I loved it
Истории 5
قبضة أفـغار   на Saba_2i
Saba_2i
  • WpView
    Прочтений 177,196
  • WpVote
    Голосов 5,148
  • WpPart
    Частей 30
في ظله و تحت قبضته قبضة أفـغار صغيرة هي في أرض القانون .. لا رحمة .. لا شفقة - اوه ڤيـولا الصغيرة هُنا ابتلعت ما بجوفها ، ارتجفت شفتيها و ضغطت على أنامل يديها معًا تنظر لهذا الرَجُل الغريب .. المُخيف كَيفَ يـنظر لها و يناديها بتلك النبرة التي وجدتها ڤيـولا مُخيفه جدًا مد يده لخصلات شعرها فـ ضربت يده سريعًا و هي تضُم وجهها بين يديها تبكي صارخة - لا تلمسني ضحك بصوت عالي فـ ابعدت يديها تنظر لذلك الذي يقف في زاويه الغرفة يراقبهُم بهدوء لماذا لا يحرك ساكنًا؟ لماذا لا يتقدم نحوها ... و يحميها؟ . 𓐄 𓐄 𓐄 𓐄 𓐄 𓐄 𓐄 𓐄 𓐄𓐄 𓐄 𓐄 𓐄𓐄 𓐄 𓐄 . [ بدأت 2025 , 18 يناير ] [ أنتهت 2025 , 20 أغسطس ]
دَلـهمـس111 на Reivan655
Reivan655
  • WpView
    Прочтений 22,906
  • WpVote
    Голосов 1,388
  • WpPart
    Частей 27
الليلةً شديدةٌ الظلامِ كـانَ واقفاً لـ يتناثرَ قطراتٍ المطرٍ من أكـتافهِ ذاتْ وجههً جاحداً ومخيفَ عكسَ مظهرهُ الأنيقَ لا أعلمَ ما أمرهُ، غامضاً، متسلطٌ حاكماً ذا رصانةً وقوةً، يتلاعبُ بأعصابِ المرءٍ من خلالِ أحرفهِ لا يستخدمهٌ سلاحاً لقتال فريستهٌ يكتفي بنظرةٍ هالكَ وكلاماً من سياط النارِ الملتهبَ ڪـ أسداً في وسط غابةُ لا يقبلُ بالهزيمةَ، لكنَ ماذا سيفعلَ هل يكونَ عادلاً أم حاكماً جائراً "يدعـى دَلَهْمَس111" الڪاتبة ريفان🤎
هوس ذياب  на user84505518
user84505518
  • WpView
    Прочтений 8,690,797
  • WpVote
    Голосов 326,427
  • WpPart
    Частей 64
وسط تحدياتٍ لا ترحم، وخطرٍ يتسلل بصمتٍ في كل اتجاه... تتشابك المصائر في عالمٍ يفيض بالخوف والترقّب. حكاية تُختبر فيها القلوب بين نار الحب وقسوة التضحية حيث لا طريق آمن... ولا نجاة بلا ثمن. كل خطوة تقرّبهم من المجهول، وكل قرار قد يغيّر كل شيء... فإمّا أن ينجوا أو يبتلعهم الظلام دون رحمة
زُقاق  на grgm101
grgm101
  • WpView
    Прочтений 301,758
  • WpVote
    Голосов 15,986
  • WpPart
    Частей 47
‏صمتٌ رهيب يحكِمُ قبضته على روحي اريدُ اخراس الجميع أريدُ حياةً فارِغة سوى من الموسيقى لا أحد فيها لا معارف أو أصدقاء أو أحبه أود بحادث سيّر يُنسيني ذاكرتي وطريق العودة للمنزل أن أختار لي اسمًا جديد وميلادًا جديد أن أكون منسيًا للأبد أن أموت حُرًا حين أشاء بِلا رسالة أو وداع.