Deal with Devil;
تَـوَّسلـت القـاضي جيـون لِـقُبول الطعن في حُكمِ الإعدام الـذي صدر على خطيبهـا و حبيبها كـيم تـايهيـونغ ليُوافق القـاضي جيـون بشـرط:
«تَعـرِّي لأجـلِ الـعـدالـة»
الـقـاضـي جـيـون
ايـلاريـن
31-10-2024
09-12-2024
- لا أسمح بالاقتبـاس أو إعـادة النشـر أو حتى صنـع بوت مـن الـروايـة.
بين ضجيج الشهرة وصمت الجراح القديمة،
تلتقي قلوب متعبة، تبحث عن دوائها في عيونٍ مألوفة
هو نجمٌ عالمي، ارهقه الماضي وارتدي وجه الإنتقام...
وهي، مجرد فتاة تحاول النجاة من ماضٍ يلاحقها...
لكن حين تقف الحقيقة على حافة الهاوية
وتختلط الغيرة بالحماية ..والجراح بالرغبة
تولد علاقة... إما أن تُنقذهما، أو أن تُدمّرهما معًا
ليست مجرد رواية ...
إنها صراع بين الماضي والحب، الكبرياء والانكسار
بين ما يجب أن يُقال... وما لا يُغفر
هل يمكن للحب أن يداوي قلبين كسيرين؟
أم أن بعض الجروح... لا يُعالجها حتى الحب؟
Beon Sela. .بيون سيلا
Jeon Jungkook. .جيون جونغكوك
تَبدأ حِكايتِنا بَين بِقاع اراضٍ يَسكنُها شَعبّ ذا اعدادٍ ضئيلَة
ارضٌ تُحَكم مِن قِبل ثلاث قِوات و ثالِثُهم أقواهُم
الولايات المُتحدَة | كوريا الجنوبيَة | حاكِم الخَنجر
قَريَة عُرفِت على ضواحٍ لا يَترأسُها رَئيس
جاءَت في مَطرحٍ و موقع جُغرافيّ مُميَّز
تَداخل فيها البُلدان لِتنال نَصيبها من كُنوزِها
لَكِّن كُلَّ من ودَّ احتلالها نال حَتفهُ بِشَكلٍ مَجهول
•••
- هَل من احدٍ يَترُك ثَروة والِده ليعود الي ذَلك العَرين كَي تلتهمهُ السنة اللهَب ..؟ هل فقدَت صوابَك ..؟
- انا واعٍ و مُدرِك لِما افعَل تمامًا ، اسمَح لي ، هَكذا انالُ خَلاصي
- انت مُتأكد انك لن تَرفض الزواج مِنها ..؟ انها مُدللة والِدها
- دام والِدي أمر ، انا اُنفِذ
النساء لا مكان لهُنَّ في حياته، عالمه ينصب على أبناء شقيقه وتوسيع تجارته في أنحاء البلاد.
هو "عزيز الزهار" الرَجُل الذي أوشك على إتمام عامه الأربعين.
"ليلى" الفتاة اليتيمة، صاحبة الأربعة وعشرون ربيعاً التي تڪفلت بتربيتها عائلة وبعد وفاة تلك العائلة آتت للبحث عن عمها.
ذهبت "ليلى" لقصر "عزيز الزهار" وقد ظنت لوهلة أن هذا القصر ملك لعمها ولكن كيف وعمها قام بوضعها بدار الأيتام قبل عشرون عامًا لأنه لم يكن يمتلك أي شئ ڪي يستطيع رعايتها و منحها حياة كريمة ، فوجد أن جدران الملج أ أرحم عليها من أن تعيش مشردة بالشوارع معه.
ارتجفت شفتيها ليغمز إليها قبل أن يضع أصابعه على شفتيها يمنعها من الحركة هامسا بفحيح :
_ كنتي فاكرة إنك ممكن تهربي العمر كله عن سند الكبير يا وعد...
لطالما عشقت إسمها من بين شفتيه و لكن الآن يطوف بداخلها نفور كبير منه، حركت وجهها ليبعد كفه عنها قائلة من بين أنفاسها المتهدجة :
_ ابعد ايدك دي عني، مش من حقك تقرب مني يا كبير أنا ست متجوزة..
لو كانت ظلت على الوضع الصامت كان أفضل بكثير لها، لما ذكرته بكارثة فعلتها بعد كارثتها الأولى بالهروب منه، بالفعل تركها و ذهب إلى خزانة ملابسه يخرج منها طقم مريح للنوم ثم ألقى به على الفراش...
رفعت حاجبها بذهول من هذه الوقاحة صارخة :
_ أنت بتعمل ايه اطلع برة...
نظر إليها بسخرية مجيبا :
_ الأوضة دي بتاعتي أنا أطلع أروح فين...
تخافه هذه حقيقة لا يوجد جدال بها إلا أن غضبها تخطي هذا الخوف لتقترب منه بغضب :
_ و لما هي أوضتك أنا بعمل فيها إيه؟!.. أخرج برة بدل ما أصرخ و محمد ييجي...
قهقه بمرح قائلا :
_ محمد يعرف عموماً مش محمد بس اللي هيعرف ده البيت الكبير كله و الخدام اللي أكيد هيقولوا إنك دخلتي هنا بمزاجك تحت عنيهم... و الفضيحة هتبقى صعبة خصوصاً بروب الحمام بتاعي اللي ملفوف على جسمك...