ديميتري فاردين الرجل الروسي، الإبن الأكبر لعائلته، طماع، محتال، و سافل معتوه.
في رحلة عمل إلى كولومبيا في سن الثلاثين يربط مصيره بخيط يتراقص حول أنامل ساحرة كولمبية معتوهة ، و هو لا يمانع ذلك مطلقاً.........لكن هناك مشكلة صغيرة.
.....هي إبنة عائلة ألد أعدائه و هي مخطوبة بالفعل.
يعرف رجال فاردين بأخذ ما يريدون و يحمون حتى الموت من يحبون، و يضحكون في وجه الموت في سبيل ذلك....و ديميتري شخص طماع و لا يمانع الأكل من صحن غيره.
تيريزا لم تكن يوما كما عرف عنها معتوهة تقضي جل أيامها في مركز الرعاية.......
تريس باريسكو الفتاة المنطوية في عائلة باريسكو و المعررفة أنها منذ سن السادسة عشرة لم تخرج من غرفتها مطلقا نتيجة لإكتئاب حاد، شخصية كارهة للمجتمع و البشر تجد نفسها داخل صفقة مربحة لعائلة لم تلقى منهم سببا للتضحية في سبيلهم و لا هدفا أو دافعا للقبول و وسيلتها الوحيدة للنجاة هي وضع يدها في يد رأس الأفعى الكبير و الإبن الأكبر لعائلة فاردين، دون أن تعلم أنها وضعت روحها بين يداي زعيم المافيا الروسية و الذي تبين أنه ليس لديه أي نية في إفلات يدها... و لا يخجل مطلقا في
الحياة تبدأ بضعف، وتنتهي بضعف، وما بين الضعفين حِكايه..
عادةً اكثر شي يجذبنه بالشخص هيَ الشخصية
فـ أحياناً تجمعنا الصدفه مع شخص تكون شخصيته
غامضة ،ومع شخص تكون شخصيته مُتمرده ..
بالنسبه للغموض قد يكون خلفهُ قصة
وبالنسب ه للتمرد بالتأكيد سيكون خلفهُ ضعف وإنكسار
تحديداً إذا كان المتمرد انثى .
كـ الحرباء داهيةٌ في الذكاء
نكدية في بعض الأوقات
حنونة دائمًا
ومثل عود كبريتٍ
سريعةُ الاشتعال
هـي مثل جيش احتلال
مثل لُغم موثوق
مثل قضية اغتيال
هـي شرِسة
قوية و عنيدة
و بداخلها
ألفُ فكرة و جِدال
تجمعت بها كُل الخِصال
وجعلت للقوة عنـوان
لهبت نار الأنتقام فـي قلبها
وكان ســلاحها كيـدها
واثبتت وصف سقراط بها:
"امرأة مثـل الشجرة المسمومة التي يكون ظاهرها جميلاً،
لكن الطيور تموت عندما تأكل منها"
-بـ قلمي الكاتبة "سارة الحـسن"