أنت السبب! لو كنت قد أتيت، لما ماتت أمي... أنت لعنة علينا، تجلبين المصائب.
منذ أن وُلدت وأنا أسمع هذا الكلام. لم يكن غريبًا عليّ، ولكن رغم ذلك بذلت جهدي بشدة لكي أثبت أني جيدة... لكي أحصل على حب عائلتي.
لكن ذلك لم يحدث، فوالدي وأخواي فضّلوا أختي من زوجة أبي عليّ.
"أتدرين؟ لقد أصبحتِ عديمة الفائدة... لذا، وداعًا سوه."
قالت تلك الكلمات وهي تدفعني نحو الشاحنة. سحقًا! لو علمت أن هذا ما سيحدث... لكنت فقط أنا...
"أوريانا... إدوارد... ما الذي فعلته بحق الجحيم؟!"
ما الذي يحدث؟ ألم أمت؟! ومن هذا؟ وأين أنا؟
وماذا قال للتو؟... أوريانا؟
أوريانا إدوارد... الشريرة الفرعية التي ماتت ظلمًا بعدما اتُهمت بمحاولة قتل البطلة، الأميرة سيلينا ديلور.
أوريانا التي خانتها أختها، وانتهت حياتها بطريقة مأساوية.
ههه... هل هذا يعني أنني سأموت مجددًا وبنفس الطريقة؟ لا بأس... سأعيش في هذا الرخاء المؤقت وأنتظر نهايتي المؤلمة. لم أعد أهتم بشيء.
"لكن لماذا؟ لماذا يتصرف الجميع بغرابة؟ ولماذا تبدو القصة مختلفة؟ وماذا فعلت أوريانا الأصلية في أحداثها؟ بحق الجحيم، ما الذي يحدث هنا؟"
الكتاب الثاني:
تكملة لكتاب "Résilience "لا يمكن قراءتها كقصة مستقلة.
إنها الشيطان الذي يخلق الفوضى، وهو ملاك يبحث عن السلام.
هو يهدئ فوضاها ، وهي تؤجج ناره، كلاهما ثنائي مثالي في الجنة والجحيم.
الفتاة التي كانت تهتم كثيرًا بكل شخص وكل شيء، لم تعد تهتم بعد الآن.
لقد حل البرود محل الحنان في قلبها، وتم بناء الجدران عالية، وارتبطت القسوة باسمها، وأصبح اللعب بالبنادق هوايتها المفضلة.
الملاك الذي كان لطيفًا في السابق، أسقط أخيرًا جناحيه وهو الآن الملاك الساقط، الشيطان نفسه ، لأن بعض الملائكة مقدر لهم السقوط في هذا العالم المليء بالوحوش ليعادوا إلى مكانهم الصحيح.
لقد تغيرت ويمكنك رؤية ذلك في عينيها، وسماع ذلك في نبرتها، والشعور بذلك في لمستها.
إنها ليست هي نفسها
وهي تعود
لأن رحلتها لم تنتهي بعد.
مرحبا بكم مرة أخرى في رحلتها.
_____________
ملاحظة : جميع الحقوق محفوظة للكاتبة الاصلية أنا فقط اقوم بترجمتها لا غير .
" رفيقة "
عالمي كله قد توقف بعد تلك الكلمة مازلت مصدومة والجميع كذلك
" جلالتك أعتذر لكن لابد أنك أخطئت ..."
هدير قوي ملأ القاعة الضخمة مما جعل جسدي يرتجف وصوت ضعيف مهتز خرج من شفتي مما جعل ألفا الملك أن يتوقف عن الهدير ، قام بسحبي اليه نحو صدره ليصرخ بصوته " مُلكي ".
#1 Love
#1 alpha
كانت "يونا" طالبة جامعية تجد المتعة والراحة في قراءة الروايات الخيالية. بينما كانت تقرأ روايتها المفضلة على سطح المبنى، تحطم السور فجأة وسقطت. وعندما فتحت عينيها مجددًا، اكتشفت أنها أصبحت أخت الشرير الكبرى من الرواية نفسها! الشخصية التي كانت مجرد إضافة لم تُذكر سوى بجملة واحدة، تلك التي اختُطِفَت في السابعة من عمرها ولم تُعثر عليها أبدًا. والأغرب من ذلك، أن الشرير نفسه لم يولد بعد!
«لا تناظرني بعينيك الجميلة فهي لن تجعلني اغفر لك»
«كدت تشتمينني سابقا وها انت الان تمدحينني، يا فتاة انت حقا تركيبة غريبة يا صغيرة»
«العائلة للفرد والفرد للعائلة، وذئاب روسيا لا تتخلى عن ذئب من ذئابها»
الرواية الأصلية
The original novel
اقتربت بحماس شديد من المخلوق الذي اراه لأول مرة، فضولية، لطالما كنت من الفضولين، منذ ان ولدت، دائما تساءلت بما حولي، بالطبيعة بالاخص، كل ما اراه في السماء اتسأل عنه، لماذا السحب تتغير لونها يا ابي؟ كيف للنجوم ان تلمع يا ابي؟، لماذا المطر يمطر داخل منزلنا يا ابي؟ كيف للبرق ان يتشكل يا ابي؟ هل الرعد صديق البرق لانه يصاحبه دائما يا ابي؟ لماذا الطيور تحلق وانا لا استطيع يا ابي؟ لماذا الطيور مختلفة يا ابي؟ كل شيء متعلق بالسماء يجذبني بشكل خاص و بشكل اخص في الليل.
..
أبي يسميني ليلى، وانا الليل أسرني، وانا وجدت الاجوبة كامنة في الليالي، متشابكة في الضباب ومتصلة بالتنانين.
.
.
.
لعنة الضباب و التنين|| بتريكور
.
.
جميع الحقوق محفوظة لي.