"انا لست بقديسٍ، ولن أكون"
حين يُجبر على الزواج، كان قلبه بعيدًا عن أي علاقة،رجلٌ صلب، لا يعرف الرحمة ولا الحب،مُجبَر على الزواج من امرأة لا يراها إلا عبئاً،
أما هي، هي تلك الأميرة التي لا تقبل الإهانة، والتي لن تصمت عن كسر جدار بروده.
الزواج بين طبيب لا يبالي وأميرة لا تقبل الإهانة، بداية لصراع لا ينتهي،
لكن وسط كل الخلافات،هل ياترَ قد يولد حب غير متوقع؟
هل سينهار الجليد؟ أم سيستمر الصمت المميت؟.
(رواية نظيفة تناسب جميع الفئات العمرية).
لم يكن بزعيم مافيا و لم يكن الدون أو الزعيم على الإجرام...بل كان شيئا مختلفا...هو كان قاضي المافيا...كان الرجل الذي يرأس نظام القضاء الذي يسير القوانين في العالم السفلي... وولف سييرا هو الرجل الذي يلجأ له زعماء المافيا ليحل مشاكل عشائرهم و يسن العقوبات على النبلاء في الجريمة..
عقد القاضي هذا صفقة زواج مع أميرة من روسيا تربت بين الورود و الفراشات تتنقل بين الثلوج و المجوهرات و ترتدي حول عنقها ربطات من حرير..بالنسبة له هذه الأميرة ستكون زوجة مملة جدا ولن يستطيع حتى إجراء حديث معها..ثم فجأة ذات ليلة يجد أنها تحمل مسدس و هناك دم على يدها..
صورتها الوردية في ذهنه تحطمت وهذه البداية فقط..لأنه اكتشف أن الجميلة هي الوحش و أنه ليس المخادع الوحيد في اللعبة..
هو عاش في الظلام كثيرا و هي راقبته من الظلال طويلا...و حين تضع وحشين في قفص مغلق تحصل على قصة حب مظلمة ..