هو عسكري...
صارم،عصبي، ما يعرف يمزح، حياته كلها أوامر ونظام وانضباط.
ما كان يفكر بالزواج، ولا كان يشوف إن الحب شي يخصّه أصلًا.
لكن فجأة...
ينفرض عليه زواج إجباري ما كان يبيه،
يربطونه فيها بدون ما يستأذنونه،
وهو داخليًا يغلي... يرفض... يكره الفكرة كلها.
يدخل عليها وهو واقف على حدّ الغضب،
وهي تدخله حياتها بخوف وارتباك، ما تدري وين تحط نفسها ولا كيف تتعامل مع شخص مثله.
الأيام تمشي...
وتبدأ تصير مواقف صغيرة تغيّره،
نظرة منها تهدّه،
دمعة منها تكسر عصبيته،
ابتسامتها تهزّ جدران قلبه اللي ما عمره انهدم.
هو تزوّجها غصب...
لكن الحب جا من نفسه، وهو اللي طاح فيه بدون ما يحس.
العسكري اللي ما يلين...
صار يلين لها.
واللي كان عصبي... صار يخاف يجرحها.
واللي كان يشوف الزواج "فرض"...
صار يشوفها هي كل حياته.
من يقول إن النور لاغاب رجع ؟
ومن منّا يضمن مشاوير الطريق !
وحتى الصياد لو قضى ليله سّهر
يجمع بين شبّك ومغارات الموج
عودّ التيّار ولا رجع وخيب آماله والوعود
وباتّ ليله طوله سّهر يتحرى شمس العُمر
غاب العُمر وانطفأ قنديل الآمل
وانجلت انوار العُمر مابه ضياء
الا المَنار ..
مابه امل ولا شوك هدب لا تنتظر
الا المَنار ..
ماقال لك فوق خط الوريد ؟
عهدًا عليّ وخل الليالي تموت بحرّها
والله ما اتنازل ولي رآي عنيد
لين أداعب غُرة النور و الثم خدها
ياقصيد كان الأشعار سادات و عبيد
والله انك من بحور غريب جدها ..
------
كيف أطفي الريح بثيابك وكيف اشعلك
كيف اتنثر على جمرك وكيف احتويك
نقضت ليل الحرير وجيت ما أنت لهلك
سمّيت باللي فتني بك وقلت ابتديك
هذا اول الدرب او هذا الطريق اولك
جيت آتوقّا عذابات المدى ..واهتديك
شوقي مسافة وهمساتك مدار وفلك
ان ماظميتك غلى ..ياعلني ماارتويك
إية اعرفك واعرف اني من غلاك اجهلك
مرات اضمّك واخاف اني مشبة عليك
مرات اشوفك بنفس الوقت واتخيلك
وانشد كفوفي عن اخر سالفة من يديك
أعنّ لك لو تصّب الموت ...واتهيّلك
واجوع لك وآتمنى خنجرك واشتهيك
ماقلت لك عمر سيف العشق مايقتلك
ماتشوفني حي قدامك وانا اموت فيك!
اشتقت لك قبل اجيك وجيت واشتقت لك
البارحة طول ليلي بين هذي ..وذيك
مليت جمر انتظارك واستحيت أسألك