روايـة سعوديـة تتكلم عن ' مـضاوي ' الي فقدت أمها تغّير كل شي بعدها
تحاول توازن بين حياتها ومسؤوليتها و بين خواتها
ورجـال يمرون بحياتها فجأه ويتركون أثر
ما كانت البداية قصة حب تقليدية...
ما كان فيه لقاء هادئ،
ولا نظرة طويلة،
ولا موسيقى خلفية مثل الأفلام.
كانت صدفة.
صدفة مزعجة...
في ممر مستشفى بارد،
بين ملفات مرضى،
وصوت أجهزة🩺🩻💕
بين عالمين مختلفين تمامًا، يلتقيان.
القانون في يدها... والسلطة في يده.
لكن حين تتشابك القضايا، وتقترب الحقيقة أكثر مما ينبغي، يجدان نفسيهما في معركة ليست فقط مع الناس... بل مع مشاعرهما أيضًا.
فهل يمكن أن يجتمع العدل بالقوة❤️🔥✨
جيران ويحبون بعض من الطفوله لين تطورت علاقتهم بعد ما كبروا وصارت تتغطى عنه بس تروح السطح آخر الليل كل يوم تسولف معه الين يجي يوم وينكشفون ويحكم القدر بينهم بالفراق
بينهم بسبب العادات والتقاليد وووو⏳❤️🔥
قصة بدوية بطابع ثقيل وهادئ، عن لَمى - بنت هاربة من قسوة أبوها وإخوانها تترك ديرتها وتعيش عند عيال عمها كأنها ضيفة... ثم تتحول بالتدريج إلى شخص وجوده يغيّر البيت كله بدون ما يقصد
وخالد - الرجل الحاد والخشن اللي فقد أهله وصار يعتمد على نفسه من عمر صغير، يعيش حياته بثبات وبرود... لين تدخل لمى حياته صدفة، وتبدأ تكسر داخله أشياء كان يظنها ميّتة
عندما تنقلب حياة شخص كان صاحب عطاء ويسرف في السعادة ليصبح شحيح حتى على نفسه ويعيش مع خذلانه وآلامه ويعاقب بـحزم ولا يتوانى عن الحق
وفي وسط معركته يكون هناك صراع بين الكذب والحقيقة وبين الحب والأنتقام!
كنا صغاراً.. نتبادل الوعود خلف أسوار البراءة، نجهل أن القدر ينسج لنا كفناً من الفراق بـخيوط الغدر.
حادثٌ واحد.. كان كفيلاً بـكسر غصن الطفولة الغضّ، وتحويل رماد الأمان لـحربٍ باردة.
افترقوا، وجعلوا من النسيان ملاذاً، حتى جمعهم النصيبُ كباراً بـأصعب الظروف بـين ركام الثأر..
هي بـين مخالب الغدر، وهو بـهيبة النقيب الجافي الذي لا يرحم.
هو يراها خطيئةً في سجلاته العسكرية.. وهي تمقت قسوته الشرسة التي لا تشبه طفلها الوديع القديم.
وم ابين انتقام صخر الساحق وجفاء الميادين المهلك.. هل يحيي الحب ما حطمه الرصاص؟ أم أن الأقدار أبت إلا أن يهطل الغيث بـعشقه الصاخب، لـتنبت زهرة التوليب من وسط الدماء والثأر؟