تدخل الفصل ركضا بسبب تأخرها لكن ولسوء حظها تجد فقط مقعد فارغ بجانب ذلك الغرابي لكن عند جلوسها فجأة بنظرات الجميع لها فسألت بصوت خافت عن سبب ذلك ..
حينها نظر لها بإبتسامة جانبية واجابها بخبث " انت اول فتاة تجلس بقربي صغيرتي "
نظرت له ثم قالت بعد تفكير.. "لما؟ هل تعاني من مرض معدي أو ما شبه؟"
مدرسة خاصة غنية. مجموعة شعبية من الأولاد. حياة الأثرياء. بالنسبة لأحد الأولاد، الحياة الملكية. أضف فتاة والدها ثري للغاية إلى هذه المجموعة...
تضطر كلارا من قبل والدها إلى الالتحاق بمدرسة خاصة جديدة حيث تصبح صديقة لأكثر الأولاد شهرة في المدرسة.
لقد عاش جيمسون حياة الملوك طيلة حياتهم. فهو بارد ومنعزل وحذر من الثقة بالآخرين.
ماذا يحدث عندما يصطدم هذين؟
[الروايةانا مترجمها]
______^-^_________
______^-^_________
كيف يتم اتهام طفله صغير على انها مذنبه ألم يقولو ان الأطفال هم رمز البراءه و النقاء اذا لما انا لم تشملني هذه الكلمات و لاحقتني لقد علمت من الذي خضته ان العداله لم تكن بجانب الشخص الصحيح ابدا انها تبحث عن الأقوياء لهذا لم أنال نصيبي منها عندما واجهت الظلم كنت أضعف انسانه على وجهه الارض كنت ضعيفه الى درجة انني لم استطع ان امنعهم من دفني باعماق هذا الظلام لا اعلم كيف توالت الأحداث على راسي بدايةً من هروبي الى فتح عيني و ادراكي انني دفنت بهذا السجن لقد تسالت كيف اصبحت بهذا المكان انه مخيف و قاتل التهم التي وضعت لي تكفيني لقضاء المتبقي من حياتي هنا انه بسببه بسبب ذلك الشرطي او الذي حقق معي لقد علمت ان القاعده هنا هي البقاء للاقوى و لقد تعلمتها بطريقه قاتله انا لا اعلم ان كان لي مخرج من هذا الظلام لكن الذي اعمله هو انني ساجعل الذي تسببو بدخولي الى هنا و قامو بدفني باعماق الظلام هذا ينظرون كيف انني ساقوم بدفن العداله الى لم احظها بها يوما معي....
الرواية تحتوي على مشاهد و صور +18 و عنف جسدي و نفسي و هي كتابتي و افكاري لا يسمح بنشر الروايه او اخذ اقتباس او حدث بسيط منها♤..
يوجد بارت يسمى بالملاحظات Notes يرجى قراءته قبل البدأ بالروايه و قراءه ممتعه♡..
بداية النشر 6/7/2022
نهاية النشر 16/7/2023
بعد أن تحدت إيما صديقتها مارلين على الدخول إلى غابة الأشباح تجد هذه الأخيرة نفسها ضائعة تجهل طريق العودة ، فتبدأ بالغناء للتخفيف من خوفها ، غير عالمة بالعيون الحمراء التي كانت تراقبها من خلف الأشجار
مقتبس
_ أدخليني جحيمك أود أن أكون ملعونا
_ ان كان حبك بوابة للجحيم فالجنة لم تكن تستهويني على اية حال
تم النشر في : 12/02/2025
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حت ى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
حين التقاها أول مرة مات شخص ما..
حين تزوجها نشب حريق يومها..
حين خفق قلبه من أجلها سقط نجم من السماء حرفيا..
.
.
قصة قصيرة مكتملة بأجواء صيفية
شيف x يوتيوبر
كفتاة طبيعية عاشت حياة عادية لن يصدق أحد أن هناك ظل يتبعها اينما حلت أقدامها ولا حتى هي ستصدق نفسها
لكن ماذا عن مهووسها الذي لا يصح أن نلقبه بالمهووس فهو عاشق تبع عشقه لسنين بالظلام الى أن قرر بأحد الايام أنه أن أوانه أن يخرج للشمس
يراه الجميع قاسي القلب ولا يملك أي مشاعر لكن ماذا إن كان قد كرس كل مشاعره لآسرة فؤاده
بدأت 2025/6/10
انتهت 2025/8/26
أماريا إسكارتش ، فتاة ذات أصول مكسيكية تعيش في إسبانيا و تُضطّر للانتقال إلى أمريكا بسبب عمل والدها الغير مستقر .
دبَّ بينها وبين حبيبها الإسباني شجار قبل سفرها بأيام واختفى من حياتِها وكأنّه لم يكنْ يوماً فيها وقُطعَ التّواصل ... لكن مالم تعرفهُ أنّه تعمّد افتعال الشّجار من أجل إخفاءِ أسرارهِ عنها
لتنكشف تلك الأسرار بالتّدريج منذُ دخولها للجامعة وتورّطها مع شيطانِها ماكسيلين أدڤارس حيثُ قامت بشتمهِ ونعته بالكلب الضّال ورفضِها للخضوع لأوامرهِ ، ممّا سبّب وقوعِها في قائمتهِ السّوداء
فينُقذها منهُ شخص مقنّع مجهول الهوّية ، وتبدأ بالبحثِ عن هوّيتهِ هي وصديقاتها ، ممّا أدّى لوقوعهنَّ بمشاكلَ أكبر ..
بدأت بكتابتها : 1/11/2024
انتهيت منها : 9/9/2025
_ روايتِي من أفكارِي الخاصّة وجميع الحقوق محفوظة لي ككاتبة أصليّة لهذا العمل .
الرواية لا زالت قيد التعديل وتصحيح الأخطاء ♡
_الفصول التي تم التعديل عليها : 21/6