رِواية فن مُغاير || نُبلاء الجريمة.
Arte contrarian | nobiltà del crimine
في قَلـب فيرونا؛ بينَ جمرة مِن الظَلام الدامِس والضَباب المَوبوء وخلف جُدران تِلك البِلاد المُقدسة أنبثقَت أضحيات قُدمت كقربان لِسيادة الحُرية والإنصاف في نَفوس أبنائها؛ من أقسموا على بناء المدينة الفاضلة فَوق رُكام الدَمِ والعِظام، إذ خَلف أقنِعة الحمـلان وُجِدت ذِئـاب بشرية!
حيث أندِحار قيم العدالة السائرة وشُيوع مَقاليد الخُبث الذائِعة.
حيثَ تفشي وحوش قاتِمة الظلال تجول بين أزقتها، وَلِتدمير وحش وُجب عليكَ أن تغـدو واحداً!
ِلأنقاذ روح رُهِنَ عليكَ تدميرها، أقُتضى عليكَ صكَ التوبة مِن خطيئتك لترتكب أخرى.
وأسفل سمَاء تلكَ الأراضِي المدنسة تَجِد الطبيبة النفسية فِـينيسيا آكرمَان نفسها في قلبْ مُؤامرة مُلوثة بِالخبـث والديجور.
حينما تتجسد رسوماتِها الموحشة كسلسلة من الجرائم الوَحشية الغامضة ويكون خيارها الأعزَل أن توقِع نفسها بين أطراف مضادة؛ مِن منظمات إجرامية تختبئ خلف الستار إلى أعتى المافيات الإيطالية في المدينة.
وكان الوقوع الأكبر؛ بين أنامل محقق عبقري ذو عَقِل إجرامي، إعَـتاد إغلاق أي قَضية يُشرك نفسه بها.
إذ كانا كأقطاب مُتباعدة في قوتهما وكأقطاب مُتجاذِبة في ضعفهما!
جاعلان مِن قَضيتهما الأسمى قضية الحب.
في مدرسةٍ لا تُقاس فيها قيمة الطلاب بدرجاتهم فحسب، بل بعلاقاتهم و مكانتهم الاجتماعية ، تحاول آليس باترسون أن تعيش يومًا آخر على أمل إنتهاء هذا الكابوس مع خاتمة من صنعها هي .
لكن عندما تبدأ بعض الوجوه الغير مألوفة باقتحام عالمها الهادئ، تصبح المسافة التي بنتها بينها وبين الجميع أقل ثباتًا مما كانت تظن.
وسط ضغوط المدرسة، وتعرضها المستمر لتنمر و المضايقة ، وأسرارٍ لا تزا ل مدفونة في الماضي، تكتشف آليس أن بعض الأشخاص يشبهون الأغاني...
تظل عالقة في الذاكرة مهما حاولت نسيانها.
فبعض القصص لا تبدأ باعترافٍ أو لقاءٍ مصيري.
بل تبدأ بأغنية .
ترى ما يخشاه الآخرون حتى من مجرد التفكير به... ترى ما يتسلل بين الجدران، ويهمس في العتمة، ويختبئ خلف العيون المرتجفة
آريا لم تكن فتاة عادية ، لا في سلوكها، ولا في ماضيها. نشأت بين صراخ والدتها وخراب منزلها، تُخبئ ماضيًا لو عرفه أحد لأغلق الباب خلفه وهرب.
لكن كل شيء يتغيّر حين تُجبر على ترك بلدتها الساحلية والعيش في المدينة، في ظل نظام ثانوي تأديبي لا يرحم... مدينة تحكمها العصابات من تحت الطاولة، وتختفي فيها الحقيقة كما يختفي الناس.
في ثانوية تعج بالمشاكل والوجوه المزيفة، تبدأ آريا برحلتها لاكتشاف ما حدث حقًا لشقيقها الذي قيل إنه انتحر - لكنّها تكتشف أن ما خفي كان أعظم، وأن موته لم يكن سوى أول خيط في شبكة أكبر من أن تُصدق.
من عدو غامض يتحول إلى حليف،
من أشباح الماضي إلى قتلة الحاضر،
ومن فتاة تائهة إلى امرأة تعرف تمامًا من يجب أن تُسقط...
هذه ليست حكاية شفاء، بل حكاية نجاة
-جميع الحقوق محفوظة .
-لا اسمح بالسرقة او التقليد .
~~
اشعر بالألم يخترق اجزاء صدري بلا رحمه
حقاً ديميتري ؟
أهي مهمة اكثر مني ؟
انت لم تراني لعشر سنين ؟ عشر سنوات ..
وهكذا يكون لقائنا ؟
هذا كان اول جرح !
وعلمت بعدها انني لن أكون بخير ..
لو كنت اعلم ان رحيلك كان سيجعل منك هكذا ؟ لما سمحت لك بالذهاب ديميتري
~~
ذلك الرجل ارتكب جريمة داخل تلك الغرفة جعلته أرملا..
الحب خيط يسقطك أو يرفعك فمثلما يرسم لك ابتسامة يمكن أن يجعلك ذو وجه عبوس...... البارون مارديو أوركافالي، سيد الأسلحة الثقيلة و القاتل الأخطر بروسيا
أصبح يعيش مع طفلة صغيرة يحاول الاهتمام بها و بعمله و العيش لأجلها و لا أكثر من ذلك.
و خلال ليلة واحدة، تغيرت حياته عندما دخلتها تلك المرأة البعيدة كليا عن عالم الاجرام منطقته، كما ظهر له هو.... امرأة وجد فيها أملا لعلاج صغيرته، فكانت من تمنحه فرصة للحياة مجددا.. و فرصة للحب. و كانت أيضا من تسقطه بطريقة قوية....
بالحب... من قام باغلاق بابه و حرق آخر ورقة تربطه به.
جاءت لاعادته... لكن بخنجر واحد لقتله..
رواية: البارون الأرمل.
للكاتبة: مينا | Y U M I R R
بتاريخ: 10/05/2025
كل الحقوق محفوظة لي ككاتبة و لا أسمح بالاقتباس منها. أو نشر الرواية بمكان آخر.
[ADULT CONTENT]
من شوارع لاس فيغاس إلى طرقات نيويورك ، وصولا إلى ألمانيا ومسارح برلين ... بالصليب على رقبتها وأحمر الشفاه تبتسم للكاميرا ، وضعها الرب في قلب الفوضى والضوضاء ، هي التي تفجر كل أرض تطؤها أقدامها ، ماذا لو داست على لغم قلبه خطأ؟
هو ليس رجل مافيا ، ولا دين ، ولا حرب ولا فن ولا حتى عائلة ، لم يكن شيئا للعيان ،الحديد الصدئ المبني للمجهول الذي خاطرت بنفسها وتزوجته...
لتجد نفسها نفسا نفس ا ، شبرا شبرا، شعرة شعرة ... داخل سيناريو العالم المخفي الذي يعيش فيه أسفل الأقدام ، فتخفض عينيها إلى أسفل ورقة النص المكتوب ، تراقب بصمت تام توقيع المخرج ...
مرّت مقادير الزمن، ولم تعرف أرديانا طعم راحة البال.
كانت شغوفة برائحة الانتقام، وقد التهم السواد قلبها في عتمةٍ لا يلين لها طرف.
في تلك الليلة المشؤومة، حين بسط القمر ضوءه بخجل، وغشّت السحب سماء فلورنس،
تناثرت المشاعر وتبعثرت الأحاسيس في الفناء، وقُتلت الأرواح البريئة بدمٍ بارد...
صوت وجع... صوت صراخ... صوت هلعٍ وخوف...
ومن بين تلك الأصوات، كان صدى عائلتها.
قُتل الإمبراطور العظيم آن دواسون، والإمبراطورة آميليا هآرتس، وولي العهد...
ولم يتبقَّ من العائلة المالكة سواها - آنا أرديانا آن دواسون.
فقدت عائلتها، وضاعت إمبراطورية فلورنس العريقة،
ولم يكن ذلك نهاية المأساة... بل بدايتها.
الشيء الوحيد الذي جعلها تنهض من تحت أنقاض الألم،
هو إنقاذ شقيقها ويليام، وتبرئته من تهمةٍ نُسبت إليه زورًا -
تهمة قتل العائلة المالكة.
لم تملك حيلة سوى أن تلجأ إلى إمبراطورية بيتلاند -
أقوى إمبراطورية في قارة دونكا،
رغم أنها لم تكن يومًا حليفة لفلورنس، بل خصمها في صراع الهيمنة والسيادة.
وافق الإمبراطور جيلمبور دي لوسترون على مساعدتها...
لكن بشرطٍ واحد: أن تتزوج من ابنه - الأمير المتعجرف، المغرور، المثير.
وهكذا وجدت أرديانا نفسها عروسًا في قصرٍ غريب، بين عادات لا تشبهها، وتقاليد ليست من دمها."
تحت ظِلال المدن الغارقة، بين وهج المصابيح، حيث تهمس الرياح بأسرار لم يَسمعها أحد، ووسط الأزِقة التّي تَشهد على خَطايا النُبلاء والفقراء على حد سواء؛ ولد كابوس لم يكن لأحد أن يتخيله.
جوزيف رجل لم يكن يبحث سوى عن حياة بسيطة، وجد نفسه في قلب تجربة غيرت جوهره.
وبين صراعه الداخلي وصراع الطبقات؛ يكتشف أن الهمسات القِرمزية التي تتردد في أعمَاقه، ليست سوى صدى لِقدر لايمكن تغييره؟
فمن سينتصر؟ الوحش الذي أصبح عليه؟ أم الانسان الذي كاد أنْ يكونه؟
لطالما كنت الابنة المكروها والمنبوذة نعم انا كارلا غونزاليس ابنة احدة رجال الاعمال.. واحد اعضاء المافيا المكسيكية من تحت الطاولة.. لطالما كان يتم الخجل بي ويتم اخفائي عن العالم عكس شقيقتي التي تكبرني تماماً.. لكن في احد المرات التي تمرددت بها.. وشاهدة ذالك الحفل... خطوبة شقيقتي.. لتأتي عيناي بصدفة في داخل ظلام عيناه ومن هو زوج شقيقتي المسقبلي في ذالك اليوم غرقت في ظلامه ولم اخرج ابداً
الكتاب الاول من سلسلة: Their forbidden obsession
جميع الحقوق تعود لي.