"في عالمٍ تحكمه الرصاصات وتُعقد فيه الصفقات بالدم، ظنّ أن قلبه لا يعرف سوى القسوة...
حتى جاءت هي، تحمل بين نظراتها سكون العائلة المفقودة ودفء الحب الذي لم يعرفه من قبل.
لم تكن مجرّد فتاة، بل كانت السلام في فوضى المافيا...
فصار مستعدًا أن يحرق العالم كلّه، فقط ليحميها."
رام أو الخامل كما يلقبونه
شاب بشتائه الثالث والعشرين
عاش في بيئة مشتتة منذ الطفولة وإلى الآن
والده لم يعرف عنه وكان يظنه ميتا فوالدته هربت حين حملته تاركة والده رفقة زوجته الثانية
ووالدته ضاق بها المرض حتى إشتد عليها فتوفت وهو بعمر السادسة ليعيش باقي سنين عمره وحيدًا
يتيم هو كأن لا أب له أجل يعيش كاليتيم الذي لايملك والدين صحيح أن فقد أمه لكن والده لا زال حي يرزق
في مكان ما من هذا العالم ... كيف سيأخذه القدر إلى أمام والده كي سيتصرف رام في موقف جديد عليه وبيئة غريبة لم يعتدها !
فينوس ... فيروز ..... ملاك ...... يجمعهم الماضي السئ فمنهم من مات والديها و هيا لم تتجاوزت الثامنة من العمر و تشردت في الشوارع فمن منهم من حاول اختصابها من قبل والدها و منهم من اتهمت بالزنا و طردت من قريتها و اعتبرت نفسها يتيمه من اول اتهام لها ...... يجمعهم اليتم و التشرد ولكن ماذا يحدث لهم إذا اجتمعوا معا ..........و قابلوا حكام الصعيد ..... كل ذالك سيتحدث قلمي عنه في روايتي .
* اقتباس*
....../ من انتي .... توقفي .... لا تركضي... توقفي
توقفت و هيا تعطيه ظهره لاحظ طول شعرها الطويل جدا الذي يصل الي قدمها بلع ريقة وتحدث و هو يتجه اليها ببطئ / لا تختفي ... كل مرة اراكي فيها و اتقدم اليكي تختفي ...
وعندما اقترب منها نبض قلبه برعب ان تختفي... فهو اكتفي تزوره في احلامه من موت والديه وهيا تزوره ولا تتكلم و دائما تعطيه ظهره وعندما يريد لمسها يستيقظ من نومة مد يده ليلمسها و لكن المفاجاة انها لم تختفي وضع يده الاخرة علي كتفها الاخري و جعلها تستدير له توسعت عينية من الصدمة
تقف امامه بشعرها الاسود الغزير و بشرتها البيضاء وعينيها المختلفتين اه من عينيها لقد اسرته بعينها الرمادية و عينها الخضراء و انفها الصغير المنحوت و شفتيها اقسم انها مرسوم من امهر الرسامين ابعد عينيه بصعوبة من شفتيها وتحدث بثقة عكس الضجيج الذي بداخلة / من انتي
..
هو من جعل من الفوضۍ نظاما و من المتمردين عبرة
هو لم يڪن بمارد أو بساحر إنما ڪان ملڪا
و هي لم تڪن الملڪة إنما ڪانت "القوة"
فڪيف ستربط خيوط قدرهما؟
أم سيصنعان قدرا جديدا؟
ࢪوايـة: ﻋـهـد الـﻈـلام
(⚠️الكتاب الأول من السلسلة المتألفة من كتابين فقط⚠️)
☆اخذت المركز الأول في فئة:
- الفانتازيا✔
- الاكشن✔
- الخيال✔
- المغامرة✔
- المركز الثاني في الرومانسية✔
- الإثارة✔
~ ~
تاليا مجرد فتاة عادية تعيش بِظروف حياة قاسية. عائلتها تخفي عنها سر سوف يغير من حياتها للأبد!
بسبب هذا السر تضطر الى ان تترك كل شيء خلفها و تذهب مع المخلوق من الجنيات الذي قتل عائلتها بوحشية امامها.
لتكتشف ان هذا السر، من اغرب الاسرار و اجملها...
لكن ليس كل شيء جميل، و هذا السر ليس الوحيد، بل يوجد اسرار اكبر و اخطر و هي بدورها سوف تكشف
عن هذا العالم لنفسها و تتحدى مخاطره.
فهل سوف تنجو؟ هل تريد ان تبقى و تقع بِحب المخلوق الذي دمر حياتها؟ ام سوف تتخطى الصعاب و تعيش كجزء من هذا العالم الغريب و المخيف؟
و هل سوف تكشف الملك الذي يخفي نفسه عن مملكته؟ و عن قوى لم تعرف انها تملُكها؟
------------------------♡♡------------------------
❗جميع الحقوق محفوظة لي كَكاتبة أصلية و أمنع سرقة او تقليد الرواية او النقل بأي شكلٍ كان ❗
لوكا فيترون.
كنت مجرد هارب من جريمة ارتكبتها عندما التقيتها.
فتاة مشرقة بعينين بنيتين وحلمها كمحامية لا ينتمي لعالمي.
يُفترض أن أبقى بعيدًا عنها...
لكنها أصبحت نقطة ضعفي الوحيدة.
حتى اكتشفت حقيقة من شأنها تدمير كل شيء بيننا... فاخترت الرحيل، خوفًا من مواجهتها.
سبع سنوات مرت.
لم أعد ذلك النادل المجهول.
أصبحت زعيمًا يُحسب له ألف حساب في أوساط العالم السفلي، ولا سيما العصابات الإيطالية.
سمِني زعيمًا أو...
مجرمًا.
وحشًا في نظر الكثيرين.
لكن عندما عادت زوي إلى حياتي أدركت أنني ما زلت مستعدًا لحرق العالم من أجلها.
زوي إيفاندر.
هوَ أول حب لي.
وأول شخص حطم قلبي.
اختفى دون تفسير، تاركًا خلفه أسئلة لم أجد لها إجابة أبدًا.
الآن عاد... أكثر ظلمة... أكثر خطورة... وأكثر قوة مما تخيلت يومًا.
لقائي به لم يعد كأيام الخوالي... نيويورك جمعتنا مجددًا لكن كأشخاص مختلفين عن بعضنا.
أنا المُحامية زوي إيفاندر.
وهو متهم رئيسي في قضية قتل ابنة موكلتي...
كل دليل يقود إليه وكل نبضة في قلبي تزعزعني تدفعني نحوه.
أيهما سيكون أثقل، ميزان العدالة أم القلب حين يميل... وسط الأسرار الملتوية التي ستنكشف للجميع.
═══════════════════.☆.═
الرواية اتخذت طلتها ككتاب ورقي سيتوفر في المكتبات والمعارض قريبًا...