فتاة تعيش داخل كتاباتها لتنسى ألم الحياة الواقعية حتى يدخل شاب إلى حياتها ليغيرها فهل سيكون كالبطل في رواياتها أم يزيد بلة
-خذنا الحقائب إلى الغرفة و ذهبنا بعدها.
- "حاضر، سيدي."
أصدرت معدتها صوتًا خفيفًا من شدّة الجوع.
- "هل أنتِ جائعة؟"
نظرت إليه ببرود، ثم قالت بنبرة حادة:
- "وهل يهمك الأمر؟"
رمت بشعرها الناري للخلف متجاهلة نضاراته لها
ابتسم بخفة، وعيناه تراقبانها باهتمام.
- منذ أن أصبحتِ زوجتي، صار كل ما يخصّك مسؤوليتي... حتى الهواء الذي تتنفسينه.
-ما..
قبل أن تُكمل، مدّ ذراعيه وحملها بخفة من خصرها
-هييه.. أنت ماذا تفعل أنزلني حااالاا
وضعها برفق على كرسيٍ أمام الطاولة.
-إنتضري هنا لأرى ماذا يوجد لدينا ؟
تمتمت وهي تضع يديها على وجنتيها:
- وكأنني قادرة على الحراك في هذا الفستان السخيف...
اقترب منها مجددًا، ومسح بلطف على شعرها. ابتسم تلك الابتسامة الساخرة المعتادة وقال:
- نطعم معدتك أولًا، ثم نختار لك لباسًا مريحًا، عزيزتي.
أهلاً بكُم في بقعتي
أهلاً بكُم في حافة الموت والنهاية
أهلاً بكُم في عالم الحرمان والخطايا
ستشهدون ما لم يكن فالحسبان
ستشهدون ما كان بالأمس أسرارًا وخفايا
تقدّم تقدّم نحو الظلام
تقدّم تقدّم نحو ماكان بذهنك أحلام
وكان في واقعي حقيقةً وآلام
أهلاً بكُم في بقعتي..
-ساره جعفر
فتاة تتزوج بشخص لا تعرفه ولم تراها من قبل بسبب الاخ الذي يفقد اعصابه ولكن تقع الفتاة في حبه هذا الشاب لوسامته ونبل اخلاقه لكن هذا الحب لايخلو من بعض الشوائب....
قصه حـقـيـقـيـه: بقلمي انا زينب علي
بين ذراعيك انا هي المقيدة
في قبضتك محكوم علي ان اعيش ماتبقى من عمري ...
اطلق سراحي وحرر قيودي فأنا كالفراشة لا اتروض بين قبضتك رقيقة كل ما شددت القبضة على سبيل امتلاكي تأذت اجنحتي فأثور اكثر لاتخلص من هذا القيد المميت
حرر قيودي لا تجعلني كالفريسه بين انياب الذئب الماكر فأتمرد اطلق سراحي وسأعود لك من جديد
ذئب ماكر وحشًا كاسر ذو انياب ومخالب جارحه لا يشبع من الفريسة حتى ينهش كل جزء وصوب فيها كان ضحية مجتمع عاقر عقيم لا يولد منه الا الانكسار والتحطم حتى جعل منه ذئب ماكر ذو بأساً شديد .