قد تشعر أنك أمام رواية أيروتيكية مثيرة ، فيها استغراق بالتوصيف
وتنوّع بالمشاهد الساخنة كما لم تألفه من قبل في رواية عربية ، لكنك وبعد خطوات ستدرك أن كل ذلك الشبق الذي يتقافز بين سطور الرواية ما هو إلأا أسافين يتم غرسها بعناية في المسكوت عنه من سلوكيات الناس تجاه بعضها ويسلّط أنوارا كاشفة بسطوع على ما هو من قائمة الممنوعات في الحديث عنها وعن أسبابها في مآسي اللاجئين ومتاجرة السيايين والأحزاب الدينية وغيرها بهموم اللاجئين الذين يدعون خدمتهم وتمثيلهم . ثم ستصل في النهاية بعد أن تتطور شخصية البطلة لتصبح ذات نفوذ في الملف الوطني لبلدها ، إلأى اكتشاف أن كل هذا
الألأم وهذه الخسائر وكل تلك المأساة لم تكن إلأا تلاقي مصالح دولية لا تأبه أبدا ( إلا إعلاميا ) بمصالح الشعوب
باختصار . بدأ العالم من امرأة . وهذه الرواية تعيد قراءة العالم من أحاسيس ٍ شهوانية لامرأة .
مشهد من القصه
وصلت للبايه الاخيره و فتحت شويه من الباب و احاول ما اطلع اي صوت و فتحت عيوني عله وسعهن و احس روحي راح اتخربط و اني اشوف
ثلاثه نسوان مسويات حلقه و طفل بل نص صاير و لابسات اسود و يتحركن بطريقه كلش غريبه و تخوف مره يسجدن مره يوكفن و يفترن
الخوف سره بكل جسمي. اني اباوعلهم و ماعرف شنو اصرف اريد امشي احس رجعلي لزكت بل مكان و ماكدر اتحرك ابدد
فجئه حسيت ب لمسه قويه من وره درت وجهي عله كيف و اردد بكلبي ايات قرانيه و اني اشوف