تكملت الجزء الثاني من
قصة رزان الفتاة الصغيرة التي تقع ضحية تكبر وعجرفة رجل متسلط وعصبي وحنون في نفس لوقت لتجد نفسها تحارب واقعها الاليم وتستيقظ من احلام المراهقة والدلال الذي كانت تعيشه عند اهلها
الجزء الثاني من قصة قصة رزان الفتاة الصغيرة التي تقع ضحية تكبر وعجرفة رجل متسلط وعصبي وحنون في نفس لوقت لتجد نفسها تحارب واقعها الاليم وتستيقظ من احلام المراهقة والدلال الذي كانت تعيشه عند اهلها
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!