَت، رغبةٌ غريبةٌ لأن نرى، فقط نرى، ما لا يجب أن يُرى. فهل نحن شجعان؟ أم مجرد ضحايا للفضول؟ هل سنصبح شهوداً على المج
ذيب الغربية oleh Tebeh-Walid22
Tebeh-Walid22
  • WpView
    Membaca 1,866,907
  • WpVote
    Vote 92,347
  • WpPart
    Bab 48
"رَجُلٌ غَربِيٌّ قَويٌ شُجاعٌ يَملَأُ القَلبَ بِالحُبِّ وَالإِخلاصِ عَيناهُ تَشرَقانِ بِالحُبِّ الحَقيقي وَقَلبُهُ يَضُمُّ الحُبَّ كَأَنَّهُ رَوضٌ أَنيقُ يَمشي عَلى رِجلَيهِ بِكُلِّ ثِقَةٍ وَيُحَدِّرُ الأَعداءَ بِالنَظَرِ الحادِ وَلَكِنَّهُ في الحُبِّ غَيرُ قاسٍ يَكونُ في الحُبِّ كَالزَهرِ في الرَبيعِ شُجاعٌ كَالأُسدِ في كُلِّ مَيدانِ وَيَكونُ في الحُبِّ كَالنَبعِ العَذبِ يُروي القَلبَ بِالحُبِّ وَالإِخلاص يُسِمىَ " ذَيِبَ الغَرِبيَة" "امرَأَةٌ بِكُلِّ جَمالٍ وَقُوَّةٍ وَذَكاءٍ عَيناهُ خَضراوانِ كَالزُمُرُّدِ في البَحرِ تَشرَقُ بِجَمالٍ لا يُمكِنُ وَصفُهُ وَتُضيءُ بِحُسنٍ لا يُمكِنُ إخفاؤُهُ قَلبُها قَويٌّ وَعَزيمَتُها لا تَنثَني أَبَداً ذَكيَّةٌ بِكُلِّ مَعنىً لا يُمكِنُ الرِجالَ أَن يَفهَموا ماذا تُريدُ هَذِهِ المَرأَةُ في كُلِّ حينٍ!! فَإِنَّها تَملِكُ مِنَ الذَكاءِ ما يَكفي لِتَحقيقِ كُلِّ ما تُريدُ تُحِبُّ بِكُلِّ قَلبِها وَتُخلِصُ بِكُلِّ نَفسِها وَتَكونُ في الحُبِّ كَالنَبعِ العَذبِ وَتَكونُ في كُلِّ مَوقِعٍ عَلى الدَوامِ اِمرَأَةٌ بِكُلِّ صِفَةٍ حَميدَةٍ تُسمَى " الهُيِامَ" بقلمي انـا الكاتبة:- طيبـه ولــيد