ردّ جونيور بصرامة، ونبرته تحمل قسوة لا تقبل الجدل:
"أيّ جزءٍ من عبارة إنه ابني لم تفهمه؟"
تابع بصوتٍ ثابتٍ ونظراتٍ لا تَرمش:
"إنه ابني، وسأفعل كل ما يلزم لإبقائه معي، حتى لو اضطررتُ لاستخدام القوة... حتى لو عارضني والدي ، أو أيٌّ منكم... فأنا ببساطة-"
توقّف لحظة، ثم أكمل ببرودٍ قاتل:
"-لا أهتم."
---
الرواية خالية من العلاقات المحرمة والشذوذ وما الى ذلك والعياذ بالله✨🫂
ماذا لو قابلت إبنك المفقود بعد سنين؟ كمجرمٍ..
- جمـيع الحـقوق محفوظة لـي ككاتبة ولا أسمح بالإقتباس أو إعـادة النـشر ! و أي تشـابهٍ سيكون محض صـدفةٍ لا غير
ماذا عن طفل لا يعلم ان له عائلة تبحث عنه؟ و قد خُطِفَ منهم منذ 10سنوات؟ و ما ردة فعله عند الإلتقاء؟
وجد "لوسيان" وسط عالم لا يرحم ، و حُرم من النور رغم أن اسمه يحمل معناه
عاش في كنف خاطفه حتى بلغ الثانية عشرة، و توفي من كان يعذبه تاركا خلفه صمتا أثقل من ألم عدم الإنتماء و جروح لا تشفى
نُزع من دفء عائلة لم يَعِشها، و نُسيَت ملامحه الأصلية تحت رماد العذاب و ذاكرة مندملة .
لا ماضٍ يتكئ عليه، و لا مستقبل يعده بشيء، فقط حاضرٌ مليء بطقوس غريبة، و وحدة ثقيلة بدون صوته
هو لا يعلم ان له أب و أم و إخوة... فقط يتيم تخلت عنه عائلته و تركت له إسما مكروها بالنسبة له يعذبه كلما تذكره
لكن ذاكرة الجسد لا تخون، و تلك الذكريات المؤلمة قد تفتح أبوابًا مغلقة، وتهز حُصونًا حاول أن يقنع نفسه بأنها آمنة.
فهل يُمكن لفتى سُميّ بالنور أن يستحقه يومًا؟ أم أن الأسماء ليست سوى سخرية قاسية من الحياة؟
البداية: 11 ماي 2025....
النهاية: ان شاء الله
رحل عن عائلته عندما كان طفلاً .. قد ذاق منهم مرارة طفولةٍ قاسية و مُعذبه ، ماذا لو عاد بعد سنوات طويلة من الغياب إلى عائلته بعدما أصبح شاباً مفتولاً ؟! مُتخفياً تحت هوية مُزيفه ..!
يقف حائرًا بين نار الانتقام وحنين الانتماء ..
هل سيغفر أم سينتقم ؟! -
التصنيف:
آثاره دراميه ، حماس ، تعاطي ، غموض ، لذعة كوميدي ، دفء.
تاريخ النشر:
الخامس و العشرين من ديسمپر سنة ٢٤
"الوريث المُباع"
أريسو، فتى بذكاء لامع وهدوء لا يشبه أبناء جيله، عاش حياته كجوهرة ثمينة في كفّ القدر... حتى وقعت الفاجعة.
في ليلة واحدة، انقلبت موازين عالمه. من وريث مُدلل إلى سلعة تُباع بأبخس الأثمان، يجد نفسه في قبضة رجل لا يعرف الرحمة... أو هكذا ظن.
لكن لماَ باعه والده ؟ وهل يمكن للذكاء وحده أن يُنقذ قلبًا تكسّر، وكبرياءً دُفن حيًا؟
رواية تتقاطع فيها الخيانة مع الغموض، والضعف مع الكبرياء... حيث لا أحد يخرج كما دخل.
بقلم نيرو ♡
بعدما هرب يعود لعائلته يجر ذنبه و الدماء المعلقه برقبته اب تركه و عشيره نفته و هو حمل ذنب و حمل دماء لوثت يديه لم يكن بطفل و لم يكن برجل بل كان مجرد شتات شخص يجر دما لم يغسل خطاء ما اقترفته ايديه.. عارا لم يمح...
فيكف الامر بعودته؟
و هل ستفتح الاذرع اليه..؟
و ماذنبه؟