في عُزلتي مَعهم غاية والغاية تُبررُ الوَسيلة
كُـنتُ أنويّ مُداوتَهم
فَـ إذا بي أكتشفُ أنَّ خلفَ أمراضهم شِفائي وفي بُعدِهم سُقمٌ لا شِفاءَ بَعدهُ أبدا ..
فَـ ما الحَلْ لو غادَرونيّ ؟
ضَيعَتُهم ضَيعَونيّ
نادَيتُهم اِسمَعونيّ ..
لا تَرحلوا ، قِفوا هُنا خَلفَ الجِدار ، أنويّ العِناق
فَـ ما ضَرَكم لو عانَقتُكم وطلبَتُ راجيةً أنْ بَينَ اضلاعكُم كَفنونيّ
هَلْ تَقبَلونيّ ؟؟....
* لا أُحلل نقل الرواية في تطبيق الواتباد .
على أرض بغداد... حيث يرقص القدر على أنغام الرصاص والحب!
في زواياها المنسية وبين أزقتها التي تئن تحت وطأة الصوفاء ووحشة الظلام تُولد حكايات لا تُروى إلا بالدموع وقطرات الدم. هل يمكن لحبٍ أن يزهر بين نار الفقر ولهيب العوز؟ وهل يصمد قلبٌ عاش على فتات الأمل أمام جبروت المال وسلطة الظلام؟
شاهدوا كيف تتحول مهلة شهرٍ واحد إلى سباقٍ ضد الموت وكيف تُغدر الوعود وتُخوَن العهود. ترقبوا معارك شرسة لا تعرف الرحمة تشتعل في قاعات القصور الفاخرة وفي أزقة بغداد الموحشة. تابعوا صراعًا بين عاشقٍ يائسٍ لم يملك شيئًا سوى قلبه وبين رجلٍ قاسٍ يملك كل شيء إلا القدرة على امتلاك الأرواح.
وعندما تظنون أن كل شيء قد انتهى وأن الأمل قد مات ستشهدون صحوةً مروعة وظهور أشباحٍ من الماضي تحمل معها دمعةً باردة... وآخر قصيدةٍ تُكتب على شفير الهاوية. هل سينجو الحب من جحيم بغداد؟ أم أن القدر قد خط نهايتهما بمرارة الفقدان؟
هنا... حيث تتلاقى قلوبٌ عاشقةٌ مع أقدارٍ دامية...
وهنا... حيث يُدفن الحب تحت أنقاض اليأس... إلى الأبد!
في عالمٍ يُحكم بالعادات والقيود، تقف هيَ... طالبة لا تزال تطرق أبواب الحياة بأحلامها البسيطة، بينما يقف هو... سيدٌ ذو هيبة، يُرهبه الجميع وتهابه القلوب قبل الأبصار.
لقاؤهما لم يكن صدفة، بل قدراً كُتب بحبر الغموض، واختُبر على ميزان الكبرياء.
فهل تنحني الطالبة أمام سطوة السيد؟ أم تكون هي الاستثناء الذي يُغيّر القواعد ويشعل نيران قلبٍ ظنّ أنه لا ينبض؟
قصة عن التحدي، الحب، والانتماء،
حيث لا شيء كما يبدو، وكل نظرة تحمل حكاية.