هِيمَ الفؤاد
75 stories
شَجرةُ اللَيْمُونِ by nobesle
nobesle
  • WpView
    Reads 5,716
  • WpVote
    Votes 510
  • WpPart
    Parts 23
يَشتاقُ كُلُّ غَريبٍ عِندَ غُربَتِهِ وَيَذكُرُ الأَهلَ وَالجيرانَ وَالوَطَنا وَلَيسَ لي وَطَنٌ أَمسَيتُ أَذكُرُهُ إِلّا المَقابِرَ إِذ صارَت لَهُم وَطَنا.
لَوعـة|متوقفة النشر . by bjalx18
bjalx18
  • WpView
    Reads 9,955
  • WpVote
    Votes 555
  • WpPart
    Parts 4
شما حاولـت تبعد عني ، شما جرَبـت تبعد عني ، من رَدتـك إلي تُبقه إلي ، محبس بأيـدي خليتك ، آسَـري ..
سجين القصر  by Ellii28
Ellii28
  • WpView
    Reads 774,213
  • WpVote
    Votes 37,449
  • WpPart
    Parts 53
راح أصبر بدونك وأرهم بلياك وأذبح رمش عيني الجان يبجيلك وأتحمل عذابك والبعد والشّوك وما حط صورتك كدّامي وأشكيلك * رواية مثلية باللهجة العراقية العامية
بارود by gbjkn-
gbjkn-
  • WpView
    Reads 818
  • WpVote
    Votes 74
  • WpPart
    Parts 1
أضــمك بكتــري لو هــجروك . خنجــر اصيـر بـضهرهـم من يمسـوك أنت المـا شاركتـني بدم . بس روحـك بيـه برومانس عاميه .
قَفص تَمَل�ُّك by llllADM
llllADM
  • WpView
    Reads 24,126
  • WpVote
    Votes 1,702
  • WpPart
    Parts 7
إناني بما أمتلك و أعتز بأمتلاكه "و أنتَ بعدك نطفة بطن أمك، أنكتبت إلي و الاشياء الي تخصني أعتز بأمتلاكها" تنولد بعائلة وتستعد تعيش تحت جناحهم وتتربى على أيدهم، بس الوضع يختلف يم نوح gay* عامية*
+8 more
روَح العقيد by Hhhhhfubshdgap
Hhhhhfubshdgap
  • WpView
    Reads 73,631
  • WpVote
    Votes 2,248
  • WpPart
    Parts 17
:أنا متعلم عليك هوايَيا سُولـة سَكتي و يا طواريك مِن الظَلمة تجِيني جانّثيابي عَلي غُربه قَبل جِيتك او مِستاحش مِن عُيوني او عَلى المامش حَنيني شلون أوَصفك؟وأنتَ دِفتر وأنا چِلمه روايه bl
بَعد دهَر وجيِل by aeeean
aeeean
  • WpView
    Reads 32,665
  • WpVote
    Votes 1,372
  • WpPart
    Parts 17
دهَر جيِل محضرلِك هوايه حچي بس كون اريدنك تچي بـ أولها نگضيها عَتَب تاليهَا نتشابگ بچيِ عراقية مثليه +
فَما لهُ مِن توبة  / متوقفة النشر  .  by captivatinK
captivatinK
  • WpView
    Reads 332
  • WpVote
    Votes 23
  • WpPart
    Parts 1
لم يكن يدري أي ذنبٍ جرّه إليه ذاك الفتى... ولا أي نورٍ انطفأ حين لمس كفّه سيدٌ من نسل النبوة، تربّى على المنبر والآية، يلبس السواد حين يحين وقت الحزن، ويقيم الصلاة كما تقيم الجبال ظلّها. لكن تلك الليلة... حين سقط بين يديه فتى سكران، بعينين تلمعان كقناديل عاشوراء، كان يعرف أن الابتلاء قد جاء بوجهٍ لا يغتفر. - هو ما يعرف شنو سوا بيه... بس كلشي بدأ من صوته لما ناداني سيد... رواية بين الدين والرغبه بين واحد يگول "اللهم اغفرلي" ... وواحد يهمس: "سيد، لا تتركني" فهل يغلب العشق التوبة؟ أم سيعود كلٌ إلى مقامه... مكسوراً؟