حتى أتذكر ذاك اليوم الذي شاء ربي واجتمعنا فيه سويًا، فـ عُدت إليك عودة المغترب لـ وطنه، عُدت أسألك بـ تيـهٍ عن إجابة سؤال اكتشفت بعدها أنني كنت إجابته الوحيدة:
ـ "هو يعني إيه دوفقا؟!"
أتذكر ملامحك وقتها، وعيناك التي امتلئت بـ رُهفانٍ صادق، وكأنها كانت تخبرني حينها كم كان فؤادك واصِبًا على ذاك النبض:
ـ "كلمة سريانية معناها نبض القلب."
وانتهى حديثك حينها، أي أن الجملة وضِعَب بآخرها نقطة..
انتهى حديثك حينها، لكن حينها بدأت الحكاية
**_______________**
ـ رُهـفَـان قـلـب واصِـب
ـ 14/6/2026
هو بحب ؛ انتي تستاهلي اكتر من كده مليون مره ، انا لو فضلت اوصف لحبي ليكي مش هيكفيني سنين ، بيقولوا دايما رُبَ صُدفَهٌ خَيرٌ مِن ألفِ مِيعادٍ بس انا مكنتش بصدق ، ازاي صدفه ، مجرد صدفه ، هتبقا احسن من حاجه متخطتلها ، لحد م شوفتك انتي ، جيتي نورتيلي حياتي ، حطيتيلي فيها الوان وهي كانت كلها عباره عن ابيض واسود ، مقابله واحده بينا حتي لو مشوفتش عنيكي أو ملامحك فيها كانت كفيله تخلي قلبي يدق نواقيس الخطر♥️
هنا حيث تجد سعادتك، هنا ستقضي بضع دقائق في دفئ وسعادة ترسم ابتسامة صغيرة أعلى ثغرك
هنا ستجد العائلة ودفئها ومرحها وكيف يقضون مناسباتهم بجانب بعضهم البعض في ضحكات ولحظات تجمعهم تظهر ترابطهم وحب هم
هذه نوفيلا تجمع جميع الحلقات الخاصة لجميع رواياتي ( لعنة جعلتني احبك التلت اجزاء_ شنطة حبنا_ الوصية الثلاثية) واي رواية جديدة سيتم كتابتها ستنضم لتلك النوفيلا كحلقات خاصة
والحلقات الخاصة لا تجمعهم ببعض بل لكل رواية وكل عائلة حلقة منفردة بهم سيتم تنزليها هنا
عندما تقع في مصيبة لم تكن في الحسبان ابدًا، تجعلك تكره حياتك وتلعن هذا الحظ الذي يبتعد عنك ويلتصق بك سوء الحظ فقط، ومع الوقت تتحول تلك المصيبة لأجمل سوء حظ أصاب دنيتك، ويتحقق قول الله تعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ"
وهذا هو ما حدث، أن كنتم تريدون معرفة ما حدث واصابكم الفضول القاتل، فأعطني عينيك للقراءة وعقلك للخوض في مغامرة جديدة وانتظرني في مغامرة جديدة ستدهشك داخل رواية "شنطة حبنا"
يبدأ الزواج بمصلحة و ينتهي بمحاولة انتحار ، ما بين الصبابةِ و الكراهية أُسقِطت آثام الشُعور ، بيد رجُلٍ فاسِد يسير بدربِ الطُغيان و إمرأة أدمنتَ الإنخراط في عالم الإستقامةِ و الإنصاف ... يصعبُ على وحشٍ وفراشة أن يكونا في انسجام ، حتى الطُرق المتوازية تُلحِق الضرر ، أما الفُراق طريقٌ مُقتدَر يتناسبُ مع هوسِه بها و حقدها عليه .
لم تكن يوماً تتمنى مِنه الوِدّ بل النجاة و لم يكن هو يوماً يتمنى منها القسوةَ بل الحنان ، فحين بكت بين ذراعيه همست بنبرةٍ من الآسى :
" أنا بأسري مكسورة لن يؤذيكَ التنازُل لمرّة "
بينما هو و بكل جدية كان لديه اختيار آخر قادر على تدميرِه في سبيل إحياءِ روحِها :
" ليَقُل البشر ما يبتَغون ، سأكون مواطناً لأجلكِ "
____
- JEON JUNGKOOK.
- JEON VALIORA.
.. ليست كل الفتايات تحلم بذاك الأمير الذي سيأتي على الحصان الأبيض ليأخذها لمملكته، و لكن لا يوجد فتاة لم تستمع لي أميرات ديزني، تحزن لحزن الأميرة و تبتسم لضحكتها و عندما يأتي الأمير لها، تصفق بحرارة و تضحك و يأخذ عقلها يرسم لها كل الأحلام و أنها ذات يوم ستكون هي أيضاً أميرة..
و لكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه، الدنيا ليست كما حياة الأميرات و ليست الرجال كالأمير الذي يأتي على الحصان الأبيض..
ف عندما تكبر الفتاة و ترى الدنيا كيف تكون، تتمنى أن تظل طفلة و تظل في نعيم الجهل، و تستمع إلى سنو وايت، و سندريلا، و أميرة الثلج..
و لكن هذه هي الدنيا، و إن لم تجدي الأمير مثل الأميرة..
فعليكِ بختيار رجل يكون لكِ أمير مثلهم
و إن لم تجدي ف أبقي كما أنتِ، فانتِ أميرة متوجةٍ تستحق أمير يبذل الجهد حتى يصل لها..
تلك بطلتنا لم تأخذ من الأميرات ألا اسم اميرة واحدةٍ، وهي سندريلا..
و لم تأخذ من سندريلا إلا الأسم.. تنتظر كيف سيكون أميرها يا ترى.. وهل سيسخر منها كالجميع و يقول هو أيضاً أن هذه سندريلا فرع المنصورة!!..
أم سيجعلها سندريلا أسمًا و فعلاً؟.
_________________________________
**"في لحظة غامضة، تجد بطلتنا، الشابة العاشقة للتاريخ، نفسها في قلب مدينة فرعونية ساحرة، حيث الماضي ينبض بالحياة، والقدر يفتح أبوابه على مصراعيها. بين عظمة الحضارة وصراعاتها، وبين مشاعر لا تستطيع تجاهلها، تبدأ رحلتها التي تتجاوز حدود الزمن.
لكن، بينما تتكشف أمامها أسرار هذا العالم، تجد نفسها أمام أسئلة مصيرية: هل ستتمكن من العودة إلى حياتها؟ أم أن شيئًا أقوى سيبقيها هناك؟
ر حلة بين الحب، والمجهول، والاختيار... فهل ستتبع قلبها أم عقلها؟ دع الألغاز تُكشف بين صفحات هذه الرواية الآسرة."**
بعد سنة من الحب المزعوم و السكن تحت سقف واحد... تجد إيجا نفسها مهجورة من قبل حبيبها الإيطالي فور علمه بحملها منه، و تتحول حياتها إلى جحيم بين ليلة و ضحاها حين تضطر لإعالة نفسها و طفلتها و الدراسة في نفس الوقت، و شيئًا فشيئًا تصبح الحياة في مدينة كامبريدج الفاخرة لا تُطاق، بسبب ما يُشاع عن والد طفلتها المجهول، يدفعها ذلك إلى البحث عن حياة هادئة و بيئة آمنة للطفلة البريئة بعيدًا عن ذلك المجتمع القاسي، فلا تجد حلا سوى العودة إلى موطنها الأصلي كوسوفو، و التسجيل بجامعة عادية، لكن كونها أم عزباء و ملحدة تقطن شارعًا مسلمًا و محافظا في تلك البلاد لم يكن مألوفًا و مقبولاً، فهل تجد إيجا السلام الذي تريده لإبنتها وسط وطن رافض لٱسلوب حياتها الغربي، و هل يمكن لٱستاذها المسلم آرتان كوبريللي أن يساعدها في ذلك و يضع حدًّا لإلحادها من خلال نظرته للحياة و للحب العفيف؟!