" و أخيراً أنا فلور فورتينا، عروس بحر، و عروس البحر بداخلي تُدعى سونيا ولا تكاد الإنتظار لتقابلكِ و أخذك في جولة في المحيط. " حسناً.. الوضع يزداد غرابة و رعب، عروس بحر؟ هل هذا حتى حقيقي؟
هذه الفتاة محتالة، هناك عروس بحر واحدة أصلية و لا أعرف سواها و هى أريل، قد تكون تتقمص الشخصية لأنها أُعجبَت بها لا أكثر؛ لأنها إن كانت تقول الحقيقة فعلاً..فهذا يعني أن عالمي بأكملهُ تدّمر.
حمحمتُ لأنني وجدتُ الجميع صمتْ فجأة و ينظرون لي، مما يعني أنني يجب أن أتحدث الآن.
" حسناً يا رفاق، أو خارقون، كل هذا مشوق و جميل للغاية و لكن صدقاً لدي إمتحان فيزياء في الغد و المُعلّمة ستقوم بطردي من الصف عندما أقول لها أنني تأخرتُ لأنني كنتُ أحلُم. " قهقهتُ بسخافة و أستمر في الكذب على نفسي، أنفض ملابسي من بواقي أوراق الشجر التي لاحظتها للتو عالقة في بنطالي.
تحمحمتُ مجدداً عندما إنتهيتُ. " لذا، كانت فرصة سعيدة لمقابلتكم و أعتذر عن عدم ذكر أسمائكم لأنني بكل وضوح نسيتها، دعوني أُقابلكم في حُلمٍ آخر. " أنهيتُ خطابي السخيف و أخذتُ خطواتي لأخرج خارج المنزل، أو الكوخ الخشبي متجاهلةً حقيقة أن ميلو هناك خلفي و الفتى الذي إقتحم غرفتي كاللصوص لم ينبسا ببت شفة.
هذا جنوني، هذا كلهُ جنوني.
• بدأت في الأول من أكتوبر، ٢٠٢١.
دآخلة آلآعمـآق يآقوت آسـود..هوا اخبرها ان الياقوتَ يقع تحتَ عينيها وأن الزمرد يلمع داخل حديقتها الجافة ..°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
بينما هي تأكدت أن الهرب من نبضها كان افضل حل °°°°°°°°°°
مخطئة ....هي هربت من عينيه ولم تهرب من نبضها
في مدينة فرنسا ، ....
مدينة مليئة بالصاخب، عالم يتكلم بالألغاز
وحياة فتاة وردية من بينهم ، تقرر العودا إلى مدرستها ، واكمال حياة الثانوية الخاصة بها
هل كان قررها صحيحة بحق ...؟!!!
حيـنَ تدخل مارتنيـز أول مرةٍ.
إعلم أنها من أدخلـتكَ و قادتكَ إيها.
لستَ من دخلها بتلقاءِ نفسكَ.
تلـك الثانوية التيِ تُغطيِ مصائبهاَ و دمويتهاَ أسفلَ غطاءِ الثَّراءِ و الشهرةِ.
ذلـك المكان النّجس الذي أودىَ بحياةِ الكثير من الضحاياَ.
ذلـك المكان كان وجهةَ ديـوراَ كوستاَ.
الطالبة التيِ عزمَت على إكتشافِ هويةِ الشخص الذي قتلَ أختهاَ و حاول تغطيةَ الأمر ليـبدو كـإنتحارٍ.
لكن في خضمِ كلّ ذلكَ، لم تتفطّن ديوراَ لشيطانِ الثانويةِ الذيِ وقفَ گعقبةٍ في طريقهاَ الموحلِ.
مُكتملة ✓
ــــــــ
| تَنويه : الرواية مُوَجهة لفئة البالغين لِما تتناوله من مواضيع مُظلمة وحساسة ومشاهد عُنف محدودة ، ورغم ذلك ، فهي تخلو من أي إسفاف ، وتُقدَّم بروح تحترم الدين الإسلاميّ والقِيَم والحَياء |
ــــــــ
اعتنقَ الصمت قليلًا يتجرّع من ذرات الهدوء المُحيطة بكلَيهما ، ليعقِد ذراعَيه أمام صدره سائلًا إياها بعدما التفَت برأسه إليها يواجهها بنظراتِه :
- " الحديث حول ما حاولتِ جاهدةً رَدمه بتراب التناسي لسنوات ، أهو سهل برأيِك ؟ "
سؤاله كان مُغلَّفًا بالقُيود والأصفاد كحالتها هي الآن ، لا .. ليس سهلًا أبدًا ، بل إنه أمر لا يمكنها احتماله ، كأن أحدهم قد قام بفتح الجرح الذي قد التأمَ لتوّه بيدَيه المُلوَّثتَين بالملح وعصير الليمون ، بالتأكيد ليس هيّنًا أن ينبش أحدهم في ما تحاول هي دثره تحت غطاء عدم الاكتراث وقد كانت تعرف ذلك أحقّ المعرفة ، لكنها في النهاية همسَت بصوت مسموع :
- " ضَع نفسكَ مكاني إذًا "
- " لا أقتنع بتلك الجملة ، لن أتفهّم موقفكِ دون أن آخذ دوركِ في القصة ، إنه أمر لا يعتمد على التخمين "
ــــــــ
| أبحرَت في : السابِع مِن أيلول سنة ٢٠٢٣ ، تمامًا لحظة انتِصاف الليل |
| رسَت في : الخامِس والعِشرين مِن كانون الأول سنة ٢٠٢٥ ، الخامِسة فجرًا |
سَأَلْتُهُ:
مَا هُوَ اللَّوْنُ الْمُفْضِلِ لَك ؟
فَأَجَابَ:
الْأَزْرَق ، لَكِنِّي لَا أُحِبُّهُ حِينَمَا يُصَبِّحُ دَاكِنَا ، فَذَلِكَ يَحْزُنُنِي.
.
.
تحذير !
تحتوي الرواية على بعض المشاهد أو الأفكار التي قد لا تناسب البعض ، و تلك المشاهد قد تتضمن أفكار انتحارية ، إيذاء نفس ، إضطرابات نفسية و غيرها ، وجب التحذير .
مكتملة .
لا أسمح بإعادة النشر أو الاقتباس.
أتذكرون تلكَ اللعبةَ التي اعتاد الكبار تسليتنا بها في صغرنا؟ عدةُ أحرف متداخلةٍ يشكلُ اختلاف ترتيبها كلماتٍ عديدةٍ..
مملةٌ كانت للبعضِ، أما ل "حياة"..
فقد كانت بدايةً لشغفٍ بالكلماتِ لن يتلاشى أبدًا..
"لا تعطني وردةً، أعطنيِ حبرًا وورقًا.. لأطلقَ لقلميِ العنانَ."
عن فتاة شابةٍ في مقتبلِ العمرِ، أوشكت على إنهاء دراستها الجامعيةِ في مجالٍ لم تحبه ولم تتقبله بأي شكلٍ من الأشكالِ.
..في الصفحاتِ القادمة سأسردُ عليكم جزءً بسيطًا عن حياتها الجامعية، والعاطفيةِ.
وعن شغفها بالكتابةِ، وحلمها -كما هو حلمي- أن ترى اسمها على غلاف كتابٍ. يومًا ما.
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة: آية علي..
_أتعلم ماذا؟
الشّجرة التي جلسنا تحتها معًا..
لم تعد تحمل ظِلًا يكفي كلانا.
نطقت بعتابٍ شديد بينما تنظر لذلك الفتى الذي كان يخطو بعيدًا عنها.
استدار ناظرًا لها طويلًا بينما يضع كلتا يديه في جيوبه ليردف بعدها..
_ربما حينما أعود
سأكتفي بظِلّ الشّجرة
بينما أعطيكِ ظِلّي ليكفيكِ.
S: 180725
E: 271225