قائمة قراءة mMiroooooooo
3 stories
𝐌𝐄𝐃𝐔𝐒𝐀 | مِيدُوسَا  by _theclaw_
_theclaw_
  • WpView
    Reads 14,129
  • WpVote
    Votes 1,280
  • WpPart
    Parts 20
عندما يجتمع زعماء المافيا من كل أنحاء العالم معتقدين أن الميدوسا قد اختفوا وأن الوقت قد حان لانتزاع إقليم أستراليا من قبضتهم .... يأتيهم الرد بطريقة لم يتوقعوها و انفجار مدوٍ يدمر أكبر مبنى لاجتماعات المافيا حاملاً معه أسرارهم، معداتهم، وكل ما ظنوا أنه في مأمن بهذه الضربة تعلن الميدوسا قبولها التحدي لتشعل شرارة حرب غير مسبوقة بين الرأس الأكبر للمرتزقة وملكة شياطين القاع فهل ستكون هذه المعركة هي الضربة القاضية التي ستعيد تشكيل العالم السفلي؟ أم أن عصرًا جديدًا من الفوضى قد بدأ؟ استعدوا لأحداث ملحمية ستغير قوانين إمبراطوريات المافيا إلى الأبد!
أسطورة آل ڨاسيليا || The Legend of Vassilia  by Jolianakingdom
Jolianakingdom
  • WpView
    Reads 2,191,539
  • WpVote
    Votes 54,508
  • WpPart
    Parts 33
البداية كانت في عالمٍ آخر...! وكانت تلك أوّل خديعةٍ فقط..! سبعُ ممالكَ كُبرى...وسبعُ أجناسٍ مختلفة..! وبالنسبة لها، عائلةٌ دافئة كانت تغنيها عن العالم بأسره..! وكان ذلك حلمها الوحيد..! أمّا هو...! وريثُ عرشِ أعظم مملكة..! حلمه الوحيد كان حماية من يحب..! عائلته ومملكته وشعبه..! وكان للقدر رأيٌّ آخر..! كلاهما كان بيدقاً بين أنامل هذا العالم الجشع الذي سعى لسحقهما بلا رحمة فقط لأنّهما امتلكا قوّةً مدمّرة..! لا أحد يولدُ شريراً، ولا أحد يولدُ وحشاً..! ومن رحم الظّلم والقسوة ولدَ ملكا الرّماد..! كانا النقيض دوماً، إن كان هو ملاكاً فهي شيطانة..! وإن كان هو آثماً فهي نقيّة..! قدرهما أن يكونا أعداء دوماً..! لا يُسمح لهما أن يكونا غير ذلك..! لأنّ ذلك العالم يرى أنّ تحالفهما...كارثةٌ تهدّدُ بالفناء..! بدأ النشر 12/11/2022
تراجيديا  by Wshptz_liy
Wshptz_liy
  • WpView
    Reads 253,020
  • WpVote
    Votes 18,270
  • WpPart
    Parts 18
كل شيء فِي حياة أديلا كانَ هادئًا... حدّ الخَوف. والدتِها، كوب كَاكاو، وسماءٌ تغسل بها أرقِها، لم تكُن تحتاج أكثر، ولم تكُن تطلب. لكنّ المأساة لا تستأذن، وحين قرّرت أن تَزورها، سلبتها كل شيء في ضربة واحدة. ماتتَ والدتها، اخَتفى الأمان، وأُجبِرت أديلا على الوقوف على حَافة الموت، تتفاوض مع فِكرة السقوط. لكِن الموت لم يأتِ من الأعلى، بل مِن الأرض؛ رِجال بوجوه بارِدة وأسلحة أكثر برودة اختطَفوها من يأسها، واقتادوها إلى منزل رَجل يدّعي أنه كان يعرف والديها، رجل يبتسِم كثيرًا... ويُخفي أكثَر. فِي ذلك القصر، لا أحد ينتظرها، بل تُقابل بِنظرات الاتَهام، والريبة، والغَضب، خاصة من ابنه صاحِب المِقلتان المُلفتتان... صامِت، بارِد، الذي يبدو وكأنّه يعرِف عنها أكثر مِما تعرف عن نفسها. كُلما حاولت الهرب، اشتدّت الخُيوط حولها. وكلما ظنت أنها وصَلت للحقيقة، واجهتها كِذبة أكبر. فِي هذه التراجيديا، النَجاة ليست خيارًا... والبَطلة لا تختار دَورها. الدور كُتب، والسِتار رُفع، والمأساة بَدأت. . . | رواية تراجيديا وهي قيد التعديل |