قائمة قراءة Rffhyddyg
10 stories
Phenomenal | استثنائية by Rawan--Almasri
Rawan--Almasri
  • WpView
    Reads 591,115
  • WpVote
    Votes 38,442
  • WpPart
    Parts 38
ثم إنَّ الذكريات البائسة شديدة الثبات، وهذا بالضبط ما يجعلها ذكرياتٍ بائسة.. "قد أغرقتِني بحبك، أنا لم أرغب يوماً بالنجاة.." استثنائية "مارسيل بلوتار" "فينوس بريستون" R.M
SCARFI | سـكـارفـي by _DYVINE_
_DYVINE_
  • WpView
    Reads 9,766
  • WpVote
    Votes 460
  • WpPart
    Parts 2
تركتُها طفلة، وهِي الآن أنثى كلما زارَت منزلي المبعثر رتبتهُ، واصلحت حياتي، ثم تغادر بعدها وتتركني في وحدةٍ عميآء لا ترى دونها" "لـكـنـنـي لـم أُحـبـك عـنـدمـا كـنّـا مـعـاً، أحـبـبـتـك عـنـدمـا هـجـرتُـك." - Scarfi Saviran. - Maxwell Argent. IN Price of his glamour الحقوق تعود لـ DIVINE@ لا أُحلل الإقتباس دون إذن♡
「حبـيـب سـابـق」 by Els_sih
Els_sih
  • WpView
    Reads 97,568
  • WpVote
    Votes 2,179
  • WpPart
    Parts 7
زلـة لسـانها سـحبت نـحـوهـا عـاصـفـة -حبـيـبها السـابـق- من عـشـر سـنـواتଘ ───────── لا سـيـردا ڤـايلـز & كـورسـاكـورف كـوريـليـان. ───────── الكـاتبة مـاسِـهْ.. الغـلاف من طـرف .. [ᴛᴠ ɢɪʀʟ ꜱʜᴏᴘ @jimxir] [كـُل الأفكـار هنـا تخُـصـني -مـاسِـه-.]
'Emerald and Ocean || زّمُــرْد وٓ مُحيّـطَ ' by lamTulip
lamTulip
  • WpView
    Reads 185,656
  • WpVote
    Votes 8,985
  • WpPart
    Parts 20
لَم اعـَلم مّاذا يعـِني سَـلب شخصً حياتهُ ، .. لـَم اكُـن علّى بصَـيره مَـاقد تفُـعل رصّـاصهً واحدَه ، .. انا لـَم اعِـي مقدار خُطوره الحفاظَ على تَـلك الحياه ، .. لَم اعلّـم عن اي شيئ ولم اكُـن اريد ان اعـلم .. بِـدماء بـارِده أدخَـلني فِـي جَريمـته ، وانا اُجبرت عّلى الخَوضـ فِي لُعبـته .. المّدعو بـ " آش جُــوِبّتـرِ " ..
تراجيديا  by Wshptz_liy
Wshptz_liy
  • WpView
    Reads 201,588
  • WpVote
    Votes 15,492
  • WpPart
    Parts 16
كل شيء فِي حياة أديلا كانَ هادئًا... حدّ الخَوف. والدتِها، كوب كَاكاو، وسماءٌ تغسل بها أرقِها، لم تكُن تحتاج أكثر، ولم تكُن تطلب. لكنّ المأساة لا تستأذن، وحين قرّرت أن تَزورها، سلبتها كل شيء في ضربة واحدة. ماتتَ والدتها، اخَتفى الأمان، وأُجبِرت أديلا على الوقوف على حَافة الموت، تتفاوض مع فِكرة السقوط. لكِن الموت لم يأتِ من الأعلى، بل مِن الأرض؛ رِجال بوجوه بارِدة وأسلحة أكثر برودة اختطَفوها من يأسها، واقتادوها إلى منزل رَجل يدّعي أنه كان يعرف والديها، رجل يبتسِم كثيرًا... ويُخفي أكثَر. فِي ذلك القصر، لا أحد ينتظرها، بل تُقابل بِنظرات الاتَهام، والريبة، والغَضب، خاصة من ابنه صاحِب المِقلتان المُلفتتان... صامِت، بارِد، الذي يبدو وكأنّه يعرِف عنها أكثر مِما تعرف عن نفسها. كُلما حاولت الهرب، اشتدّت الخُيوط حولها. وكلما ظنت أنها وصَلت للحقيقة، واجهتها كِذبة أكبر. فِي هذه التراجيديا، النَجاة ليست خيارًا... والبَطلة لا تختار دَورها. الدور كُتب، والسِتار رُفع، والمأساة بَدأت. . . | رواية تراجيديا وهي قيد التعديل |
صـــامــت by nllnex
nllnex
  • WpView
    Reads 22,228
  • WpVote
    Votes 1,637
  • WpPart
    Parts 8
لم يكن لديها حاجه لسماع كلماته ، بل تلمست صمته وشعرت بحروف حبه تنتشر بين أطراف أناملها
جَيداءْ by 8ii8ii8ii
8ii8ii8ii
  • WpView
    Reads 19,689
  • WpVote
    Votes 1,420
  • WpPart
    Parts 11
-------------- اللهفة كانت تتشكل على هيئة جيداء، بين حُبٍ و حب تهاوت على ناصية الجشع، حتى غادرها الهوى جزعًا من مصير مجهول .. طمست ما لا يروق لها تنتقي بين مشهدٍ و آخر كأنها على خشبة مسرح. - " أظن أنني ضياء حتى أكاد أن اكون أنا الفصول، تشرين وكانون، أشعرّ بأنني سحابة غيث بعد جفاء، ضباب و حُب ورائحة بخور أنا أتجسد في الأشياء الجميلة، لن تتمكن الحياة من قذفي و تجريدي عمّ أكون.. حسبما أظن كي لا يكون غرورًا ". وجهت نظري إليه " ألا تظن ذلك أيضًا بهاء؟ " بينَ شِتات الحُب تَشتَتَتْ جَيداء. -------------- قد تحمل الرواية بعض النصوص الأدبية التي تتشابه مع نصوص أخرى خارج هذا التطبيق، ليست بالضرورة أن تكون نُسخت ولصقت أو أُعيد صياغتها، هي مجرد كلمات سكنت عقلي لتخرج هنا مع سرد الكلمات. أكتب هذا النص لحفظ الحقوق ان وجد اقتباس عشوائي . وُلدت في ميلاد مَنسك .
بَيْنَ الرّذاذْ by Anestazia
Anestazia
  • WpView
    Reads 1,599,432
  • WpVote
    Votes 90,503
  • WpPart
    Parts 41
انتصف المسرح ووقف أمام منصة المايكروفون بينما يحافظ على هدوء اعترفت لنفسي انه قطع شوطاً كبيراً في قدرته على اتقانه وتقمصه! شبكت كلتا يداي أحدق اليه بشرود ولم أستطع منع ابتسامة مضمرة من التعبير عن سرور وفخر تجاهه رغم كل شيء.. بحث بعينيه الزمردية عن شخص أو شيء ما بين الحضور واستمر في ذلك للحظات حتى زفر منزعجا محبطاً قبل ان يعلو صوته في المكان وقد انفرجت زاوية فمه بثقة وعبث : لا كلمة لدي القيها عليكم، لست هنا في انتظار تكريم أحد او جائزة أو تتويج وما شابه، لم انتظر يوماً أن أكون نجماً صاعداً هذه الأجواء لا تناسبني ، ولكن .. تباً! هذه أسوأ مقدمة سمعتها في حياتي! فليصمت وحسب سيفسد كل شيء!! أعقب بفتور يمرر يده في شعره الأسود : اجابةً على سؤال ذلك الصحفي الموقر، اجابتي هي .. نعم، يوجد من هي مسؤولة عن ظهوري للعلن وتجاوز عقدتي.. لم أكن لأصل إلى هنا لولاها.. هل سيسدي الجميع خدمة ؟ فيبدو انها تجلس بينكم وتخفي نفسها جاهدة.. اتسعت عيناي بذهول وأسرعت اخفض رأسي وامسكت بحقيبتي بقوة أنوي الهرب، بينما أكمل بمكر : فلتعم الفوضى في المكان مؤقتاً، من يجدها يحظى بسبق صحفي لا مثيل له. التَصنيف 💫 : غموض، عاطفية، كوميدية، دراما، أبعاد نفسية. عدد الفصول 🗒 : قيد النشر. 🍁 فضلا عدم الترويج لروايات أخرى.