RXI1981
.|| 𝐁𝐑𝐀𝐓𝐕𝐀 𝐁𝐀𝐋𝐀𝐂𝐄 ||.
_𝐒𝐄𝐂𝐔𝐀𝐋 𝐂𝐎𝐍𝐓𝐄𝐍𝐓 .
_ زَعَـامَةُ الرَّئِيـسِ جُونْغُكُوك سِيرْجِي مِيخَائِيـلوف.
_ الأَنسة روسالكَـا لِيُونَيد أندريه مِيخَائِيـلوف.
فِي عـالَمٍ كـانَ نَـقيضًا لِلمُـباحِ
سَطـوَةُ أُسْـرَةٍ تَمَلَّكَـت مَقالـيدَ البِلادِ،
تَبْسُـطُ نُفـوذَها فِي الظّـلِّ بِوَسائـلَ
لا تَعرِفُ لِلشَّـرعِ سَـبيلًا،ومَعَ ذلِـكَ
كانَت تُـرَى رَمـزًا لِلعَدالَـةِ وَردِّ الحُقوقِ،
إذْ صارَ المَلاذُ إِلى القُـوَّةِ لا إِلى القانُـونِ.
الهَيئاتُ السِّياسِيـةُ المَشرُوعَـةُ لَمْ تَكُنْ
سِـوَى أَوْهـامٍ مَنْسوجَـةٍ لِعُقـولٍ واهِنَـةٍ،
فِيمَا الحَقيقَـةُ راسِخـةٌ تَحْتَ قَبضَةِ مُنظَّمَـةٍ
عاتيَـةٍ، عُرِفَتْ مُنذَ عُقـودٍ، وَتَوَغّلتْ فِي
دَهـالِيزِ الضَّلالِ حَتّى غَدتْ كِيانًا لا يُجابَهُ.
وفِي قِصَّـةٍ خَرَجَتْ عنِ المأْلُوفِ،
تَلاقـى أَبطالُها مِنْ تُخـومٍ مُتَباعدةٍ،
جَمَعتْهُم خُيوطُ الخَـفاءِ بِضِلالها
كلاهُما يَسيرُ فِي مِحوَرِ حِكايةٍ غامِضـةِ،
فأَيُّ دَرْبٍ سَيَفتَحُ لِلقاءِ طُـرُقَهُما؟
وأَيُّ قَدَرٍ سَيُكتَبُ حِينَ تَتقاطَعُ الخُطى؟