We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
كتبي
191 stories
محطة ألقدار  by mLoixz18
mLoixz18
  • WpView
    Reads 126,639
  • WpVote
    Votes 10,525
  • WpPart
    Parts 24
هل هاذي المحطة الذي سوف أجد قدري بها ام لا ؟؟؟؟
نمرة الجنوب  by Zuhal_fars29
Zuhal_fars29
  • WpView
    Reads 92,996
  • WpVote
    Votes 4,344
  • WpPart
    Parts 8
إِنهم أحفادهـا لكن الغريب هُناك ذئب مُخيف يَترصد المكان .... إنتبــه فَقد يكون خطر على الجميع
الزقاق الغربي  by ziena_49
ziena_49
  • WpView
    Reads 3,727,962
  • WpVote
    Votes 157,875
  • WpPart
    Parts 73
لن أكتبَ نُبذةً يتجاهلُها من يُسمي نفسَهُ قارئًا، بلْ أكتبُ نارًا لمنْ يهيمُ بالقراءةِ حارقًا. لن أُمهّدَ الطريقَ بوردٍ وأغانٍ هادئة، بلْ أنقشُ الجُرحَ على الجدارِ، صارخًا، صادقًا. ستقرؤني؟ إذن تجرّدْ من يقينِك الناعمِ، واكتمْ أنفاسَكَ... فالصفحةُ الأولى دمٌ خافقًا . ستدخلُ أرضًا تُعانقُ فيها الأرواحُ سُمًّا، وتشربُ من كأسِ الرعبِ دهرًا غارقًا. هُنا تُغتَصَبُ الحقيقةُ باسمِ الدينِ، ويُذبحُ الفجرُ، يُعلّقُ في المدى رازحًا. السحرُ مصلوبٌ على أعتابِ ذاكرةٍ ممزّقة، والجنُّ يمشي في البيوتِ لاهثًا، شاتقًا. القهرُ أميرٌ، والذلُّ وزيرٌ لا يُعزل، والتعبُ حصانُ الليلِ، يسري في المدى سابِقًا. هُنا لا نهايةَ للضياع، ولا قرارَ للذي يهوي بقلبٍ قلقًا... فإنْ فتحتَ الصفحةَ القادمةَ، فلا تَسأل عمّن أغلقها قبلَك... ولماذا لمْ يَعُد َ - البداية : 6 ، يَونيو ، 2025 . - النهاية : 10 ، يناير ، 2026 .
وادي ألياس " متوقفه " .  by ayl_3131
ayl_3131
  • WpView
    Reads 604,145
  • WpVote
    Votes 23,182
  • WpPart
    Parts 35
" وادي ألياس " . لكَل واحَداً مَنا فَي هذهِ الحَياة قَدراً . و كَانت الـ نـِيران عَشقهم و لا زالت عَشقهُم هَهاربة مَن الظلام الدامِس . الى النَور . فَتاة بَين أيدي الشَياطين لاا تَعرف مَا هَو مَصيرها . لا تَعرف مَن الذي يُحبها و مَن الذي يَكرهُها . بَين الظَلام و النَور و بَين الشَر و الحَقد و بَين الحَسد و الغَيره و بَين الظلم و الطُغيان و الجَبروت و بين الخذلان و بَين الفَرح و الحَزن و بين الضَعف و القِوه و الألم و بَين نـِيران الحُب . أرض الدَماء . مَلامح حادةً تُرعب الجَميع ... لتأخذ ثارها . هَل سَوف ينتَصر الحَب ؟ . هَل سَوف يؤخذ الثار ؟ . هَل سَوف ينتصَر السحَر علىٰ الجَميع ؟ . هَل سَوف يَكون اسَمها نـِيران جَمره ؟ . هَل سَوف يكَون اسَمها جَمارة قلبي ؟ . أو سَوف يكَون لها اسمٍ اخر ؟ . الكاتَبة : نـِيران عَلي .
في قبضة صقر الباشا by Narr2005
Narr2005
  • WpView
    Reads 262,100
  • WpVote
    Votes 12,017
  • WpPart
    Parts 37
في قبضة صقر الباشا
رفع القيود by Nisreen805
Nisreen805
  • WpView
    Reads 998,192
  • WpVote
    Votes 33,468
  • WpPart
    Parts 20
"بعض القيود لا تُرى، لكنها تثقل القلب... وعندما تُرفع، يشعر الإنسان كأنه وُلد من جديد."
في قبضة يديهُم    by Nisreen805
Nisreen805
  • WpView
    Reads 5,478,119
  • WpVote
    Votes 152,777
  • WpPart
    Parts 35
"حين تظن أنك نجوت... تكون قد دخلت بالفعل في قبضتهم. أصواتٌ تهمس في العتمة، وأيدٍ لا تُرى إلا حين تقترب منك أكثر مما يجب. في هذا العالم، لا أحد يهرب... بل يتحول. فهل ستقاوم... أم ستكون اليد القادمة؟"
شهم �الودق "متوقفة" by esr0il
esr0il
  • WpView
    Reads 211,032
  • WpVote
    Votes 635
  • WpPart
    Parts 2
لا أحد يعلم ما رأيته... ولا أحد يستطيع أن يحتمل ما سكتُّ عنه. كانوا يظنّون أني لا أعلم، أني لا أرى، لكنهم لم يفهموا أنني ما وُلدت لأُفسّر، بل لأنتظر اللحظة التي ينقلب فيها كل شيء، بصمتي. لستُ طيّعة كما يظنون، في داخلي شيء لا يُروّض، شيء يشبه السلاح حين يُغمد عن طيب خاطر، لا خوفًا، بل انتظارًا. أؤمن أن الصدق لا يحتاج إلى قَسم، وأن الرجولة لا يُصنعها الصوت العالي، وأن من يعرف نفسه، لا يُفسّرها لأحد. لا أُحسن البكاء، ولا أطيق العتاب، لكنّي إن قرّرت... انتهى الأمر قبل أن أتكلم. بعض النساء ينهزن من الحب، وأنا... تعلّمت أن أكون الحرب إذا لزم الأمر، والملجأ إن استحقّه أحد. ⸻ وَاقع عَراقي . - اسَراء عَلي .
عقــــــــــــاب بلا ذنـــــــــــب by jehana427
jehana427
  • WpView
    Reads 4,115,410
  • WpVote
    Votes 124,068
  • WpPart
    Parts 52
"عقاب بلا ذنب" حين تحترق القلوب بين الحب والواجب... وحين يكون الظلم سلاحًا لمن لا يرحم... فهناك من يختار الهروب، وهناك من يختار المواجهة! غزالة وشمسين، توأم تشابهتا في الوجه، لكن القلوب؟ واحدة أبحرت في الحب، والأخرى أحكمت إغلاق أبوابها. شمسين وقعت في عشق ابن خالها، وعندما ضاقت بها الطرق، لم تجد سوى الهروب معه طريقًا... "هذا جزاء من تخون العائلة!" غزالة لم تهرب، لكنها كانت الضحية... قرارٌ واحد جعلها في مواجهة قدر لم تختره، زوجوها للفارس، الرجل الذي لا يعرف الرحمة، ليغلقوا باب الفضيحة... لكنه لا يغلق أبواب النار! عيناه تشتعلان غضبًا، كراهيته لها سلاح، وإن كره... يؤذي! لكن غزالة ليست ممن ينحنون، بل ممن يحاربون... فهل ستطفئ النار بالنار؟ أم أن الحب، رغم قسوته، سيجد طريقًا بين رماد العذاب؟ 🔻 "عقاب بلا ذنب " 🔻 قصة عن الحب والخيانة، عن القوة والانكسار، عن نار لا تنطفئ بسهولة... فهل ستنتصر غزالة أم تحترق؟ ✨ قريبًا... وصف الروايه بقلم #بتول bt_23k