💬 "حين أُعدمت، لم أصرخ. فقط نظرت إلى والدي... وابتسمت."
في حياة أولى، وُلدت أميرًا مكروهًا. ماتت أمي عند ولادتي، فكرهني والدي، وسرت شائعات بأني متنمّر وخائن... حتى أُعدم ت وأنا في السادسة عشرة.
في حياة ثانية، كنت يتيمًا في عالم غزته الزومبي. وجدت عائلة. أصدقاء. معنى. وعندما بلغت الثامنة عشرة، وجدت كتابًا... روايةً تحكي قصتي الأولى.
عرفت حينها أنني مجرد "شخصية شريرة" خُلقت ليموت غيري.
ثم متّ للمرة الثانية... وعدت.
إلى القصر.
إلى البداية.
إلى عمر السادسة...
وأنا الآن أعرف كل شيء.
✦ هل أقبل أن أعيش كما يريد الكاتب؟
✦ أم أتمرد على دوري... وأكتب نهايتي بنفسي؟
في عالمٍ خُتمت فيه قارة كاملة خوفًا من ما يُختبئ تحتها،
وعُلّقت كتب المعرفة بين الحياة والموت،
تنتشر لعنة لا تعرف الرحمة...
"السم الأسود"- لعنة تمنح الخلود، لا لتمنحك الوقت، بل لتسلبك المعنى.
أربعة مختارون، لا بطلبٍ منهم...
بل بلعنةٍ حفرت أسماءهم في صفحات قدرٍ كُتب قبل أن يولدوا.
وخامسهم؟
ذاك الذي صنع اللعنة بيده، ثم أصبح عبدًا لها.
هنا، لا يقاتل الأبطال الشياطين...
بل يقاتلون فكرة البطولة نفسها.
فكل انتصار له ثمن،
وكل تضحية قد تكون خيانة في زي نقي.
في هذا العالم،
تُجرّم الرحمة،
وتُكافأ الخيانة إن أنقذت العالم.
من المنطقي أن يموت البرئ،
ومن العدل أحيانًا... أن ينجو القاتل.
بين القارات الأربعة وجسورها المتداعية،
يُخفي كل حجر سرًا،
وكل سيفٍ يحمل خطيئةً قديمة.
"السم الأسود" ليست مجرد قوة.
إنه اختبار:
هل يمكنك أن تظل إنسانًا، بينما جسدك يتشقق،
وعيناك تسيل منها الظلمة...
وأنت تعرف أنك مجرد مرحلة في طقس لن يذكرك أحد بعده؟
رواية تسائل الحقيقة، وتخون الإجابة.
فهل الموت هو النهاية؟
أم مجرد الباب الأول لعقوبةٍ أعظم؟
" كيف سـيكون شعورك عندما تعرف إن لكَ قرين يُشبهكَ بالشكل فقط.. يعيش في قرن آخر... شخصيتهُ عكس شخصيتكَ، لكنكما تريدان فعل نفس الشيئ.... هذه هي قصة لافندر التي تمتلك العديد مِنْ القرائن في مختلف الازمنه... هذا هو «على مَرّ العصور» "
• أخذت المركز
السادس في الفانتازيا √
الأول في الخيالالعلمي √
«من وصلت روايتي له بشكل أو بآخر..
على رسلك عزيزي تمهل!...حذار أن تظن أنني سأخبرك أن تترك كل ما يهمك أمره خلفك قبل أن تقتحم حروف كلماتي وتغوص في خيالها؛ فلا أضمن أنك ستعود بهم سالمًا.. ولا بأنك ستظل عالقًا في ذلك الثقب الدودي بلا رجعة..فأنا لن أقول هذا أو ذاك..
ولكني سأقترب منك؛ لأهمس ناصحة بأن الجو بالداخل قارسٌ باردٌ حد الثلوجة.. لذا أغلق معطفك المفتوح هذا، وأحضر من فضلك قدحًا ساخنًا من القهوة، واحرص عزيزي على تخبئته جيدًا بين كفيك؛كي لا ترتشف منك الرياح حرارته... وهلمّ معي هيا أتلو عليك ما حدث قبل ألف عام!...أو ربما أكثر..»