ShahdmosaadManaa
- Reads 946
- Votes 45
- Parts 12
ظنّت أنّها، بعد طريقٍ طويل من العتمة، لمحت نورًا طفيفًا، لم تُصدّق عيناها، فتشبّثت به بكلّ ما تبقّى من قوّتها، كمن يتمسّك بآخر أملٍ قبل الغرق.
لكنّ النور لم يكن مجّانًا؛ فالتمسّك به يعني أن تتخلّى عن بعض مبادئها وتديُّنها، وإن رفضت.. ستعود إلى العتمة التي خلّفها رحيلُ والديها؛ ذلك الفراغ الذي ابتلع قلبها منذ أن فقدت الأمان لأوّل مرّة.
اختياران لا ثالث لهما، فهل تظنّ أنّها ستقدر على تحمّل ضريبة النور؟
_وحينما لمحتُ عيناه لأوّل مرّة، أدركتُ أنّ شيئًا ما لانَ بداخلي، وكأنّ قلبي وجد في نظرته وطنًا مؤقّتًا للراحة.
لا أعلم ما الذي حدث تحديدًا، لكنّي كنتُ على يقينٍ أنّ هذا النور لم يأتِ ليُنقذني فقط؛ بل ليُربكني، وليضعني أمام شعورٍ يشبه الحب، ذلك الشعور الذي يخيف بقدر ما يُطمئن.
#لكلِّ دنيا نهاية، والنهايةُ ليست سوى بدايةٍ لحكايةٍ أخرى.
#لكلٍ منّا طريقه.
#شهد مُسعد"إيلانا"