Shathera's Reading List
9 stories
مجنونة الجاسم || +18 by talya_35
talya_35
  • WpView
    Reads 704,171
  • WpVote
    Votes 8,127
  • WpPart
    Parts 33
+18 يجبرا على الزواج بخطة مسبقة من عائلاتهم، لكن بأتخاذ بعض القرارات الخاطئة و المتهورة يتم إيقاعهم في الكثير من الفوضى و المشكلات
حي المغربلين  by shiamaasaeed
shiamaasaeed
  • WpView
    Reads 3,215,508
  • WpVote
    Votes 78,475
  • WpPart
    Parts 57
رواية حي المغربلين.. بداية الرياح نسمة عاصفة بإسم الحب _ صباحية مباركة علي عيونك يا شكولاته. الأمر صعب و مخجل جداً عليها، ليلة أمس كانت رائعة خاض بداخلها كم هائل من المشاعر الممتعة و الغريبة عليها، دثرت بشرتها السمراء بلمعة لذيذة بشرشف الفراش الخفيف، تخفي ما يظهر أمام عينيه بسخاء لتسبقها أصابعه بإزالة الشرشف مردفا بعبث: _ من أول مرة شوفتك فيها و أنا بحلم باللحظة دي يا شكولاته، تبقي بين أيدي بالشكل دة و عينك تلمع زي دلوقتي كدة. خفضت بصرها غير قادرة على الرد أو الاعتياد على وقاحته المفاجأة فهو دائماً وقور جادي، رغم لسانها اللاذع و تصرفاتها الغير محسوبة إلا أنها تكاد تبكي من الخجل. ابتسم إليها متناولا شفتيها بقبلة يأخذها به إلي ما يريد، دقائق ساعات لا يشعر إلا ببحر اللذة العائم به، ابتعد عنها و هي مازالت بداخل أحضانه تشبع نفسها منه مردفة بنبرة متهدجة: _بحبك أوي يا فاروق. _ بموت فيكي يا روحي و لتاني مرة بقولك صباحية مباركة... انتي طالق يا حياتي دقايق و تكوني برة البيت قبل ما المدام توصل. _____
دائرة عقارب باقية +21 by Schwarter
Schwarter
  • WpView
    Reads 143,863
  • WpVote
    Votes 1,774
  • WpPart
    Parts 19
عزام نبيل عزام (32 عاماً)، صاحب سلاسل محلات الجزارة والمطاعم الفاخرة...لا يعرف الشغف إلا كأرقام في ميزانية، يدفعه كبرياء هائل وانتقام قديم مُوَجَّه نحو والد ليلي محمد الديب تاجر الأسماك القدير. ​وبينما ينفذ عزام خطته لتدمير تجارة الديب، يجد نفسه يضرب قلب ابنته، ليلى (24 عاماً). ​ليلى، الشيف الشغوفة والموهوبة، لا علاقة لها بحسابات والدها هي فقط تحلم بمملكتها الخاصة، وتستمد قوتها من رائحة الحلبة باللبن وألحان نجاة الصغيرة. لكن فجأة، يغزو مطبخها برودٌ غريب، وتتدهور حياتها، لتدفع ثمن معركة لم تشارك فيها.
اجبرت على الزواج من حبيبي by WhiteRose557
WhiteRose557
  • WpView
    Reads 2,454,698
  • WpVote
    Votes 108,029
  • WpPart
    Parts 55
القصة عن ولد عم واحد ايحب الثاني بس صار سؤتفاهم بيناتهم ونفصلو بس اهلهم جبروهم علة الزواج ياترة......شلون راح يعشون سوة ومنو راح ينتصر العناد وعدم تنازل واحد للا اخر لو حبهم
حجر النرد 🔞 by lo__lo__94
lo__lo__94
  • WpView
    Reads 286,693
  • WpVote
    Votes 22,688
  • WpPart
    Parts 76
@Lo__94__94 #زينب_علي بين خلايا السحر الأسود وقضبان الشعوذه يعيش الحب الازلي الدائم مخلدا ليعيش كملحمه تاريخيه ....
هوسي +21 by Reem2511
Reem2511
  • WpView
    Reads 678,716
  • WpVote
    Votes 11,194
  • WpPart
    Parts 40
في قلب المعركة، حيث تصطدم الإرادات وتشتعل النفوس، يقف مهووس بها حد الجنون، كل نظرة منها، كل تحدٍ، يغذي شغفه ويزيد من هوسه. أما هي لا تعرف الخوف، تقف صامدة، كل خطوة محسوبة، كل ضربة سلاح بحد ذاته، تعرف أن مصير هذه المواجهة قد يكتب النهاية أو البداية. بينهما صراع يلهب الأرض، كل اصطدام يحمل ثقل القدر، ومع كل لحظة يتصاعد هوسه بها بلا توقف. "هواكِ نارٌ في قلبي تشتعل وجنوني بكِ لا يهدأ ولا يزول أنتِ الهوس الذي يأسرني والنار التي تحرقني والسكين الذي يوقظ قلبي"
أخي الغيور  by mohra_9_30
mohra_9_30
  • WpView
    Reads 7,877,493
  • WpVote
    Votes 429,033
  • WpPart
    Parts 87
نــااار وهدنـــــه  by SaraAhmed54054624
SaraAhmed54054624
  • WpView
    Reads 2,527,644
  • WpVote
    Votes 54,201
  • WpPart
    Parts 45
رواية مشتعلة بالعشق، الصراع، والجنون... حيث لا هدنة تدوم، ولا نار تنطفئ!
«أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من أنا لها شمس by RoseAmin
RoseAmin
  • WpView
    Reads 5,882,477
  • WpVote
    Votes 224,397
  • WpPart
    Parts 74
المقدمة «أنا التائهُ بظُلمة الماضي ووحشية الحاضر وغشاوة مستقبلي، أتطلعُ على حالي فأتيقنُ أن لا سبيل لانقشاع غُمتي، أتيتُ إلى الحياة ولم يكُن الأمر بخياري،منذُ نشأتي أُقحمتُ مُجبرًا داخل صراعاتٍ عنيفة لم يكن لي بها أي إِثْمٌ،تبددت أروع أيام براءتي بينما كان وسطي منشغلاً بخوض حروبهم الشرسة من أجل الحصول عليّ ،وكأني جوهرةً ثمينةً من يسعفهُ حظهُ السعيد ويتمكنُ من إمتلاكها سيحصل على البقاء مُخلدًا،إنتهت معركتهم الضانية بفوز طرفٍ وخسارة الآخر ،وكُلٍ اتجه بطريقهُ ليواصل ممرات حياتهُ ومفترقاتها،إلا ذاك الصغير،فقد تركوهُ بمفترق الطريق ليظل واقفًا متحيرًا يُسيطر عليه شعورًا مريرًا بالعجز،لا هو تابع وصولهُ لنهاية مبتغاه،ولا عاد لنشأتهِ الأولى وبراءته، أنا بذاتهِ هو ذاك الصغير،وها أنا الأن أدفعُ أثمانًا باهظةً لخطايا لم أكن يومًا بفاعلها.» «يوسف عمرو البنهاوي» «أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من «أنا لها شمس» بقلمي «روز أمين»