لا تظنّي أنّ اقترابكِ يثيرني كأيّ رجل.
أنا لا أتلهّف...
أنا أمتلك.
أحبّ أن أراكِ تتكسّرين بشهوتك
أن ينكمش جسدكِ تحت نظرتي،
أن تتنفّسي باسمي... حتى قبل أن ألمسك.
اجعلك خطيئةٍ لا تُغتفر.
اقتربي حين تجهزين للذوبان،
وامكثي في حجري كما يليق بأنثى لا تبحث ع ن الهرب...
بل عن الأسر.
كوني ضعيفة، وسأمنحكِ قسوتي.
كوني صامتة، وسأمنحكِ صوتي.
لستُ العاشق الذي تنتظرينه بوردة.
أنا الجحيم الذي تفتحين له الباب برجفة...
ثم تبقين فيه منتشية
وأعدكِ،
سأقيّدكِ بطريقتي
وقع في خيوط عشقها اكثر رجٌلٍ يكره النساء
زعيم المافيا الخطير والمعروف بأنه رئيس لا يُرحم بقسوة قلبه وبروده افعاله، هو قائد قوي لا يهتم بأي شيء سوى نفسه
والان بحد ذاته يركع على قدميه امام مسدسها تصوب نحو رأسه ويتوسل إلى تلك الزعيمة التي كان يكره حتى صوت كعبها واسمها حين ينطق، الذي كان يقتل كُل من يجلب سيرتها كُرهاً لها وحقداً، كان شخصاً مختلفاً تماماً.
"كفاك، لم يكن لدي أبٌ يوماً يا رافاييل، لم يكن لدي عائلة، لم أرَ الحُب، لم أرَ الحنان، أتريد مني ان اثق بكَ انتَ و أكثر رجلٍ كان يجب عليه ان يكون سندي جعل من حياتي سوداء حتى حين موته؟"
"جوانا..انا الذي ساكون لكِ أباً و صديقاً، سأعوضكِ عن كُل ما حدث لك، لن أخذلكِ، انا الذي سأرعى شعوركِ، انا الذي ساكون لكِ عائلة وسأخذ مكان الجميع..ارجوكِ، اعطيني فرصةً واحدة..."
بصمتها نهض على رُكبته أمامها
أخذ نفسً عميقًا ليتنهد بعدها مزيلًا تلك الصخرة التي قبضت صدره، خطف من يدها ذالك المسدس وهو يحدق بدمعات عينيها اللواتي تتلألأ كُرهاً وحُباً
قد اقترب ذالك الطويل ذو الجسم العضلي منها ببطئ ليقول بصوته الرجولي العميق بينما عينيه المظلمة تبدو كأنها ليلٌ دامس
"و الان أخرسي بقبلة و إلا لن اتوب من ثرثرتي"
ليس حُبُ الشخص بكثرةِ رؤيتهِ و الإقترابِ منهُ، فهناك شخص يستوطنُ القلبَ رغم أن لا لقاء يجمعهما...
يُقال إن الحُبَ من طرف واحد يعبترُ تعاسة لكن
" تولين جينوفيسي"... كسرت هذه القاعدة و أصبح حُبها من طرف واحد هو طوق نجَاتِها... و ملجأً لكيانها... و سعادة لذاتِها...
عشقُها لزعيمها الذي لا يعلمُ بوجودها حتى... هو الدافعُ لها لعيش هذه الحياة اللعينة....
مع أنها تحمل سراً ثقيل الوزن قد ينقلبُ عليها و يسحبُها إلى جحيم زعيم المافيا الإيطالية التي هي تحت خدمتهِ لكن في الخفاه....
فيا ترى ما هي لعبة القدر الجديدة؟
كونَ القدر قد بدأ في وضع أوراقهِ أمامهُ لشخصين يستحيلُ أن تجمعهما غرفة واحدة......
🀄 الجزء الأول من سلسلة :
" أعماق الظلال x الأجنحة السوداء"
⚠️ تحذير : هذه رواية تحتوي على مشاهد و أحداث جريئة و حادة بعض الشيء و قد لا تناسب البعض فلقد حذرت مسبقا ففي الأخير هذه رواية عن المافيا ⚠️
🔴 هذه الرواية من نسيج خيالي و عملي الخاص، لا أسمح بنقلها أو الإقتباس منها فجميع الحقوق محفوظة لي 🔴
ماذا لو سألتك عن الإيمان بالصدف؟
_بما ستُجيب؟
هل حقاً نختار الروابط التي تغيّر مجرى حياتنا، أم أنها هي التي تنتقي لحظتها المناسبة لتسحبنا إليها؟وهل يمكن للصمت أن ينسجم مع ضجيج لا يهدأ؟ وهل الاختلاف يصنع توازناً لم ننتبه يوماً أننا نفتقده ؟
أسئلة تبدو بسيطة، لكنها تتغيّر بإيقاع كل روح تُطرح عليها.
وفي هذه الرواية سنغوص في أعماق الشخصيات لنجد إجابات تشبع فضولنا، سنتبع خيوط حياة أشخاص يحملون عالمهم الخاص،لكل واحد منهم شخصية لاتشبه الأخرى، اختلافات حادة و خلفيات متنوعة، ومع ذلك يبدأ خيط خفي بالتماسك بينهم ليجدوا أنفسهم متورطين في التفاصيل ذاتها، يشهدون المواقف نفسها، والقدر يصرّ على دفعهم نحو السكة ذاتها مراراً.
ومع تصاعد الأحداث وتكدّس الفوضى، ينكشف لكل واحد منهم جزء من ذاته لم يكن ليظهر لولا وجود الآخرين. اختلافاتهم تتحوّل إلى عناصر تكامل، وحضورهم يصبح سنداً لا يمكن تجاهله، مهما حاولت تناقضاتهم أن تفصل بينهم.
ما يقودنا لطرح سؤال آخر حول كيف يمكن للتصادم الأولى أن يتحوّل شيئاً فشيئاً إلى علاقة لا يمكن تعريفها بسهولة... صداقة؟ سند؟ قدر مشترك؟
هو كان الفتى الصربي الذي يصنع الدمار أينما كان، من اسمه مُرادف للحرب ومن بكلمة واحدة منه تحترق المُدن وتشتعل، مارسيليو ناداستي كان أشبه بمصاص دماء يستنزف كُل شيء يلمسه... كان اللعنة التي حلت على صربيا..
ثم هناك فتاة مهووسه بكل ما يلمع.. إبتداءً بالذهب وإنتهاءً فيه، فتاة لم تخشَ الإحتراق معه يومًا، مشت في طريقه وزادت ناره إشتعالًا... أحبته وأحبها، لكن ما حدث في ليلة قارصة البرد قبلَ إحدى عشر سنة غير كُل شيء، فقد يحدث ويتحول الحُب كُرهًا أحيانا.. لأنّه عاد بعد كُل هذه السنوات يخترق حياتها مُجددًا.. بشكل مختلف عن خروجه منها، وبهيئة رجل أفضل من الفتى مصاص الدماء الذي عرِفَتْهُ والكل سابقًا..
وقتها كان الجميع ينعته بخليفة دراكولا..ولم تعرف السبب وراء ذلك حتى إمتصَ دمائها...
مقتطف :
_" عُطركَ أوفى منك..على الأقل هو لم يتغير.."
_" ماذا أقول أنا عنكِ وأنتِ من تُقابلينني كل يوم برائحه مختلفة؟.. "