ماريا وجين كلاهما يعانيان من ماضي قاسي يذهبان الى مخترع
كل على حده ويطلبون منه معروفاً وكلاهما كانا قد طلبا
ذات الطلب الا وهو ".اريد اختراع يغير حياتي .."
وقام بصنع هذا الاختراع بناء على طلبهما ثم استدعاهما
ليدخل كل م نهما الى كبسولة كبيرة فقد كان هناك اثنان
منها... دخلا ليحدث شيء غير متوقع ..خرج كل منهما من
الكبسولة خاصته لينظرا الى بعضهما بتفاجؤ قالا "..قلوبنا تبدلت!! .."
ما الاحداث التي ستطرأ عليهما ؟ والى اين ذهب ذلك العالم الذي بدل قلبهما ؟ وكيف سيعيشان وقلب كل منهما صار ملك الاخر ؟
تابعو احداث القصة
يقولون أن العائله هي أكبر رابط يحكم أطرافه وهكذا عائله الحداد من أكبر العائلات بلأسكندريه وصعيد مصر...عائله اقل ما يُقال عنها انها العائله الحمراء .. الحق لديهم قصاص والقصاص علي يديهم بلون الدماء .. لا يوجد في القاموس غفران أو نسيان .. حتي بينهم .. رابطهم مُتهالك ومن تظن به الخير يأتيك بلأسوء مما ستظن .. ديون الماضي لن تُنسي تتحول فواتير تُسد الان .. ف أنتقام الحدادين بلدم .. علي أي احد كان ..! "
.................................
"شكرًا لكِ، لقد وهجتي أزقة فؤادي حُبًا، ومن رحمِ الرقّة خلقتيني، مُتيم بكِ أنا ولرُبما أنتِ فعلًا نور الجنة، فنوركِ أنبلجَ بي"
"وكثير تسائلت لما ينتهي دائمًا المطاف بي واقعه بين يداك واسمك يتداول جميع أحاديثي، علّك كنت مُقدر لي ولقلبي مُنذ البداية ولكن الحياة أطاحت بنا، وتعاقبت عليّ ليالي الأوجاع، فألقت بنا الرياح في أحضان بعضُنا نهوى ونداوي، فمن ضلعُكَ خُلقت فا أنا لك وأنتَ يا حبيبي لي فلا تشكرني"
•Byun Baekhyun.
•Kang Talia.
فرعون - ٢٠٢٢
" و أخيراً أنا فلور فورتينا، عروس بحر، و عروس البحر بداخلي تُدعى سونيا ولا تكاد الإنتظار لتقابلكِ و أخذك في جولة في المحيط. " حسناً.. الوضع يزداد غرابة و رعب، عروس بحر؟ هل هذا حتى حقيقي؟
هذه الفتاة محتالة، هناك عروس بحر واحدة أصلية و لا أعرف سواها و هى أريل، قد تكون تتقمص الشخصية لأنها أُعجبَت بها لا أكثر؛ لأنها إن كانت تقول الحقيقة فعلاً..فهذا يعني أن عالمي بأكملهُ تدّمر.
حمحمتُ لأنني وجدتُ الجميع صمتْ فجأة و ينظرون لي، مما يعني أنني يجب أن أتحدث الآن.
" حسناً يا رفاق، أو خارقون، كل هذا مشوق و جميل للغاية و لكن صدقاً لدي إمتحان فيزياء في الغد و المُعلّمة ستقوم بطردي من الصف عندما أقول لها أنني تأخرتُ لأنني كنتُ أحلُم. " قهقهتُ بسخافة و أستمر في الكذب على نفسي، أنفض ملابسي من بواقي أوراق الشجر التي لاحظتها للتو عالقة في بنطالي.
تحمحمتُ مجدداً عندما إنتهيتُ. " لذا، كانت فرصة سعيدة لمقابلتكم و أعتذر عن عدم ذكر أسمائكم لأنني بكل وضوح نسيتها، دعوني أُقابلكم في حُلمٍ آخر. " أنهيتُ خطابي السخيف و أخذتُ خطواتي لأخرج خارج المنزل، أو الكوخ الخشبي متجاهلةً حقيقة أن ميلو هناك خلفي و الفتى الذي إقتحم غرفتي كاللصوص لم ينبسا ببت شفة.
هذا جنوني، هذا كلهُ جنوني.
• بدأت في الأول من أكتوبر، ٢٠٢١.