ترى ما يخشاه الآخرون حتى من مجرد التفكير به... ترى ما يتسلل بين الجدران، ويهمس في العتمة، ويختبئ خلف العيون المرتجفة
آريا لم تكن فتاة عادية ، لا في سلوكها، ولا في ماضيها. نشأت بين صراخ والدتها وخراب منزلها، تُخبئ ماضيًا لو عرفه أحد لأغلق الباب خلفه وهرب.
لكن كل شيء يتغيّر حين تُجبر على ترك بلدتها الساحلية والعيش في المدينة، في ظل نظام ثانوي تأديبي لا يرحم... مدينة تحكمها العصابات من تحت الطاولة، وتختفي فيها الحقيقة كما يختفي الناس.
في ثانوية تعج بالمشاكل والوجوه المزيفة، تبدأ آريا برحلتها لاكتشاف ما حدث حقًا لشقيقها الذي قيل إنه انتحر - لكنّها تكتشف أن ما خفي كان أعظم، وأن موته لم يكن سوى أول خيط في شبكة أكبر من أن تُصدق.
من عدو غامض يتحول إلى حليف،
من أشباح الماضي إلى قتلة الحاضر،
ومن فتاة تائهة إلى امرأة تعرف تمامًا من يجب أن تُسقط...
هذه ليست حكاية شفاء، بل حكاية نجاة
-جميع الحقوق محفوظة .
-لا اسمح بالسرقة او التقليد .
قٌآلُِ لُِهـآ: هـلُِ تحٍفُظًين جٍدِوُلُِ آلُِضرٍبَ؟ قٌآلُِت : نعٍم فُقٌآلُِ: عٍينآڪ فُي عٍينآي ڪم....؟قٌآلُِت : تسآوُي آلُِدِنيآ ڪلُِهـآ
في عالم تتشابك فيه الظلال مع الأسرار، تسير لورين ماركرز على طريق محفوف بالدماء والندم، تتبع خطوات الماضي التي قُطعت بيد الغدر. تعيش مع شبح والدها، ليس كطيف هائم، بل كصوت يهمس لها في الظلام، يرشدها عبر متاهة الانتقام. المافيا ليست مجرد عالم تعيش فيه، بل هوية تلبسها، قناع يختبئ خلفه قلب ينبض بالكراهية والبحث عن الحقيقة.
إلى جانبها، يقف آرثر، رجل يحمل أسراره الخاصة، وصراعاته التي لم تبح بها عيناه. بينهما توتر يشبه رقصة على حافة شفرة حادة، حيث تتداخل مشاعر الولاء، الخيانة، وربما شيء آخر أكثر خطورة. رايدس، صديقها الوفي، يراقب بصمت، يدرك أن اللعبة التي يلعبونها لا تترك مجالًا للأخطاء. ولارا، التي تحمل في عينيها بريقًا من الغموض، تعرف أكثر مما تبوح، وتخفي خلف كلماتها سرًا قد يغير كل شيء.
بين الأزقة المظلمة، والمواجهات القاتلة، وبين صوت الرصاص ورائحة الدم، تدرك لورين أن الانتقام ليس مجرد نهاية، بل بداية لصراع أعمق. لكن، في عالم تحكمه القوة والخداع، من سيبقى صامدًا حتى النهاية؟
هل ستنتقم حقا؟ هل ستستطيع؟ القدر يتلاعب بها كأنها قطعة من الشطرنج يحركها مثلما ي
" أنتِ كَما خلَقتي !! أخبريني بِحق السماء كَيف سَتواجهِينَ حَياتكِ هَذِه " صرخ هو بها غاضباً
" سأوَاجِهها بِطَريقَتي "
صَرخت بِه بأمتِعاض فأكملت
" أنَها أنا يا فيلكس و لَيس أنتَ أنا لا أنظُرُ لِلعالَمِ بِعينَيك نَحن
كالأبيض و ألاسود
كالأرض و ألسماء
ألماء و ألنار
ألخَطرِ وَ ألامان
نَحنُ مُتناقِضان "
مالذي سيحصل حين تفشل اختبارات الحياة المتوالية
في صنع ما نحن عليه الان من ذات و نكون كما خلقنا بالفطرة نعيش
" أنتِ بلا فائِدة آريس بِلا فائدة "
بَدأت : ١٩/١٠/٢٠٢٠
إنتَهت : ١٠/٩/٢٠٢١
جسدها يرتجف وبين يديها مسدس يهتز من ارتجاف يديها وعينيها حمراء والدموع تفيض منها وشفتيها ترتعش وملابسها تلتصق بجسدها من المطر وشعرها الطويل المبلل يلتصق بعضه بجبينها واسنانها تصتك ببعضها من شدة ارتعاشها وخوفها من ذلك الشخص الذي يقف امامها وينظر إليها وبسمة مؤلمة علي وجهة ونظرة عينيه توضح حزنه وتعبه من ذلك العشق المهلك الذي يفترس قلبه وروحه هل سيتخلص من ذلك العذاب واللعنة حاول بكل الطرق ان يتخلص منها ويبتعد عنها ولكن قلبه اللعين يزيده عشق لها وهوس بها والان هي ستنهي ذلك العشق المؤلم
ليفتح شفتيه ويقول بصوت حزين ومؤلم وبسمة تزين ثغره
أنتي عشقي المحرم خطيئتي التي لا تغتفر انتي
نهايتي ولعنتي ، علمت منذ رؤيتك بأن نهايتي ستكون علي يديكي فوقع قلبي اسيرا لعينيكي فعينيكي اجمل من السماء بنجومها ، ولكني لا امانع فأنتي ملكتي ذلك القلب وحياتي فداء لكي فإن كانت نهايتي ستكون من اجلكي سأموت واسمك سيكون علي شفاهي لاخر انفاسي ..........
( Adam de LA Vera )
﴿مكتمله﴾
⚠️ تحذير محتوى ⚠️
تحتوي هذه الرواية على مشاهد عنف، دماء، واضطرابات نفسية قد تكون غير مناسبة للبعض. يُنصح بعدم قراءتها لمن هم دون سن 16 عامًا، أو لأي شخص قد يتأثر بمثل هذه المواضيع.
يرجى القراءة بحذر.
----
بعض التعليمات البسيطه_'
لابحث والعثور على نـوسـڪــہ من الازم ان تكتب نـوسـڪــہ بهاذي الطريقه غير ذلك لم تظهر لك.
---
في اي وقت قد يتغير اسم الروايه او الغلاف (نختار الاحسن)
---
الروايه لا تحتوي على اي مشاهد 18+
---
نـوسـڪــہ هي روايه كارمارثن وهي ايضاً روايه انتَ لي وانا لك لاكن نسخه انتَ لي بالعاميه و نسخه نـوسـڪــہ تمتلك عنف شديد وسرد مختلف
كارمارثن تم حذف لاسم لاسباب شخصيه.
شكراً جزيلاً و السلام عليكم و رحمته الله وبركاته
من فضلك عزيزتي اذا عجبكِ الفصل ضعي نجمه هي تشجعني!⭐
چنى مأمون.
تحذير:
🚫هذه الرواية تتضمن الكثير من الأحداث المظلمة و العنيفة و الغير مناسبة للبعض مثل الاعتداء الجنسي، الاختطاف، القتل، التعذيب، التعذيب النفسي، التلاعب.
لا ينصح بالقراءة تحت السن القانوني 🚫+18🚫
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تنويه:
🚫حقوق الرواية تعود بالكامل للكاتبة
H.D. Carlton
وانا فقط ترجمتها للغة العربية و قررت مشاركتها 🦋
الرواية الأساسية باللغة الإنجليزية و مكونة من كتابين ، سيتم نشر الكتاب الثاني في حال الاول حصل على اعجابكم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
زاد ميدوس: "أخبريني أي النجوم تفضلين، تلك التي فوقك، أو تلك التي أجعلك ترينها؟؟"
آديلين رايلي: "أريد أن أصفعه، لكن الأحمق ربما يعجبه ذلك، ثم يستدير ويصفعني في المقابل، ربما نفسي الغبية!! سيعجبها ذلك أيضًا"
زاد ميدوس: "حبيبتي، أنتِ تحكمين كل المملكة اللعينة، وانا سأخضع لكِ بكل سرور"
الاستمرار في الحياةِ يتطلب قوة و جرأة وثقة بنفسك وجسدك قبل أن تثق ب أناس هم ليسوا بعامود للثقة، ، تجد هناك غموض، ،قسوة وبرودة، ،الكره يعمي قلوبهم السوداء المتحجرة، ،مخيفين لحد اللعنة! يمنع الإقتراب منهم،، وعلى التعاكس تجد الجرأة والعنف، ،كتل إثارة تمشي على أرض المعركة كما تسميتها هنا !،،يكرهون الناس بل يخافون لمساتهم وذلك ما يسمى. .رهاب
هو... من الممنوعات، ،الشرطة تهابه رغم معرفتها ب خطورته على البلاد و تجارته بالممنوعات، ،يتميز ببرودته والقسوة التي تحتل قلبه المظلم، غامض لا يفصح عما في مضجعه، اسودت حياته منذ زمن بعيد ولم تتغلف بالألوان الزاهية لحد الآن، شفتاه غير قابلة للابتسام حتى قليل الكلام، يكره شيئاً يدعى نساء... رئيس المافيا الإيطالية متدعية ب مافيا ( facce scure ) أي ( وجوه الظلام )
هي... كتلة القوة و مغناطيس الجرأة، ،احتلت المراتب الأولى في الملاكمة في إيطاليا ومن ثمّ انتقلت إلى روسيا مع عائلتها،، وعنيفة لدرجة مرضت بمرض نفسي مع نوبات من الإكتئاب و الغضب و الانفعال، لم تقبل ب تلقي العلاج رغم إلحاح والديها ولكنها رفضت قطعاً وصرحت أن هذا يعجبها و تأقلمت معه، ،تمتلك رهاب من الناس وتكره قربهم ولمساتهم. ....
ما أدى إلى تدخينها بإدمان شديد عليه....
الشبه واضح!
- كيف سيكون اللقاء؟
- هل سيقعان لب
للحفاظ على السلام بين والدها سيد الجريمة ورئيس المافيا اليونانية ، أجبرت على الزواج من ابنه رومان. إنه سيء وله سمعة بإيذاء المقربين منه.
لا توجد ليلة زفاف بينهم ، والأشهر الأولى من زواجهما مروعة.
رومان لم يكن يريد زوجة ، على عكس النساء التي اعتاد عليها في حياته، تفكر أوليفيا بنفسها ولا تخشى إخباره بـ "لا"
عندما تتعرض حياتها للخطر ، فإن الأمر متروك لزوجها رومان لإنقاذها
زوجها ليس باردًا وقاسياً كما اعتقدت في البداية.
إنه وحش للجميع ما عداها ، ولم تتوقع أبدًا أن تقع في حبه.
ماذا اذ اكتشفت أنه كاذب أيضًا.
اخبره والده أن يجعلها تقع في حبه ، اما هو نفسه يخطط لإثبات أنها ليست بريئة لطيفة ، ويأمر أصدقاءه بإغرائها و النوم معها ان تطلب الامر ليثبتوا أنها لا تستحقه.