"في الظلام الذي لا يعرف النور طريقًا إليه،
حيث تختلط صرخات الماضي
بأنفاس الحاضر، ولدت "قربان".
لم تكن ولادتها فرحة،
بل نذير شؤم لقدرٍ قاسٍ
يتربص بها منذ اللحظة الأولى.
طفلة وُجدت بين أنياب الشر،
وحولها تتراقص أشباح المظلومين
ترسم على جدران الصمت
حكايات لا يجرؤ أحد على روايتها.
في بيتٍ أغرقته دماء الأبرياء،
كانت خطواتها الأولى تسير على رماد الأحلام،
وكانت عيناها الصغيرتان تتعلقان بمشاهد يرفض العقل تصديقها.
كل جريمة كانت تُنقش في روحها كوشم لا يُمحى، وكل صرخة تُغرس في أعماقها كخنجر يزيد من أوجاعها.
لكن من يظن أنها مجرد ضحية مخطئ.
في أعماقها، كان ينمو غضب أشد سوادًا من الليل، وسرٌ مظلم كالحفرة التي لا قرار لها. كانوا يظنون أنها ضعيفة، لكنهم لم يعلموا أن الظلام الذي يحيط بها قد جعلها جزءًا منه.
للكاتبه :- مريم احمد
بَيتٌ يَحاوطهُ الشـياطين على هَيئه بشر يه
عيونهم كَخُيوط الليل التي تَتسلل من ثَنايا الزمان تبحث عن شيءٍ لا تَستطيع لمسه.
في مكانٍ منسي، لا تُرسم على خرائط البشر
يُمارس السحرُ كأنّه طقسٌ يومي
تُهمَس الكلمات في الظلام وتُدفن أشياء لا يجرؤ أحد على ذِكرها.
هم هناك...
كائناتٌ بهيئة بشر تَحمل في صدورهم لعناتٍ قديمة
يُحركهم الحقد ويغذيهم الألم
يصنعون العتمة من الضوء، ويبعثرون الخراب دون أن يلمسهم أحد
الوجوه تنقلب في المرآة
والزمن نفسه يتآكل
في مكانٍ تحوّل فيه السحر إلى سلاحٍ للخراب
والحقيقة إلى لعنة
إلى ضحايا لا يدركون أن المعركة قد بدأت قبل
ولادتهم.
بقلمي :- مريم احمد
#روايه _آمون
" لاَ مَرسى لنا ؛ نحنُ السُـفن التي لا تَستسلم للمُراس "
في طريق مليئ بلعقبات هل يوجد طريق يؤدي
الى السلام... ام ان هناك من اختصر طريقي
وألجأني اليه ؟؟؟
هناك من يصارع حتى يحتفض بنبضات
قلبه... حتى لا يجعل دقات قلبه مسموعه
ولكن للقدر رأي ثاني وكأنه يقول لا حياةَ لكََ
وليسَ منْ حقِكَ أن تحْيا بدون دقااتي هذا لحن الحياه فلا حياة لك من بعدي ...
فأجعل من يهوى
قلبك قربهِ ولا تحرمه لذه العشق....
القصه حقيقيه من ارض سامراء
بــقلمـي- نور سـكندر
#رواية _ نصـل المـيراج المـشـروع " 2:22 "
بقلمي _ نــور ســـــكنـــدر
في ذروة الأحداث، انفجرت اللحظة كأنها صرخة عمر مدفونة. كانت السماء ملبدة، وكأنها تشاركهم الحزن. أصوات الرصاص تلاحق الأمل، وخطواتهم المتسارعة في الممر المظلم كانت تسرق أنفاسهم واحدة تلو الأخرى.
عيونهم شاخصة نحو الباب الحديدي، حيث كان الأسر حكاية عمرٍ من الألم. وبين دمعة وأخرى، سقطت القيود أخيرًا... ولكن الحرية لم تكن كما تخيلوها، لأنهم خرجوا على أنقاض من فقدوهم في الطريق.
صراخ، عناق، دموع، وأسماء تُنادى فلا يرد عليها أحد... هذه اللحظة كانت مزيجًا من فرحٍ مبتور، ووجعٍ لا يُروى.
وفي النهاية، حين سقط أحدهم على ركبتيه باكيًا، أدرك الجميع أن فك الأسر لا يعني نهاية المعاناة... بل بدايتها
أما هو، الذي حلم طيلة الأسر أن يعانق أخاه، لم يجد سوى قبرٍ صغيرٍ كتبوا عليه: "هنا رقد قبل أن يعودوا".
ومع كل خطوة، كانوا يتركون جزءًا من قلوبهم خلفهم... فكّوا الأسر، لكنهم ما زالوا سجناء الحزن، والحكايات التي لن تُروى كاملة أبدًا.
تنويه مهم 🔞/ هذه الرواية تحتوي على مشاهد جريئة وأحداث قد تُعتبر محرّمة للبعض، وهي موجّهة للقراء البالغين فقط. إذا كنتِ لا تفضلين هذا النوع من المحتوى أو قد يؤثر عليكِ سلباً، يُرجى عدم القراءة حفاظاً على راحتكِ.
-مَن انتَ؟
-آسير عيناك..و مَن انتَ
-آسيرك
رجال متزوج و يعشق زوجته و هي حاليا حامل بأبنهم و حالتهم الماديه كلش زينه لأنه يشتغل بشركه كلش چبيره و يعيش ويه أبوه و زوجته و يحب حياته و يتمنى تستمر إلى ان ماتت زوجته و أبوه و بقى هو و ابنه، رفض الزواج و الحب بكل أنواعه من بعد دينا زوجته
-حُر
رجال دليمي يشتغل بالتحقيق و يعيش ويه اخوه و حياته هادئه و ما عنده هم أو غم، إلى ان يلتقي بآسر گلبه..!
-آسر
هذه القصه لا تمس الحقيقه بصله
من خيالي الخاص!
حب مثلي الجنس!!
للكاتبه: نَرجس
حين تأكل الاسود بـعضها بـعضاً لَن يـبقى حياً الا الاقوى من بـينهم..
هو غريب عن التراب، غريب عن الفجر بلا شبكة، بلا ضوء، بلا شيء يُـصبره..
وذاك، ظلٌّ يسكن الأرض كأنها خُلقت منه، يحرث الصمت بعينيه، ولا يعرف الرحمة إلا حين تُنتزع منه.
لم يكن اللقاء مقدّرًا...
لكن العيون لا تسأل القدر،
والقلوب حين تنكسر، تُعيد تشكيل العالم من رماد الصدام.
ف ي أرضٍ لا تنبت فيها إلا الرجولة، تجرّأ أحدهم أن يزهر...!
-كُل أثر في جَسدي هوَ رَمزً علّى أنني لَك!
غَضبُ قَلبي..
-اللعنه علّى كُل النِساء الحَسناوات و المُخدِرات!
فأنا لدي حَرب..افضل مِن ألفُ حَسناء و مُتعةٍ مؤقتة!
رواية عراقيه مِثليه
لا تمس الواقع بـ شيء🤷🏻♀️.
كيف ستروى الحروف عندما تكـون الوقائع المتشكلة في هذه القصة
عبارة عن دعوة قائمة لا تُغلق بسهولة
وفي اولى صفحاتها سمٌ في وسط العسل مدسوس؟
القِصــاص
بقلمي الكاتبة : ريــم .
بين نيࢪان الحرب ونيࢪان الحب تولد فتاه لأجل الانتقام
قَلباً لا يعرُف الرحمه حياه متتاليه بصعوبات ماذا سوف
عندما يدخل بصيص نور مشع بالأمان للظلام المحاط بقلبها
حقوق محفوظه@
الكاتبه جمࢪه