ستيلا... فتاة في السادسة عشرة من عمرها ، حياتها انقلبت رأسا على عقب عندما وجدت نفسها فجأة في بيت لم تختره...بيت تحكمه المافيا.
أربعة إخوة يكرهونها ينظرون إليها وكأنها دخيلة....
الام رحلت بصمت، تاركة وراءها قلبا محطما و عقلا مليئا بأسئلة لا تنتهي و ستيلا كانت تبحث فقط عن حضن يحميها، لكنها وجدت جدرانا عالية من الكراهية، وصمتا أثقل من الرصاص....
الآن، بين قصر يملؤه العداء، وقلوب أغلقت نفسها امامها..
يبقى السؤال: هل ستستطيع ستيلا كسر هذه الجدران؟ أم أنها ستبقى دائما منبوذة... في بيت المافيا؟
القصة لما فوق 13+
لم ترزق عائلة روسو بفتاة منذ أجيال. يتغير كل شيء بولادة أنجيلا روز روسو وتوأميها. تغمر الفرحة عائلة روسو.
لكنها لا تدوم طويلًا. فالحياة تخبئ لهم مفاجآت أخرى.
تنقلب حياة العائلتين رأسًا على عقب عندما يُختطف أصغر ثلاثة أطفال في العائلتين ويُجرّون إلى ظلام العالم وهم في الثانية من عمرهم.
بعد سنوات، مرّ الثلاثة بتجارب قاسية، كلٌ على حدة أو بمفرده. أصبحوا من أقوى وأكثر الشخصيات رعبًا في العالم. ورغم أن أحدًا لم يرَ وجوههم، إلا أن أسماءهم تُثير الرعب في النفوس.
بعد وفاة والديهم بالتبني، يكتشفون حقيقة والدهم البيولوجي وإخوتهم السبعة الأكبر سنًا الذين لم يكونوا على علم بوجودهم.
هل ستُدمر العائلة الجدران التي بناها الثلاثة بجهد كبير على مر السنين؟
سيلتقي الأحبة السابقون مجددًا، وستُوجّه التهديدات للعائلة.
هل الأشخاص الذين يُفترض أنهم أموات أموات حقًا؟ أم أنهم سيعودون ليطاردوا الثلاثة؟
تابعوا كيف يواجه هؤلاء القتلة عديمو الرحمة وقادة المافيا العالم معًا.
أسرار، حب، رابطة، وفوضى عارمة تضاف إلى كل ذلك.
اربيلا
عمرها ثلاث سنوات فقط لا تتذكر شئ عن العالم الخارجي. عالمها محصور في زانزانتها الصغيره التي تعيش فيها مع والدتها
بعد وفاه الام. ينقذها اي شئ ويأتي رجل طيب وياخذها. انها جديده علي مشاعر الرعايه وهي خائفه علي الاسره الجديده التي ستعيش معها
اقراء عن عائلة فيراراي والاميره الصغيره التي انقذها
نظره خاطفه-
ابتسمت لها ونهضت من السرير. ومازلت احتضنها "صباح الخير ياحبببتي. كيف نمت؟ سألتها وانا اقبل جبينها
" حسنا قالت ورفعت وجهها وقبلتني علي جبهتي وامسكت وجهي بيدها الصغيرين.
كاتبه الروايه (fakeassbitchesfr@)
آستر... الفتاة التي اختفت من بين أحضان إخوتها ووالدها قبل أن تكمل الخامسة من عمرها.
لم ينجُ أحد من ألم فقدانها، لكن أكثرهم انكسارًا كانت والدتها؛
ستة أشهر من البحث والخوف والدعاء... ثم رحلت بصمت، قتلها الحزن قبل أن ترى ابنتها تعود.
منذ ذلك الحين، اختفت هوية آستر كما اختفت طفولتها.
العالم لم يعرف أين ذهبت الصغيرة... ولم يتخيل كيف تحوّلت تلك الطفلة المختفية إلى قوة تُرعب الجميع.
كبرت وحيدة، بلا عائلة، بلا اسم، بلا يدٍ تمسك بيدها.
لكنها بنت نفسها بنفسها؛
صنعت من جروحها سلاحًا، ومن ضعفها عرشًا، حتى أصبحت المرأة التي تتحكم بخيوط العالم السفلي.
عين زرقاء كالكريستال، وأخرى خضراء بلون العقيق، وشعر أسود حريري ينسدل كسواد الليل فوق كتفيها...
مظهر لا يشبه أحدًا، وقوة لا يستطيع أحد مجاراتها.
سقطت مئات المرات، ونهضت أقوى من كل المافيات التي حاولت سحقها.
إيماءة واحدة من يدها كانت كافية ليمسح اسم أقوى التنظيمات من الوجود.
اليوم...
هي آستر، زعيمة المافيا العالمية، صاحبة الكلمة الأولى والأخيرة، والعقل الذي تخشاه كل العائلات فوق الطاولة وتحتها.
تتقن عدة لغات، وتخترق أقوى الأنظمة بمهارة مبرمج لا يُهزم، وتقاتل بأساليب متعددة: الدفاع عن النفس، الكونغ فو، الكاراتيه، وأسلوب "أتاك بوندر" الذي لا يجرؤ أحد على موا
في قلب موسكو، حيث تحكم القوة والسطوة، يعيش سبعة إخوة تحت ظل "ليوراندو"، الكابو الذي حول قلبه إلى حصن من الجليد لحماية عائلته. نظامهم دقيق، هيبتهم لا تُمس، وحياتهم مغلقة كخزنة حديدية.. حتى انفجرت القنبلة القادمة من "ميلانو".
سيلينا.. فتاة عاشت ثمانية عشر عاماً في دفء إيطاليا، لا تعرف عن عالم والدها السري سوى حكايات باهتة، لتجد نفسها فجأة يتيمة، وحيدة، لكن فجأه تجد ان لديها سبعة إخوه لم تكن تعلم عنهم شئ هل سيتقبلونها .. او ستقبلهم لا تعلم شئ
اريا مجرد فتاه عاديه تعيش مع امها و زوجها الذين كانوا يعنفونها و يسيؤن معاملتها علي اتفه الاشياء و في يوم من الايام بعد قدومها من العمل تري الشرطه يقفون عن منزلها و يخبروها ان امها و زوجها ماتوا في حادث و يجب عليها القدوم معهم للقيامل بتحاليل لمعرفه اقاربها البيلوجين و عن ذهابها تكتشف انها
.
.
.
.
.
.
لديها اب و 7 اخوه بحثوا عنها في جميع ارجاء العالم كله .
كيف ستكون حياه اريا؟ و هل سوف تكتشف عائلتها الجديده ماضيها؟
ماذا ان اختطف توأم فتى و فتاة ينمون الى عائلة المافيا الإيطالية من كفن عائلتهما و هم لم يتجاوزا الشهر بعد تركو ورائهم حزن عميق في صدور جميع من في القصر
فماذا ان عادا ؟
و هم يحملون في جعبتهم الكثير من الأسرار حتى امهم لم تكن تعرفهم ؟
وماذا لو علما ان عائلتهما هي مافيا ايطاليا؟
ولو علمو ايضا ان عائلتهما تحكم العالم السفلي؟
وماذا لو وقع في حب الفتاة صديق اخ المرأة التي انقذتهم ؟
لنتابع الأحدااث...
"ولدتُ من خطأ... فعوقبتُ وكأنني المذنبة."
سبعة عشر عامًا...
وهي تعيش في منزلٍ لا يحمل لها سوى الإهانة.
أمٌّ لم ترَ فيها يومًا ابنتها...
وزوج أمٍّ عاملها كعبءٍ ثقيل...
وأبناءٌ لم ينادوها إلا بـ "الفتاة غير الشرعية"...
"عديمة الأصل."
"ابنة الخطيئة."
كلماتٌ التصقت بقلبها حتى صدّقتها...
فظنت أن وجودها نفسه خطأ.
لكن...
في ليلةٍ واحدة...
ينقلب كل شيء.
يظهر رجلٌ لم تره من قبل...
رجلٌ لم يكن يعلم أصلًا أنها موجودة.
والدها الحقيقي.
وحين يعرف الحقيقة...
يأتي ليأخذ ابنته التي سُرقت منه سبعة عشر عامًا.
لكن بدل أن تتمسك بها أمها...
تطردها بلا تردد...
وكأنها كانت تنتظر هذه اللحظة منذ ولادتها.
تنتقل إلى قصرٍ لم تعرفه...
وإلى عائلةٍ لا تعرف كيف تستقبلها.
زوجة والدها...
وامرأةٌ تخشى أن تهدم هذه الفتاة استقرار بيتها.
وسبعة إخوة...
لكل واحدٍ منهم مشاعره الخاصة تجاه الأخت التي ظهرت فجأة.
منهم من يكرهها...
ومنهم من يشفق عليها...
ومنهم من يشك في نواياها...
ومنهم من يحاول الاقتراب منها...
ومنهم من يرى فيها تهديدًا...
ومنهم من يعتبرها مجرد غريبة...
ومنهم من يقرر حمايتها مهما كلفه الأمر.
بين ماضٍ مليءٍ بالإهانة...
وحاضرٍ لا تعرف فيه مكانها...
ستحاول فتاةٌ حطمها الجميع...
أن تثبت أنها ليست خطأ...
وأن الإنسان لا يُقاس بطريقة ولادته...
الابن المتبنى لزعيم اكبر العصابات في ايطاليا شاب تربى منذ صغره على القسوه والجديه وماضٍ قاسٍ لا يزال طيفه يطارده ، يعيش حياة عاديه ممله روتينيه لا جديد بها.
غير راضٍ عما هو عليه صمت حياته يقتله ببطئ يحتاج ليتحرر من كل هذا لكن ما باليد حيله قدره قد حتم عليه العيش بالحياة التي خطط لها والده بالتبني،في اليوم الذي تبناه به أيقن أنه قد اشترى حياته فأصبح المتحكم به.
في احدى السهرات سمع من أحد أصدقاءه عن طريقة غبيه بنظره لتحقيق الاماني والرغبات ،رغم ذلك الا انه قد طبقها وتمنى حدوث معجزه تغير حياته وقد حقق أمنيته فأرسل له (ميراي) معجزته الصغيره.فتاة صغيرة بريئه دخلت حياته من اوسع أبوابها بصفته ابنته التي لم يعرف عن وجودها......
ميراي: اسم لاتيني مشابه لميرا المنتشر بالبلاد العربي يأتي اختصاراً من كلمة miracli أما ميراي منتشر في بلاد الغرب.
تم وضع التصنيف تحت مسمى البالغين لتجنب السرقه.
بدأت الرواية:1/7/2025
انتهت:؟؟