في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم
القلب والروح بحبك مولعا
وحياتى فى البعد عنك ياحبيبتى انتحار
اصطفينى واقبلينى حبيبا فلن تندمى
فحبى لك بركان ثائر لاتخمده ماء البحار
أكاد أنصهر عشقا بالله عليك داوينى
وترفقى بفارسا فى مملكته كان مغوار
وعلى استعداد ان يكون لك ظلا يحميكى
وتكونى انتى له نور الشمس وسحر النهار
كيف استقبل حسن عروسه القبيحه ... لتتبدل الى حسناء
سلبت قلبه بعد فوات الاوان
قصة .... حقيقيه من الزمن الجميل
عادات الزواج وكيف يتزوج الرجل بأمرآه من دون ان يراها ..