سلسلة هي والشيطان نظرة في واقع المرأة المصرية الحكاية الأولي تزوجت ساديا مقدمة أخبرتني بأسرارها وطلبت مني أن أروي قصتها كما هي دون حذف أو إضافة لعلها تكون سندا لإمرأة أخري تمر بظروف مشابهة ورغم غرابة قصتها إلا أنني تحمست لها ووعدتها بكتابتها . وأردت أن أفيها حقها هذه المرة . أرادت مريم أن ألقي الضوء علي أحداث تقبع علي الجانب المظلم وتحجبها جدران البيوت عن الناس تحت غطاء التقاليد لا تتهموها بالخروج عما هو مألوف بل صبوا لعناتكم علي الوغد الذي أفسد حياتها . لا تكرروا مأساة مجتمعنا الشرقي وتجلدوا الضحية لأنها باحت كونوا عادلين وإجلدوا الجاني لأنه طغي إهداء إلي الشخص الذي حاول إحباطي والتقليل من شأني شكرا لأنك جعلتني أثبت لنفسي أنني أستطيع أن أصل للنجوم إن أردت . شكرا لأنك جعلتني أدرك أنه من السهل التخلي عنك أيضا .
الكاتبة / سعاد مصطفي
هنا نتحدث عن الشيطان بحد ذاته وعن تملكه وبطشه على الأرض
فهو لا يرضى أن يمس أحدهم أملاكه او أي شيء يخصه..... قلبه من حجر لا يحس ولا يشعر
لا يوجد أحد يستطيع الوقوف في وجهه او حتى النظر في عينه ........ نحن نتحدث عن زعيم المافيا الإيطالية لوسيفر
بينما هي تلك الشعلة اليونانية ملكة الإقتصاد وزعيمة المافيا اليونانية تلك المرأة القوية التي أرضخت أقوى الوحوش وجعلته يقع في غرامها ... نحن نتحدث عن إلينا ابنة عم لوسيفر
قد تشعر أنك أمام رواية أيروتيكية مثيرة ، فيها استغراق بالتوصيف
وتنوّع بالمشاهد الساخنة كما لم تألفه من قبل في رواية عربية ، لكنك وبعد خطوات ستدرك أن كل ذلك الشبق الذي يتقافز بين سطور الرواية ما هو إلأا أسافين يتم غرسها بعناية في المسكوت عنه من سلوكيات الناس تجاه بعضها ويسلّط أنوارا كاشفة بسطوع على ما هو من قائمة الممنوعات في الحديث عنها وعن أسبابها في مآسي اللاجئين ومتاجرة السيايين والأحزاب الدينية وغيرها بهموم اللاجئين الذين يدعون خدمتهم وتمثيلهم . ثم ستصل في النهاية بعد أن تتطور شخصية البطلة لتصبح ذات نفوذ في الملف الوطني لبلدها ، إلأى اكتشاف أن كل هذا
الألأم وهذه الخسائر وكل تلك المأساة لم تكن إلأا تلاقي مصالح دولية لا تأبه أبدا ( إلا إعلاميا ) بمصالح الشعوب
باختصار . بدأ العالم من امرأة . وهذه الرواية تعيد قراءة العالم من أحاسيس ٍ شهوانية لامرأة .
[ S E X U A L C O N T E N T ]
لم أتوقع بأنّني سأنْجذب لـِزوْج عمّتـي الأربعيـني بمُجرد تصادم سُبُلِ طُرقاتـنا في تلك الليلة و هِي ليلة مُقدّسة بالخطـايا الحمراء التي خلّفت مِن ورائها عقَـبات جسـيمة لم تُــوضع بالحُسبـان.
زَوْجُ عمَّتِي أَرهَقَ أنوثَتِي فَهُو رجُلٌ مِثالِي مُكَمَّل وَ كَأَنَّ الحَظ تَشَكّلَ على هَيْئَةِ صُورَة فِي مَنْحِه تِلكَ الكُتلَة الضَخمة منَ الوَسَامَة.
-ماذا إن رأتنــا عمتي سننفضح أمام الملأ !
-لنختلي بجنس تسعيني و ستيني.
-أنتَ زوجُ عمّتي و تكبُـرُنـي بــ 17 عاما هذا مُخل للحياء جون.
-أنتِ لعنتي الحمراء يون.
جيون جونغكوك.
كيونغ دايون.