الرواية تحت التعديل حالياً
هنا انسدلت الستائر لتبدأ اللعبة... لعبة الاختباء مِن الوحوش بالرغم من وجود أحدهم يسكن داخلك تراقص الرصاص في الأزقة المظلمة أُغرقت الأرض بالدماء تناثرت الجثث مبتلعة صرخاتها ، مَن يخرج مِن هنا هو... مَن تلوث بدماء أكثر مَن تعذب أبشع... هذا هو الفائز
في أعماق إيطاليا سكنت روح التناقض فى دهاليزها المظلمة جمعت بين نور الفن وظلام العالم السفلي حتى ولدت مَن جعلت الدماء تتسرب بين أناملها كالحرير... و التناقض هويتها و جزء منها ، شعارها مَن لا يمتلك هوية فليصنع واحدة بنفسه
اسبانيا قصر امتلأ بالفساد جدران شاهدة على ظلام أرواح سُكانها عائلة... جعلت الجميع ينحنى لها خوفاً لا احتراماً نسجت خيوط القوة مِن التغذي على خوفهم و رعبهم ولد بينهم مَن قرر أن يخطو فى طريق النور لا الظلام... ليكون سفير دولته والأب الأعزب ، لكن....عوضاً عن تطهير القذارة توغل بها فى الخفاء ، فكان مجرد ذئب أجاد التخفي في الرداء الأحمر ولم يكن سوى لون دماء
ــ سمعتم سابقاً عن الجميلة والوحش... لكن هنا
لم يكن الوحش شخصاً آخر سواها
هى الجميلة الوجه الآخر للوحش
هو الذئب ذو رداء مغطى بالدماء
لم تكن له
لم يكن لها
لكن القدر أصدر أمره فأصبحوا معاً
من هو صاحبُ وجهِ البوكر ؟ و لماذا يرتديه ؟
|مقتطفات|
" بيني و بين والدتكِ عقد و هو يقتضي بحلِ جميع الخلافات بين الثلاثِ عوائل و دفنِ أحقادها و كان شرطِ الوحيد أن أتزوج بكِ "
*
*
*
سألها بجدية " من أنتِ ؟ "
ابتسمت لهُ و حادثتهُ بمرحها المعتاد " في يومٍ مّا سأعد لك كوبًا من القهوة "
عقد حاجبيهِ بسببِ غباء طريقةِ تهربها من سؤاله .
أردفت لَهُ " لكن ستكون قهوةً سريعة التحضير تلك التي تكونُ ثلاثةً في واحد "
كرر كلامها " ثلاثةً في واحد ! "
أجبتهُ " نعم . مبيض ، سكر ، و قهوة . بطبع لا تعرفها " نظرت حول المكان معللةً السبب .
سمعت خطوات يوجين من بعيد فقالت منهيةً حديثهما " لا أسطيع أعطائك أكثر من ذلك التلميح "
---------------------------------------
هَذِهِ الرواية تعتمدُ على التفاصيل الدقيقة لذا قد تَكُونُ الفصولُ الأولى مملةً بعضَ الشيء .
٦ # ذكاء
٥# منظمة
بدأت ٢٩ ديسمبر ٢٠١٧ و مستمرة إلى الآن
#MA
لوكا فيترون.
كنت مجرد هارب من جريمة ارتكبتها عندما التقيتها.
فتاة مشرقة بعينين بنيتين وحلمها كمحامية لا ينتمي لعالمي.
يُفترض أن أبقى بعيدًا عنها...
لكنها أصبحت نقطة ضعفي الوحيدة.
حتى اكتشفت حقيقة من شأنها تدمير كل شيء بيننا... فاخترت الرحيل، خوفًا من مواجهتها.
سبع سنوات مرت.
لم أعد ذلك النادل المجهول.
أصبحت زعيمًا يُحسب له ألف حساب في أوساط العالم السفلي، ولا سيما العصابات الإيطالية.
سمِني زعيمًا أو...
مجرمًا.
وحشًا في نظر الكثيرين.
لكن عندما عادت زوي إلى حياتي أدركت أنني ما زلت مستعدًا لحرق العالم من أجلها.
زوي إيفاندر.
هوَ أول حب لي.
وأول شخص حطم قلبي.
اختفى دون تفسير، تاركًا خلفه أسئلة لم أجد لها إجابة أبدًا.
الآن عاد... أكثر ظلمة... أكثر خطورة... وأكثر قوة مما تخيلت يومًا.
لقائي به لم يعد كأيام الخوالي... نيويورك جمعتنا مجددًا لكن كأشخاص مختلفين عن بعضنا.
أنا المُحامية زوي إيفاندر.
وهو متهم رئيسي في قضية قتل ابنة موكلتي...
كل دليل يقود إليه وكل نبضة في قلبي تزعزعني تدفعني نحوه.
أيهما سيكون أثقل، ميزان العدالة أم القلب حين يميل... وسط الأسرار الملتوية التي ستنكشف للجميع.
═══════════════════.☆.═
الرواية اتخذت طلتها ككتاب ورقي سيتوفر في المكتبات والمعارض قريبًا...
حِـبر أسـوَد فوق دَم أحـمَرَ... هَـكذا كُتِـبَ عَـقد زَوَاجهما... وهكذا سَـيُكـتبُ نِـهايَـتهما... بِدَم أَحمرَ فوقَ حِبر أسـود.
الجزء الثاني من "ثُـنَـائِـية سـتَــار STAR"
هي..
وُلدت بمرض "الاستعداد الوراثي الإجرامي" الذي لا شفاء منها... غضبها... لا يُروض وحين يفيض يترك خلفه جثثًا ودمًا...
عاشت عمرها في كذبة
وحين هربت إلى نيويورك الحقيقة بدأت تتساقط كقطع زجاج... عائلتها؟ ماضيها؟ لا شيء كان حقيقيًا.
وهو...
قاتل مأجور.
بارد... صامت... المجهول إكس.
يعمل لدى منظمة تعرف كيف تحول الرجال إلى وحوش.. هدفه منها الإنتقام وليس المال.
كان جيدًا في عمله... حتى التقَى بها.
صفقة واحدة وماض واحد جمع بينهما.
زواج على ورق.
حبر أسود... فوق دم أحمر.
هي تعرف أنها خطيرة.
وهو يعرف... أنه سيحب هذا الخطر حتى يحترق.
كيف سيكون انسجامهما؟
═══════════════════.☆.═
الرِواية هيَ الجزء الثاني لرواية "Maybe in another life" متوفرة كاملة في الحِساب...
⚠️من المُهم قراءة الجزء الأول، ومُهم قراءة هذا الجُزء أكثر...⚠️
تعود فتاة من إيطاليا بعدما أرسلها جدها لتتلقى تدريبًا قاسيًا صقلها وغيرها، فتعود بنسخة جديدة... أكثر قوة وصلابة، تبدأ رحلتها في البحث عن قتلة والديها، مدفوعة برغبة لا تُطفأ في الانتقام وكشف الحقيقة.
وفي خضم طريقها المليء بالمخاطر، يظهر حبيبها الذي تزوج أثناء غيابها، محاولًا حمايتها في كل مرة، لكنها تصده بعناد، رافضةً أي
عائق قد يبعدها عن هدفها.
فهل ستتمكن من تحقيق انتقامها؟ وهل ستصل أخيرًا إلى الحقيقة
وتكتشف من يقف وراء مقتل والديها؟
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!
" أُحبكِ حدّ الهَلاك ، و حدِّي هوَ أنتِ "
حين يتشابك الحب مع الثأر...
هي ابنة زعيم مافـ ـيا، نشأت في عالم لا يعرف الرحمة والدها، قام بقـ ـتل زعيم المافيا الإيطالية ، دون أن يدرك أن ذلك الفعل سيشعل نارًا لا تخمد
إبن الزعيم الإيطالي لم يتجاوز السابعة عشرة حين حمل السلاح وانتظر لحظة الانتقام ، لكن حين وقف أمام قاتـ ـل والده، لم تأتِ الطلقة منه... بل منها ..
طفلة في الثامنة، أطلقت النار على الشاب في ظهره، لحماية والدها.
لم يمت بل نُقل إلى المشفى، وبقي قلبه ينبض بالحياة... وبالحنق ، أما هي، فقد أودعها والدها في مصحة عقلية، لكنها لم تكن سوى واجهة لمنظمة سرية تعيد تشكيل الأطفـ ـال، تمسح براءتهم، وتحوّلهم إلى أدوات قتـ ـل
والدها من أراد لها ذلك المصير
لكن القدر لم يكن مطيعًا
الابن الذي جاء لينتقم، إختطـ ، ـفها منقذاً إياها من هناك
واقعاً بالخطاء في حبها