Melissamabed
- Reads 1,027
- Votes 25
- Parts 5
« كانت له سرًّا لا يملّ التحديق فيه، ظلًّا يسكن عينيه أينما مضى... يراقبها كما يراقب العطشُ قطرة الماء، خائفًا أن يلمسها فيفقدها.
كانت الشيء المقدّس الذي احتمى به من الآخرين، فباسمها ظلّ يتحدى العالم، وبوجودها ظلّ إنسانًا.
لكنّ القداسة لا تدوم حين يلمسها العشق، والعشق حين يشتدّ... لا يعرف الرحمة.
تحوّلت من ملاذٍ إلى فِتنة، من أمانٍ إلى سمّ، من نورٍ إلى لهيبٍ يلتهمه حتى العظم.
التي كانت يومًا خلاصه، صارت فاكهته المحرّمة، وجنّته التي تحرقه بقربها البعيد.
هو يحميها من الجميع... لكنه عاجزٌ عن حماية نفسه من فتنتها....
وفي عالمٍ يُولد فيه الحب على حافة الخطيئة، لا تنتهي القصص بالقبلات ..... بل بالدم.»
.
.
.
«الحرب لا تقتلنا مرة واحدة يا نويڤا، هي تقتلنا على دفعات... مع كل شخص نفقده، مع كل وعدٍ ننقُضه... وانا قتلت نفسي في اليوم الذي خنتُ فيه العهد..... و قد قتلتك معي أيضا »