قائمة قراءة سليمى
6 stories
حب تحت الحكم by LYLHAMED66
LYLHAMED66
  • WpView
    Reads 258,990
  • WpVote
    Votes 7,128
  • WpPart
    Parts 42
تُولدُ الأرواحُ في كنفِ البيوتِ لِتُزهر، لكنَّ بَعضَ الديارِ ليست سوى مدافنَ مُنظمة، تُوارى فيها الطفولةُ تحتَ تُرابِ الذهولِ الجمعي. ليس الظلمُ أن تُجلدَ بسوطٍ، بل الظلمُ الأعتى أن تُتركَ لعدمِيَّةِ الغيابِ وأنتَ قابعٌ في قلبِ الزحام. أتساءلُ دوماً كيف ليدٍ واحدة أن تكون حضناً تارةً، وسوطاً من التجاهل تارةً أخرى؟ وكيف للضغوط التي يصبها العالم فوق رؤوس الآباء، أن تتحول إلى قيودٍ تُدمي معاصم الأبناء؟ نحن ضحايا ضحايا سابقين، في حلقةٍ مفرغة من اللاشعور، حيث تُورث الندوب كما تُورث ملامح الوجه، وحيث يغدو الحُبّ مشروطاً بفاتورة صمودنا أمام ركام التوقعات. ​نحنُ جيلٌ جُبِلَ على الضغوطِ حتى استقامت ظهورُنا على اعوجاج، ونُسِجت هُوياتُنا من خيوطِ التجاهلِ الرثّة. ​
عملتان لوجه واحد by AyaAl-tary
AyaAl-tary
  • WpView
    Reads 229,922
  • WpVote
    Votes 8,253
  • WpPart
    Parts 51
حين تبدو الحياة هادئة، ينتابك شعور غريب بالقلق، وكأن السكون ما هو إلا فخ. ولأنها لا تترك أحدًا في سلام، قررت الحياة أن تكشف عن وجهها الحقيقي. ها أنت الآن في قلب العاصفة، أيها الصغير، فاستعد لمواجهة إعصاري المفاجئ، لعلّك تجد سبيلًا للنجاة."
أشباح المخابرات  by QueenAyamohamed
QueenAyamohamed
  • WpView
    Reads 1,117,684
  • WpVote
    Votes 57,530
  • WpPart
    Parts 39
الرواية التي ستجمع حفيد ياسين الجارحي وابن الاسطورة رحيم زيدان
هفــوة مــحبَّبة by merit_66
merit_66
  • WpView
    Reads 949,639
  • WpVote
    Votes 30,986
  • WpPart
    Parts 71
" تَــقـبـلنـي كـمـا أنـا، وأحـبـنـي كـمـا أنـا،فـقـد نـبـذنـي الـجـميـع... حتـى أنـا " 🤎. ٤/٢/٢٠٢٥
في قربك الوصال by LaylYasser7
LaylYasser7
  • WpView
    Reads 894,693
  • WpVote
    Votes 26,156
  • WpPart
    Parts 94
كل الطرق تؤدي للهلاك وهي وحدها من بين العالم تحمل السلام بين دفء عينيها، ومن بين فتيات العالم سقط مغرمًا فِي سحر عينيها، وبقربها وجد الوصال.
أسد مشكى "ما بعد الجلاء " by AnaZilzail
AnaZilzail
  • WpView
    Reads 5,612,902
  • WpVote
    Votes 321,923
  • WpPart
    Parts 55
مشكى " درة الممالك الأربعة " مملكة كان ذنبها الوحيد جمالها، مرت بالكثير والكثير هي وشعبها، حتى ظنوا أن لا ملجأ لهم، لكن الله شاء ونجت من محنتها، خرجت من كهف الظلمات صوب شمس الحرية . لكن يبدو أن شمس الحرية أعمت عيون شعب اعتاد الظلام لشهور طويلة، اغمضوا العيون وساروا متخبطين دون منقذ لهم، ظنوا أن الجلاء نهاية البلاء، لكن اتضح أنه لم يكن سوى بداية لبلاء من نوع آخر.. وباعتباره ملكًا للبلاد، كان عليه أن يكون اليد التي تمسك بهم ليرشدهم لطريق الخلاص، وهذا ما فعله، لكن وأثناء رحلة سحبه لشعبه صوب نجاتهم، شعر بيد تمسك بيده الثانية لتقتحم هي بكل عنفوانها ورقتها للصورة، تقتحم حياته في وقت لم يكن مستعدًا به ليترك زمام الأمور بيد قلبه ... مملكة مشكى | ما بعد الجلال | ∆رحمة نبيل ∆ | جميع الأحداث هي من وحي خيالي، ولا احلل اقتباس أي حدث أو جملة مهما كانت دون إذن شخصي مني |