كان حُبَّه لها عظيمًا... حتى بعد موتها.
وكان تملّكه لي أعظم، حتى وأنا أعلم أنني مجرد ظل.
قالوا لي: لا تقعي في حب رجلٍ لم يتعافَ بعد.
لكن كيف لي أن أقاوم رجلاً يذوب حنينًا لامرأةٍ دفنتها الأيام، ويشتعل نارًا كلما اقترب مني؟
كان يعيش في ماضيه، وأنا كنت حاضره... أو هكذا أقنعت نفسي.
نظراته كانت تخترقني، لكنني كنت أرى فيها طيفها.
لم يهمس باسمي دون أن يمرّ اسمها بين شفتيه أولًا.
هو أرمل... مكسور... عاشق ميتة.
وأنا فتاة... تعلّقت برجلٍ لا يستطيع أن يحبني دون أن يخونها داخله.
فهل كنت حبيبته؟ أم بديلًا لهدوء قبرها؟
وهل يمكن لقلبي أن يحتمل حياة... في ظل زوجته؟
بداية النشر 10 اوت 2025:
لا اتذكر ذلك اليوم جيداً اتذكر وجهه ملامحه الحاده وعينيه الفارغه ،يديه الصلبتين وجسده الذي احتواني كاللعبه الصغيره كان لازال شاباً يافعاً وانا كنتُ هشه لللغايه لم يسالني حتي ما اسمي ولا حتي من انا ....لا اتذكر اسمي كنتُ صغيره وضعيفه ادخلني سيارته بعد ان ابرح الاوغاد ضرباً كنت قد اختبئتُ في زاويه وانا اراه يضربهم بدون رحمه وعينيه كانت مُرعبه للغايه لم اري بهم سوي الفراغ فقط بعد ان انتهي منهم تقدم نحوي بهدوء وانا انكمشتُ خوفاً منه بقوه وعندما اقترب مني بهدوء مد يديه الصلبه ذات العروق البارزه رفع ذقني نظرت اليه بخوف وغرقت في بحر عينيه كان اوسم رجل اراه وسيم وجميل ظللتُ احدق به حتي حملني بهدوء شديد بين ذراعيه وادخلني سيارته كان قد انقذني من هؤلاء الاوغاد فقط انكمشتُ في حضنه ولم ارد تركه ابداً امر السائق ان يقود ثم غطيتُ في نومً عميق شعرتُ بالامان والدفء لم اكن اعرف اي شئ ،صغيره وضعيفه وادركتُ انه سيكون ملاكي الحارس تباً كم كنتُ غبيه ،تبًا كم كنت مُخطئه ...لم يكن به اي شئ جميل سوي خارجه ...وانا كنت صغيره للغايه لادرك الامر والان اصبحت اراه وضوح الشمس كان شيطاناً لعيناً لم ينطق كلمه واحده في حياته ...لم اسمع صوته الا نادراً جداً او يُهئ لي ذلك ....لان الكلمات الوحيده التي كان يُخرجها كانت تعريفاً لل
𝔗𝔥𝔢 𝔣𝔞𝔪𝔦𝔩𝔶 𝔬𝔣 𝔐𝔲𝔱𝔞𝔫𝔱𝔰 ✿..
فاتحة سلسلة: المسوخ في هوسهم..
**
"الخطيئة بحد ذاتها أن تفاحتك كانت مسمومة.. "
سؤال بسيط: إن كان مجرد شيطان يشرب كأس حليب، ماذا ستفعل!؟..
كانت حين تجد دودة في تفاحة ترميها فورا، بلا تردد، بلا شفقة، حتى لو كانت دودة واحدة يمكن انتزاعها بسهولة، كانت تؤمن أن العطب.. مهما صغر وصمة لا تغتفر، وأن النقاء لا يقبل المساومة، لكن الغريب أنها حين وجدت تفاحة التى أعطاها هو إياها مدودة، مأهولة بالثقوب والفراغات، لم ترمها، لم تشمئز، لم ترتجف، بل حملتها بين كفيها كما لو كانت كنزا محرما، وعضت منها ببطء، بعينين لا تريان العطب بل ترى انعكاسه هو، وكأن الديدان لم تكن فسادا بل أسرارا تخصه وحده، عشق أعمى لم يكن يفترض بها أن تقع فيه، لأنها كان يجب أن تكون فتاة بسيطة، مستقيمة، مثالية كما أرادت.. بعيدة عن عالم رواياتها.. نعم كان عليها ان تكون.. بيضاء بلا شقوق، نظيفة بلا انحراف، لكن الأمر لم يكن كذلك منذ اللحظة التي دخل فيها السيد سلفادور إلى حياتها، ليس لأنه شيطان دمرها كما تدمر الأشياء بصخب، بل لأنه شيطان أكثر هدوءا من أن يدان، شيطان يهمس بدل أن يصرخ، يزرع الفكرة بدل أن يفرضها، يعبث برأسها وقلبها بطريقة تجعل الخطأ يبدو كأنه اكتشاف، والخطيئة تبدو كأنها تحرر، والسم يبدو كأنه
عاشت ماريانا طوال حياتها تحت رحمة جدها المتسلط وكراهية اختها انا لها علي امل ان يأتي يوما ما تري النور فيه ولكن القدر قرر ان تكون حياتها عبارة عن نقف مظلم لا نهاية له .ليزوجها من ريس كلوري الابن الاصغر لاعظم لاكبر المافيات في امريكا الشمالية مختل عقليا لا ينتمي لفصيلة الحيوانات ناهيك عن البشر لتبدأ رحلة عذابها في جحيمه حتي اخبر ها اخوه الكساندر كلوري ان اخاه انتحر ظنت ان القدر ابتسم لها للمرة الاولي في حياتها لكن ما لم تعرفه هو ان كل مرت به هو عبارة عن واجهة للجحيم فقط وان معناه الحقيقي يتلخص في الكساندر كلوري فالي اي مدي يستمر عذابها وهل من ضوء ينتصرها اخر النفق
- ون شُــوت -
في قريةٍ يطغى عليها الصَّمتُ والخُضوع، تُجبرُ على زواجٍ لم تتوقَّعْه.
تحاولُ التعايُشَ مع قَدَرِها، حتى تكتشفَ سرًّا خطيرًا كان مخفيًّا أمام عينيها طوال الوقت .
ولكن، هل كان مجردَ صُدفة، أم أنَّ هناك من يلع بُ دورًا خفيًّا في حياتها؟
- كُــون سُــولــيِن .
- جـيـون جُــونـغـكـوُك