التصفح شيء اعتيادي في يومنا، ويكاد يكون جزءاً أساسياً من حياتنا.
ولا يمكن لأي أحد - وأعنيها تماماً - أن ينكر فائدة الإنترنت...
لكن ماذا لو أصبح الإنترنت شبحاً يلاحق فتاة ويقتلها ببطء؟
عندما تحصل على مقعد في نادي الأمن السيبراني بجامعة أمريكية مرموقة، ستظن أن التحدي الذي تواجهه مجرد اختبارِ مهارةٍ بين الزملاء.
لكن الدخول إلى الدارك ويب - ولو لدقائق - يفتح باباً لا يغلق.
دخول خاطف إلى الدارك ويب.
ثم... ينقلب كل شيء رأساً على عقب.
تتحول سكين اللعب في يدها إلى خنجر يمزق أحشاءها، وتجد نفسها مُلاحقة من قبل عقل إجرامي يتحكم في أعمق طبقات الشبكة المظلمة.
تُجبر على الانزلاق إلى عالم الجريمة الرقمية... أو المشاهدة بينما يختفي عالمها الحقيقي قطعة تلو الأخرى.
والآن: إما الطاعة... وإما الفناء.
رواية تعيد تعريف الخوف في العصرِ الرقمي:
حين يصبح جهازك الشخصي باب الجحيم،
وكل نقرة قد تكون خطوة نحو الهاوية.
بالمناسبة: متى كانت آخر مرة خفت فيها من جهازك الخاص؟
لأنني سأعيد تجديد هذا الخوف.
رقصةٌ خاطفةٌ، جَسد يتمايل بِجرأةٍ، وضَغطة إرسال لم تُلقِ لها بالًا....
كان مجرد تحدٍ سخيفٍ، مُجرد لَحظةُ طَيشٍ،،،حتى انتهى الفيديو بينَ
يدي رجلٍ لا يعرف الرَحمة.
عَينيه لا تفوّت التفاصيل، وابتسامته تحمل وعدًا خطيرًا.
لقد رآها... والآن، لن يدعها تفلت
حين يتوه العقل، و يعلن الجسد عن الحقيقة دون كلمة، يصبح التناقض معركة داخلية، و الحيرة أعمق جرح.
البقاء لم يكن اختيارًا، بل رقصة على حافة الهاوية، و كل هدوء كان وهمًا قبل أن تبتلعه العاصفة.
في قصرٍ يخفي الحقيقة خلف جدرانه، عاش أميرٌ لم يرَ العالم يومًا...
حتى قادته الصدفة إلى امرأة غامضة تحمل في عينيها شيئًا يعرفه قلبه رغم أنه لم يره من قبل.
ومع كل بابٍ يُفتح، يقترب روين أكثر من سرٍ أخفاه القصر عنه منذ ولادته...
سرٍ قد يغيّر كل ما عرفه عن نفسه.
على حافة المصير. تقف فتاة جامعية هادئة بين أحلامها ومطالب عائلتها، ليصطدم عالمها برجل غامض ومعزول يحمل جراح الماضي.
رحلة صراع، اختيارات...
ومشاعر محتدمة...
كلها على حدود القدر.