"إستمر الذعر في صدري، ولكنني إعتدت على الكوابيس، فأنا لا شيء إذا لم أكن قابلا للتكييف، ما وجدته أكثر رعبا من الحقيقة كان الصوت في رأس ي يقول لي بأنني لن أسمح لإيڤانا بالذهاب، إمرأتي، الخاصة بي وملكي للأبد، إذا كنت تتنهد من الرضا فأنت إما مريض أو أنك لا تدرك خطورة الموقف، بينما أنا لم أعد أهتم ، فأنا أظل قاتل والقاتل في الحب بكل صدق في القول فهو أمر فظيع للغاية"
تأليف: أميمة معرف
تاريخ النشر: 16/05/2018
تاريخ الإنتهاء: 05/04/2020
للرواية حقوق الملكية وحقوق النشر والطباعة لذا ممنوع النقل والإقتباس منها خاصة الفكرة لعدم التعرض لمساءلة قانونية .. مجهودي وأفكاري لن أسمح بإستغلالهم 🚫🚫
~الكتاب الأخير~
وقعت في حب الشرير
حدث ذلك عندما كنت فتاة جاهلة.
لكنه كسر قلبي بلا رحمة وحبسه في جرة.
ومنذ ذلك الحين، أقسمت أن أكرهه حتى نهاية أيامي.
قد يكون إيلي كينج شيطان متوحش لكنني بعيدة عن طريقه.
هذا حتى استيقظت في المستشفى ووجدته يمسك بيدي.
يقول لي الكلمات التي ستغير حياتي إلى الأبد.
"لقد تزوجنا منذ عامين يا سيدة كينج"
لذا شرعت في التحقيق في كيفية وقوعي في هذا الزواج.
اتضح أن ذكرياتي أظلم من حاضري.
ظننت أنني كنت مستعدة للإعصار.
ظننت أنني أستطيع التعامل مع عينيه الخاليتين من الروح وكتفه البارد.
اعتقادي كان خاطئاً.
لا شيء يمكن أن يوقف زوجي.
ليس الأسرار التي تحيط بنا.
ولا الكراهية التي بيننا.
ولا حتى أنا.
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!