"تعيش الشياطين في هذا الجبل. يظهرون وهم يرتدون قناعا في الأيام الضبابية بعد المطر أو في الليالي عندما يكون القمر بدرا. إذا تاهت فتاة في الجبال ورأت وجه الشيطان ، فسيتم اصطحابها بعيدًا لتصبح عروسًا له ، ولن تعود أبدًا! "
ضاعت لين تيان في الغابات الكثيفة والضباب الكثيف ، وشاهدت شيطانًا شابًا يرتدي قناعًا مصنوعًا من عظام الحيوانات. مرتجفة من الخوف ، قدمت كل ما لديها من طعام - تفاح وأرجل دجاج - وتوسلت باكية ، "سأحضر لك طعامًا لذيذًا كل يوم ، من فضلك لا تأكلني!"
ان ظننت ان خيانتك ستكسر قامتي فأنت واهم، انا إمرأة لا تهوى بل تعلو ، شجرة عتيقة راسخة كلما اشتدت العواصف تعلو فوقك وفوق ام ثالك.
وان استبدلتني بأنثى فانا سوف استبدلك برجل وارقص على رفاتك.
جيون اليونا
كيم سوكجين
الغلاف من تصميم المبدعه: @jiimnna
...
في هذا العالم، لا يأتي الحب دائمًا كنعمة...
أحيانًا يأتي كاختبار،
وأحيانًا كعقاب،
وأحيانًا... كجرح لا يلتئم.
هناك قلوب وُلدت لتتلاقى،
لكن القدر قرّر أن يضع بينهما ألف حاجز،
وألف خوف،
وألف سبب للانكسار.
هي...
فتاة تحمل في عينيها براءة لا تشبه هذا العالم،
وفي قلبها وجعًا أقدم من عمرها.
كل ابتسامة لها تخفي خلفها قصة،
وكل صمت يحمل صرخة لم تُقال.
وهو...
رجل لم يؤمن يومًا بالصدف،
حتى جعلته الحياة يقف عاجزًا أمام واحدة.
ظن أن قلبه أقسى من أن يُهزم،
فاكتشف أن نظرة واحدة منها
كافية لنسف كل حصونه.
بينهما...
أسرار،
خيانة،
قدر ساخر،
وعلاقات معقّدة تشبه المتاهة.
قصة تبدأ بلقاء عابر،
وتنتهي بحبٍّ مستحيل،
وفي منتصفها...
حقيقة قادرة على تدمير كل شيء.
هذه ليست قصة حب عادية،
بل حكاية عن
قلوبٍ تلاقت في التوقيت الخاطئ،
وأرواحٍ تعلّقت بمن لا يُسمح لها بامتلاكه.
حين يعشق القدر بوحشية...
لا يترك لنا سوى خيارين:
إما أن نحترق بصمت،
أو نحارب حتى الرمق الأخير.
-جيون جونغكوك
-كيم سوآه
بيانكا... طالبة جامعية في العشرين من عمرها، تعيش حياةً عادية مليئة بالمحاضرات، والضحكات، وجنون أصدقائها الذي لا ينتهي.
وفي إحدى جولات لعبة "الحقيقة أو الجرأة"، لم يكن عليها سوى تنفيذ تحدٍ بسيط: الاتصال برقمٍ مجهول وإلقاء جملةٍ سخيفة قبل إغلاق الخط.
كان الأمر مجرد مزحة...
لكنها لم تكن تعلم أن ذلك الرقم العشوائي لم يكن لشخص عادي، بل كان الخط الشخصي لأقسى، وأخطر زعيم مافيا في إيطاليا؛ رجل ترتعد ايطاليا عند سماع اسمه، وتحسب الحكومة له ألف حساب.
زعيم لم يجرؤ أحد يوماً على إهانته أو رفع الصبر أمامه، يجد نفسه فجأة مستهدفاً بمكالمة ساخرة من فتاة مجهولة تصفه بـ "الغبي"! تلك الضحكة العفوية والكلمات الجريئة التي اخترقت حصونه، لم تثر غضبه فحسب، بل أشعلت في قلبه المظلم شرارة غامضة تحولت إلى هوس جنوني ومطبق بها.
لا تحكم على القصة من غلافها هده سلسلة عن رجل يستيقظ في أرض غريبة ليجد نفسه في جسد مضيعة كاملة لحياة الإنسان، عليه أن يحاول المساعدة في إعادة بناء أسرة سقطت على عاتقه وحده ، وباعتباره أول قوس من القصة ، فإنه ينمو ويعيش رحلة ملحمية للتكيف مع أرض جديدة بينما كان يعاني من الشلل بسبب دواء أجبر على تناوله حيث تم نفيه إلى أرض قاحلة سوداء من قبل النبلاء القدامى في العاصمة بعد أن وقفت أسرته مع وريث الخطأ للعرش في خط الخلافة.
مساعدته الوحيدة في هذا العالم غير المألوف هي قدرة غريبة كانت موجودة عندما استيقظ في جسده الجديد ، لديه القدرة على الدخول إلى عالم يمثل أساسًا لعبة محاكاة للزراعة ، حيت أن كل الأطعمة موجودة في هدا العالم الخاص يمكن استخدامها في العالم الخارجي ، بالنسبة لشخص عالق في أرض قاحلة ، فإن هذا الغش فقط هو الذي سيساعده على البقاء على قيد الحياة والمضي قدمًا في هذا العالم غير المألوف مع عدد قليل من الخدام الموالين له وهو يحاول إعادة بناء أسرة التي سقطت ، الزراعة ، بيع المحاصيل ، محاولة إيجاد طريق للمضي قدماً بالشلل.
اتبع رحلته وهو يعيش حياته في عالم سحري مليء بالمكائد ، والزراعة ، والأعمال التجارية ، والمزيد من الزراعة ،حيت سوف يتحول من ضعيف الى تنين بين تنانين .
الأم الشريرة
***
في حياة ماتيلدا الماضية ، كانت شريرة أهملت زوجها وابنها من أجل السلطة. ثم جاءت "البطلة الحقيقية" وأخذتهم منها. عندما فشلت في الاستيلاء على العرش لنفسها ، تم إعدامها على جميع الجرائم التي ارتكبتها.
ثم تم إعادة ولادتها من جديد.
إنها تريد مقابلة ابنها مرة أخرى ، لذا تعهدت بأن تكون شخصًا صالحًا هذه المرة. جيد بما يكفي لإغواء الكابتن كيهو - زوجها في حياتها الماضية.
لكن سرعان ما أدركت أن مغازلة الكابتن هو أقل ما يقلقها. بعد كل شيء ، اكتشفت أن "شرها" في الماضي كان سببه الشرير الحقيقي - شخص أراد موتها لسرقة القوة الخاصة التي لم تكن تعلم أنها تمتلكها.
والآن تريد الدم.
تأمل تيلي أن يدعمها زوجها المستقبلي الشغوف في هدفها الجديد: حرق العاهرات الذين يريدون تدمير عائلتها مرة أخرى.
يقولون إن العثور على الرفيقة هو قمة السعادة.. فماذا لو جاءت رفيقتك بعد قرون من الانتظار ولكن....
كانت بشرية، والأدهى من ذلك، وجدها جثةً هامدة قبل حتى أن يختبر كبرياءه في رفضها أو قبولها.
لم تكن 'دارسي' مجرد فتاة بشرية مهووسة بالحب في عالمها الغادر ، بل كانت تحمل في أحشائها الكنز الأعظم للعوالم. ومع خروج روحها، تناثرت "الجوهرة" لتتحول إلى شظايا ضائعة عبر اثني عشر عالماً محكماً.
الآن، عليه أن يعيدها للحياة ليجد جوهرته، أم عليه أن يجد الشظايا ليعيد نبض قلبها؟
رافقونا في رحلةٍ عبر عوالم لم يطأها بشر، حيث يلتقي الموت بالحب، واللعنة بالخلاص.. فهل ستصمد شظايا روحهما أمام أهوال الطريق؟
"كوريا الظالمة"
حين تحلُم ليان، الفتاة العربية ذات العشرين ربيعًا، بالدراسة في جامعة سيول الوطنية، لم تكن تتوقع أن الجمال الذي طالما أثار إعجاب الجميع سيصبح لعنة في أرضٍ بعيدة. في كوريا الجنوبية، تواجه ليان تنمر زميلاتها بسبب ملامحها الساحرة وشخصيتها المميزة، لكن القدر يُخبئ لها مفاجآت أخرى.
أستاذها، الرجل الثلاثيني الغامض، يُخفي مشاعره خلف جدران الصرامة، لكنه يجد نفسه مأخوذًا بها من اللحظة الأولى. بين التحديات التي تواجهها ليان لتحقيق حلمها، وبين نظرات أستاذها التي تحمل أكثر مما تعبر عنه الكلمات، تبدأ رحلة مليئة بالتشويق، الصراعات، والرومانسية.
هل ستصمد ليان أمام ظُلم الغربة والتنمر؟ وهل سيجد أستاذها الشجاعة ليكسر قيوده ويعترف بحبه لها؟
"كوريا الظالمة"... قصة عن القوة، الحب، وحلم يتحدى كل الحدود.